متابعة (7): محاكمة مرتكبي مجزرة السنادرة

  • 0

متابعة (7): محاكمة مرتكبي مجزرة السنادرة

في الثالث عشر من ديسمبر 2017 إنعقدت جلسة للمحاكمة أمام القاضي/ عابدين حامد ضاحي بمحكمة الخرطوم شمال بحضور جميع الأطراف عدا وكلاء النيابة. تم في الجلسة سماع إفادة الشاكي وثلاثة من شهود الإتهام. بنهاية الجلسة أعلن القاضي يومي 20 و 21 ديسمبر 2017 موعداً للجلسات القادمة...

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

متابعة (6): محاكمة مرتكبى مجزرة السنادرة

في السادس من ديسمبر 2017 إنعقدت جلسة للمحاكمة أمام القاضي/ عابدين حامد ضاحي بمحكمة الخرطوم شمال بحضور جميع الأطراف عدا وكلاء النيابة حيث إنضم للجلسة أحدهم لاحقاً. تم في الجلسة سماع المتحري في ختام تلاوة حيثيات الإتهام ثم من بعد ذلك إستجوب بواسطة هيئتي المحامين. بنهاية الجلسة أعلن القاضي يوم 13 ديسمبر 2017 موعداً للجلسة القادمة. 

ملخص حيثيات الجلسة

بدأت جلسة المحاكمة في تمام الساعة 11:40 صباحاً (بتوقيت السودان) أمام القاضي/ عابدين حامد ضاحي، بحضور المتحري، المتهمين، هيئتي محامي الإتهام والدفاع، الجمهور ووكيل النيابة الذي إلتحق لاحقاً بالجلسة بعد مرور ساعة ونصف من بدايتها.

المتحري في تلاوة حيثيات الإتهام:

قدم المتحري ملازم شرطة/ محمد الأمين تقرير طبي يثبت بأن المتهم الأول/ حسن رمضان يبلغ من العمر خمسة عشرة (15) عاماً. ذكر المتحري بأن بنادق الكلاشنكوف الأربعة كمعروضات تم إستلامها من القيادة العسكرية بالعباسية بعد كتابته خطاب لهم بذات المعني. هذه البنادق المسلمة هي لكل من المتهمين: الصادق محمد رحمة والهادي عبدالرحمن إبراهيم والزاكي صالح الزاكي وأبكر فضل المولي سليمان. 

أبلغ المتحري المحكمة بأنه قد تم فصل قضية عثمان عبيد خميس وموسي محمد داؤود وحسن عبدالفضيل وبابكر نعمة الله بابكر عن هذه القضية نسبة لإختفائهم.

بناءً علي التحقيقات وأقوال الشهود وجد المتحري المتهمين يواجهون المواد التالية من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991:

• المادة (20): عقوبة الشروع الجنائي

• المادة (21): الإشتراك تنفيذاً لإتفاق جنائي

• المادة (130): القتل العمد

• المادة (139): عقوبة تسبيب الجراح العمد

• المادة (175): النهب

إستجواب المتحري

تم إستجواب المتحري بواسطة هيئة الإتهام يمثلها الأستاذ/ بارود صندل. وعن المتهم الأول المحامي/ أبو القاسم محمد، الأستاذ/ يوسف عن المتهمين السادس والسابع. عن بقية المتهمين مثلهم المستشار القانوني العسكري/ أمين. تلخص الإستجواب في الآتي:

• قائد الدفاع السعبي بالعباسية هو النقيب/ علي بابكر والمنسق هو محمد سعيد.

• إرتكب المتهمين هذا الفعل وفقاً لرغباتهم الشخصية دون أوامر رسمية.

• بناءً علي أقوال الشهود فإن عدد الجناة كان أكثر من ثلاثون مسلحين ببنادق كلاشنكوف وعلي ظهر أكثر من عشرون دراجة بخارية (موتر). بينما أنكر المتهمين حيازة أي منهم لدراجة بخارية.

• عدد القتلي ثمانية بينما الجرحي ثلاثة عشر وجميعهم إصاباتهم بطلق ناري.

• كل المتهمين من قبيلتي المسيرية والفلاته.

• لم يصاب اي من المهاجمين/ المتهمين بأي إصابة أثناء الهجوم.

• تم التعرف علي المتهم عثمان بواسطة أحد المصابين بأنه هو من أصابه بالطلق الناري.

• تعرف الشهود علي بعض الجناة بشكل شخصي

• المتهم الأول (القاصر) ليس عضواً بالدفاع الشعبي

ملاحظات

• حضر زوي الضحايا بأعداد كبيرة.

• علق محامي الضحايا علي إحضار القيادة العسكرية بالعباسية لأسلحة أربعة فقط بينما عدد المسلحين كان كبيراً. كما علق البعض علي تأخر إستجابة تلك القيادة العسكرية علي طلب المتحري والذي تم إستلامهم لخطابه بتاريخ 29 ديسمبر 2016 بينما إستجابتهم كانت بتاريخ 30 يناير 2017.

• إتفقت هيئتي المحامين مع المحكمة بإعادة جدولة الجلسات وبأن تعقد جلسة إسبوعية كل يوم أربعاء، عليه ستكون الجلسة القادمة في يوم 13 ديسمبر 2017.

توصيات/ مناشدة

تحث منظمة HUDO جميع المعنيين، وخاصةً:

 المحكمة بضرورة توفر النزاهة وشروط المحاكمة العادلة. 

 الناشطين والمناصرين بمتابعة حضور جلسات المحاكمة

 السفارات والبعثات الدبلوماسية لمراقبة سير المحاكمة.

 الإعلام السودانى والدولى بإيلاء المحاكمة التغطية الإعلامية اللازمة.

إنتهي

لمزيد المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

متابعة (5): محاكمة مرتكبى مجزرة السنادرة

في يوم 29 نوفمبر 2017 إنعقدت جلسة المحكمة أمام القاضي/ عابدين حامد ضاحي بمحكمة الخرطوم شمال. تم في الجلسة سماع المتحري في تلاوة حيثيات الإتهام مبتدأً بسرد الإجراءات التي أتخذت. بنهاية الجلسة أعلن القاضي يومي السادس والسابع من ديسمبر 2017 موعداً للجلستين القادمتين. 

ملخص حيثيات الجلسة

بدأت جلسة المحاكمة في تمام الساعة 11:45 صباحاً (بتوقيت السودان) أمام القاضي/ عابدين حامد ضاحي، بحضور وكيل النيابة/ محمد الصافي، المتحري ملازم شرطة/ محمد الأمين بابكر، هيئتي محامي الإتهام والدفاع، المتهمين والجمهور.

بدأ المتحري بذكر أن البلاغ فتح في الثاني من سبتمبر بواسطة السيدة/ منال عبدالله سليمان وهي إبنة أحد الضحايا القتلي. وفي عرضه للقضية سلم المتحري المحكمة المستندات الآتية:

• التقارير الطبية لتشريح جثث القتلي

• التقارير الطبية عن حالة المصابين حيث أن بعضها طعن فيه بواسطة هيئة الدفاع لعدم وجود أختام عليها، حينها قرر القاضي بأن يتم عرضها بواسطة محرريها (الكادر الطبي الذي أصدرها).

• رسم كروكي لموقع الحدث (قرية السنادرة) أُعد بواسطة رجل الشرطة/ محمد التوم وبمساعدة شيخ قرية السنادرة.

• قائمة بالأشياء المنهوبة والتي قدرت قيمتها بمائة وثمانية وخمسون ألف ومائتين وخمسة وعشرون جنيه سوداني (158225) أي ما يعادل حوالي ثلاثون ألف دولار أمريكي (30000$) في حينها.

• سبعة (7) فارغ ذخيرة كلاشنكوف و إثني عشر (12) فارغ ذخيرة دوشكا وجدت بمكان الحادث. 

لاحقاً أخطر المتحري بأنه تم ضبط أربعة رأس من الماعز مع المتهم الأول ولقد تم تسليمها لصاحبها بعد التحقق من ملكيته لها، كما أخطر المحكمة بتواريخ القبض علي كل من المتهمين.

لقد إستمرت جلسة المحاكمة لأربعة ساعات وبنهايتها أعلن القاضي السادس والسابع من ديسمبر 2017 موعداً للجلستين القادمتين.

ملاحظات

• فصل قاضي المحكمة قضية المتهم الهارب عن قضية المتهمين الحاضرين بالمحكمة.

• وصلت هيئة محامي الإتهام في وقت متأخر بعد بداية الجلسة

• سجل زوي الضحايا غياباً عن هذه الجلسة بينما زوي المتهمين حضوراً بأعداد كبيرة.

توصيات/ مناشدة

تحث منظمة HUDO جميع المعنيين، وخاصةً:

 المحكمة بضرورة توفر النزاهة وشروط المحاكمة العادلة. 

 الناشطين والمناصرين بمتابعة حضور جلسات المحاكمة

 السفارات والبعثات الدبلوماسية لمراقبة سير المحاكمة.

 الإعلام السودانى والدولى بإيلاء المحاكمة التغطية الإعلامية اللازمة.

إنتهي

لمزيد المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

متابعة (2): محاكمة مرتكبي مجزرة السنادرة

عُقدت الجلسة الثالثة للمحاكمة فى الثالث من أكتوبر 2017 أمام القاضى/ عابدين حامد ضاحى بمحكمة الخرطوم شمال وبحضور كل الأطراف عدا أحد المتهمين من جملة الذين حضروا الجلسة السابقة. أعلن القاضي يوم 18 أكتوبر موعداً للجلسة القادمة.

ملخص وقائع جلسة المحاكمة الثالثة

فى الثالث من أكتوبر 2017 عُقدت الجلسة الثالثة للمحاكمة عند الساعة (12:30) الثانية عشرة ونصف تماماً أمام القاضى/ عابدين حامد ضاحى وبحضور كل من وكيل النيابة السيد/ محمد الصافى وهيئة محاميي الإتهام برئاسة الأستاذ/ بارود، هيئة محاميي الدفاع برئاسة الأستاذ/ أمير، المستشار القانونى العسكري، جل المتهمين كما حضرها عدد كبير من المواطنين والناشطين والصحفيين.

حضر في هذه الجلسة أيضاً الأستاذ/ ياسر محمد أحمد من إدارة الدعم القانونى التى تتبع لوزارة العدل لغرض الدفاع عن المتهم القاصر حسن رمضان (14 سنة) ولكن إنسحب لاحقاً نسبة لظهور المحامى الأستاذ/ أبو القاسم محمد كمحامى دفاع مفوضاً من قبل أسرة المتهم.

بدأت جلسة المحاكمة بتسجيل المتهمين كما هو وارد في محضر التحرى كالآتى:

1. حسن إسماعيل رمضان، 14 سنة، أمي، مقيم بمدينة العباسية.

2. أحمد جازم حامد جبريل، 34 سنة، متزوج، مقيم بمدينة العباسية ومجند بقوات الدفاع الشعبى.

3. سيد عبد الله السيد مصطفي، 30 سنة، متزوج، مقيم بمدينة العباسية وجندى بالقوات المسلحة السودانية.

4. أحمد الطيب الزين الخير، 38 سنة، متزوج، أُمي، مقيم بمدينة العباسية ومجند بقوات الدفاع الشعبى.

5. الصادق محمد رحمة محمد، 45 سنة، متزوج، أُمي، يسكن بمدينة العباسية ومجند بقوات الدفاع الشعبى.

6. برداب محمد أبكر، 30 سنة، متزوج، أمي، يسكن قرية المويلح ويعمل مزارعاً ومجنداً بقوات الدفاع الشعبى.

7. عثمان محمد عثمان عبد الرحمن، 40 سنة، متزوج، أمي، مقيم بقرية المويلح ومجند بقوات الدفاع الشعبى.

8. الهادى عبد الرحمن إبراهيم المهدى، 34 سنة، متزوج، أُمي، مقيم بمدينة العباسية ومجند بقوات الدفاع الشعبى.

9. أحمد عبد القادر صلاح محمد، 38 سنة، متزوج، أُمي، مقيم بمدينة العباسية ومجند بقوات الدفاع الشعبى.

10. عبد الرحيم عبد القادر صلاح محمد، 22 سنة، أمي، يقيم بقرية المسن ومجند بقوات الدفاع اشعبي.

11. الزاكى صالح الزاكى محمد، 40 سنة، متزوج، أمي، مقيم بمدينة العباسية ومجند بقوات الدفاع الشعبى.

12. حامد المنزول أحمد حمودة، 39 سنة، متزوج، يقيم بمدينة رشاد ويعمل موظف بوزراة الزراعة.

13. أبكر فضل المولى سليمان، 45 سنة، متزوج، مقيم بمدينة العباسية، يعمل مزارع ومجند بقوات الدفاع الشعبى.

14. صالح إبراهيم الآمين محمد، 25 سنة، متزوج، أُمي، مقيم بمدينة العباسية ومجند بقوات الدفاع الشعبى.

15. محمد نصر الدين داؤود، 27 سنة، متزوج، أُمي، يعمل تاجراً ومجند بقوات الدفاع الشعبى.

علق محامى الضحايا الأستاذ/ بارود منوهاً "بأن القضاء العسكري لم ينفذ توجيهات المحكمة بضرورة حبس المتهمين بالسجن الحربى مما ساهم في هروب أحد المتهمين في صباح يوم الجلسة المنعقدة (المتهم العاشر/ عبدالرحيم عبدالقادر)" وتقدم الأستاذ/ بارود طالباً من المحكمة حبس المتهمين بسجن كوبر. علي أثر ذلك إستدعى القاضى الملازم أول المسئول عن إحضار المتهمين للمحكمة مستوضحاً، حيث أكد الملازم الواقعة. 

أصدر القاضى الاوامر التالية:

• كل المتهمين يجب التحفظ عليهم بسجن كوبر.

• ألزم الملازم أول المسئول من إحضار المتهمين بضرورة إفادة المحكمة بنتيجة التحقيق الإداري حول هروب المتهم العاشر.

• وجه سكرتارية المحكمة بمخاطبة القضاء العسكرى بأن عدم تنفيذهم للقرارات السابقة والمتكررة قد تسبب فى هروب المتهم العاشر.

إعترض المستشار القانونى العسكرى على أمر التحفظ على متهمى القوات المسلحة بسجن كوبر معللاً ذلك بأنه سجن مدنى وكما طلب صورة من الأمر القضائي ليستانف القرار لدي محكمة الإستئناف.

حدد القاضى/ عابدين حامد ضاحى الثامن عشر (18) من أكتوبر 2017 موعداً للجلسة القادمة.

ملاحظات:

o حضر الجلسة أكثر من ثلاثون (30) محامياً وثمانية من الصحفيين كما كان حضور المواطنين بعدد كبير لم تسعه قاعة المحكمة.

o أثنين من المتهمين (السادس والسابع) وردت أسماءهم خاطئة بمحضر التحرى.

o إكتشفت المحكمة بعد مدة من بداية الجلسة غياب أحد المتهمين بسبب هروبه، وهذا بسبب أن شقيق المتهم كان يجيب بالحضور عند سماع النداء بإسم المتهم الهارب (المتهمان التاسع والعاشر أشقاء). مع العلم بأن هناك متهم آخر يدعى حسن عبدالفضيل، هارب منذ بداية فتح البلاغ لدي الشرطة 

o الملازم أول المسئول من إحضار المتهمين للمحكمة لم يبلغ بهروب المتهم العاشر عند إحضاره للمتهمين.

o عند إستفسار القاضى عن مكان التحفظ على المتهمين إتضح له بأنهم كانوا محتجزين بمعسكر (المرخيات) للدفاع الشعبى والذي يقع غرب مدينة امدرمان.

o جلس بقاعة المحكمة أسر الضحايا والمتهمين جميعاً بسلام ودون أية مضايقة من أيٍ للآخر.

o أُسر الضحايا رحبت بقرار حبس المتهمين بسجن كوبر الإتحادى.

o القري المذكورة بالتقرير (المسن والمويلح) هي قرى بمحلية العباسية

التوصيات

تحث منظمة HUDO جميع المعنيين وخاصةً:

 المحكمة بضرورة توفر النزاهة وشروط المحاكمة العادلة.

 البعثات الدبلوماسية والسفارات بمراقبة سير المحاكمة.

 الناشطين والمناصرين بمتابعة حضور الجلسات.

 الاعلام السودانى والعالمى بأيلاء المحاكمة التغطية الإعلامية اللازمة.

إنتهى

فضلاً لمزيد من المعلومات إتصل بنا على: hudo2009@gmail.com

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

محـــاكمـة مرتكبي مجزرة السنادرة

مــقدمة

فى الثانى من ديسمبر 2016، هجم جنود من قوات الدفاع الشعبى على أكثر من 12 دراجة بخارية مصحوبة بعربتى دفع رباعى ماركة لاند كروزر على قرية السنادرة بمحلية العباسية فى ولاية جنوب كردفان، الهجوم على خلفية إدعاء بأن ماشية نُهبت وآثار أقدامها عبرت بقرية السنادرة. خْلف الهجوم تسعة (9) قتلى وحوالى عشرين (20) جريحاً، نُهبت بعض المنازل وحُرق البعض كما نهبت بعض الماشية إضافةً إلى نزوح السُكان. السلطات الرسمية تجاهلت القضية فى البداية لكن لآحقاً أجبرت تحت ضغط من المُواطنين وتم فتح البلاغ بمركز شرطة مدينة العباسية.

حولت المحاكمة للخرطوم بناءً علي طلب محامى الضحايا.

ملخص الجلسة الأولى

فى العشرين من أغسطس 2017، جرت وقائع الجلسة الأولى كجلسة إجرائية أمام عدالة القاضى/ عابدين حامد ضاحى بمحكمة الخرطوم شمال بحضور وكيل النيابة/ محمد الصافى، هيئة محامي الإتهام برئاسة المحامي/ بارود صندل، هيئة محامي الدفاع برئاسة المحامي/ الأمين إبراهيم كما سجل المتهمين حضوراً عدا تغيب إثنين.

جلسة المحكمة كانت جلسة إجرائية حيث أعلن القاضى بداية المحاكمة وأعلن المتحري لبداية عرض القضية بالجلسة القادمة فى الرابع عشر من سبتمبر 2017 عند الساعة الثانية عشر منتصف النهار.

الملابسات

فى الثالث والعشرين من أغسطس 2017، قدم المحامى/ كمال عبد الله حسين (ممثل هيئة الإتهام) إعتراضاً للمحكمة بأن كل المتهمين يتجولون بحرية وعادوا إلى العباسية فى حين ينبغى أن يكونوا قيد الحبس بالسجن العسكرى. هذا الفعل إعتبره أهل الضحايا عمل إستفزازي خطير. فؤجئ القاضى بذلك واصدر مذكرة إعتقال بحقهم علي أن يتم التنفيذ بإشراف القضاء العسكري ويحبسوا بالسجن العسكرى

ملاحظات

1/ كل المتهمين مثلوا أما القاضي بالزى العسكرى فى المحكمة ولكن القاضى أصدر أمراً لهم جميعاً بأن يحضروا الجلسة القادمة بالزى المدنى.

2/ كانت هناك محاولة لإجراء المحاكمة بمدينة العباسية ومن بعد ذلك بمدينة أم روابة ولكن فشلت المحاولتين بسبب التوتر وعدم توفر السيطرة اللازمة.

3/ المتهمان المتغيبان هما:

i. حسن عبد الفضيل، الذي أخفى نفسه منذ أن تم فتح البلاغ.

ii. حسين رمضان، قاصر، تم العثور عليه يرعى بالماشية المنهوبة.

 

التوصيات

تحث منظمة HUDO كل المعنيين وبالأخص:

• المحكمة بضرورة توفر النزاهة بالمحاكمة.

• البعثات الدبلوماسية والسفارات لمراقبة جلسات المحاكمة.

• الناشطين والمناصرين بحضور جلسات المحاكمة.

• الاعلام السودانى والدولى بتغطية سير المحاكمة إعلامياً.

 

إنتهى

فضلاً لمزيد من المعلومات أرسل على : udo2009@gmail.com

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

إنتزاع غير قانوني لمنازل قادة مسيحيين

في الرابع عشر من أغسطس 2017، أخلت مجموعة من شرطة المحاكم بالقوة الجبرية كل من القس/ يحي عبدالرحمن والقس/ صديق عبدالله من منزليهما الكائنين بحي املازمين بأم درمان وذلك نتيجة لتنفيذ خاطي لحكم قضائي في مصلحة مستثمر. منذ ذلك الحين وحتي الآن تقطن أسرتي القسيسين بالعراء مع إصرار الشرطة بعدم تصحيح خطئها. 

القس/ يحي عبدالرحمن، 44 عاماً، رئيس سنودس الكنيسة الأنجيلية المشيخية بالسودان، متزوج وأب لطفل. القس/ صديق عبدالله، 43 عاماً، نائب رئيس سنودس الكنيسة الإنجيلية المشيخية بالسودان، متزوج وأب لطفلان. كلاهما يسكنان بمنزلين يتبعان للكنيسة بحي الملازمين بمدينة أم درمان/ السودان.

في يوم 14 أغسطس 2017، قدمت قوة من شرطة المحاكم لمنزلي القسيسين أمرتهم بالإخلاء حالاً مظهرين أمر قضائي بتاريخ 13 أغسطس 2017 صادر من محكمة أم درمان وسط الجزئية لصالح المستثمر/ هشام حمدالنيل. موضوع القرار القضائي القطعة رقم (567 مربع 3/4 حي الإسبتالية) بينما قطعتي منازل القسيسين تحمل الأرقام (527 و 514 مربع 3/6 حي الملازمين). لم تهتم قوة الشرطة بإعتراضهما وأخلتهما بالقوة. حتي الآن أسرتي القسيسين وأثاث منزليهما يقبعان في الشارع العام أمام المنزلين.

إستأنف القسيسان لمحكمة الإستئناف وصدر القرار في يوم 22 أغسطس 2017 يؤكد بأن القطعتين ليستا موضوع القرار الصادر من محكمة أم درمان وسط ولكن تصر الشرطة تنفيذ الإخلاء الخاطئ دون مسوق قانوني.

تنادي HUDO علي حكومة السودان

• بأن تطبق حكم القانون.

• بأن تحترم قداسة الكنائس والقادة المسيحيين كما تراعي حقوقهم الدستورية.

• بأن تمكن فوراً ودون شروط القسيسين من الإستمتاع بمنزليهما.

• بأن تجري تحقيقاً حول التنفيذ الخاطئ للقرار القضائي ومحاسبة من هم مسؤلين عن هذا الخطأ.

• بأن تدفع التعوض المادي المعنوي اللازم لأسرتي القسيسين.

معلومات إضافية

درج البوليس السوداني علي التنفيذ الخاطئ لقرارات المحكمة وخصوصاً ضد ممتلكات الكنيسة مع إصرارهم لتجاهل أي تصحيح. 

في الواحد من يوليو 2015، تم إعتقال محامي الكنيسة الإنجيلية بالخرطوم بحري المحامي/ مهند مصطفي والقس/ حافظ فسيحة منقستو وذلك حين حاولا تصويب قوة الشرطة التي حضرت لتنفيذ أمر قضائي بهدم عقار. فقد وصلت قوة الشرطة للعقار رقم (5 - د) بينما العقار المعني بالقرار القضائي هو (5 – هـ). إعتبرت الشرطة تعليقهما علي الأمر بمثابة إعتراض تنفيذ أمر قضائي كما إعتراض الشرطة في أداء مهامها فتم إعتقالها وأرسلا لقسم شرطة الخرطوم بحري وفتح بلاغ في مواجهتما تحت المادة (99 - إعتراض الموظف العام أثناء قيامه بوظيفته) من القانون الجنائي السوداني لعام 1991. تم إطلاق سراحهم بعد أن مكثا في الإحتجاز لمدة ستة ساعات مما مكنت قوة الشرطة تنفيذ الهدم الخاطئ.

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

إعتقال أسرة بواسطة الإستخبارات العسكرية بأمبرمبيطة/ السودان

في الرابع من يوليو 2017، أعتقل كل من شمسون تبرا وزوجته حواء وشقيقته خميسة بواسطة الإستخبارات العسكرية بأمبرمبيطة. يعود سبب الإعتقال لنزوح الأسرة من مناطق سيطرة الحركة الشعبية – شمال لمناطق سيطرة الحكومة. لقد حرموا في معتقلهم من الإتصال بمحامي كما حبسوا في ظروف سيئة. 

شمسون تبرا، 25 سنة، مزارع، زوجته/ حواء نورالدين مأمورية، 23 سنة، ربة منزل. شقيقته/ خميسة تبرا، 21 سنة. أمبرمبيطة مدينة بالمنطقة الشرقية لولاية جنوب كردفان بالسودان.

في الرابع من يوليو 2017 عند الساعة الخامسة والنصف صباحاً حضر لمنزل شمسون الكائن بحي الشيشان بمدينة أمبرمبيطة، أربعة جنود مسلحين من الجيش السوداني بقيادة فرد الإستخبارات/ نورالدائم. بدأوا فوراً بضرب شمسون أمام أعين أسرته وجيرانه الذين أتوا لتقصي الأمر. بعد ذلك قاموا بإعتقاله هو وزوجته وشقيقته وأخذوهم معهم لمعسكر الجيش الكائن بالمدينة. تم إتهام شمسون بالتجسس لصالح الحركة الشعبية - شمال علي خلفية نزوحه من مناطق سيطرة الحركة لمناطق سيطرة الحكومة. في الرابع والعشرون من يوليو تم إطلاق سراح شقيقته خميسة بينما ظل هو وزوجته رهن الإحتجاز.

تحصلت HUDO علي معلومات مؤكدة تفيد بأن شمسون وزوجته معتقلين في حفرة أعدت لغرض الإعتقال وتحت ظروف سيئة يتعرضون فيها للمعاملة اللا إنسانية مع حرمانهم من الإتصال بمحامي أو السماح لزويهم بالزيارة.

تعبر HUDO عن بالغ أسفها لإعتقال أسرة شمسون وتنادي علي:

• حكومة السودان بضرورة إحترام حقوق المعتقلين

• الجهه المعتقلة (الإستخبارات العسكرية) بضرورة السماح لهم بزيارة زويهم كما الإتصال بمحاميين

• حكومة السودان بضرورة محاسبة أفراد الإستخبارات والجيش السوداني المسؤلين عن تلك المعاملة اللا إنسانية 

• سلطات الجيش السوداني بضرورة ضمان عدم تعرض شمسون وزوجته لأي نوع من أنواع التعذيب أو أي معاملة قاسية.

• الحكومة السودانية بضرورة إطلاق سراحهم الفوري أو تحويلهم للمحكمة في حالة ثبوت إرتكابهم لجريمة يسندها القانون وحقوقهم الدستورية.

• حكومة السودان بضرورة رفع حالة الطوارئ.

معلومات إضافية

• عدم توفر المساعدات الإنسانية ونقص الغذاء بمناطق سيطرة الحركة الشعبية – شمال أجبر عدد من المواطنين النزوح للقري القريبة بمناطق سيطرة الحكومة. حدث هذا النزوح خلال السنتين الحاليتين وفي أغلب النزوح كان عبر مناطق دلامي. المعتقلين موضوع التقرير عبروا مروراً بمناطق دلامي لأمبرمبيطة حيث واجهوا مصير الإعتقال

• فرض حالة الطوارئ بجنوب كردفان والنيل الأزرق مكنت الإستخبارات العسكرية من إعتقال المدنيين مما عرضهم لسوء المعاملة والتعذيب. علي سبيل المثال: في النيل الأزرق درجت الإستخبارات العسكرية علي حبس المعتقلين بحاويات حديدية وبجنوب كردفان إستخدمت الحفر كمعتقلات كما حبس المعتقلين بأعداد كبيرة في غرف ضيقة مما تسبب في موت بعضهم مثل السيد/ جرو علي كاسر البالغ من العمر 73 عاماً والذي أعتقل في تالودي بتاريخ 31 أغسطس 2011 وحبس في غرفة (4X4) متر مع أكثر من ثلاثون معتقلاً، حدثت وفاته بداخل المعتقل في يوم 3 مايو 2012 كنتيجة للإكتظاظ وعدم توفر الرعاية الصحية والتغذية اللازمة.

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

ضرب وإعتقال مواطن من قبل الإستخبارات بخور الدليب/السودان

بتاريخ 29 يوليو 2017، أُعتقلت مجموعة من قوات الجيش السودانى بمنطقة خور الدليب السيد/ محمد غبوش ياسين. تم الإعتقال على خلفية الإشتباه في تعامله بنشاطات تجارية مع الجيش الشعبى لتحرير السودان/ قطاع الشمال. مكان إحتجازه غير معلوم ويرجح تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة.

محمد غبوش ياسين البالغ من العمر 27 عاماً، يحمل درجة البكالاريوس فى التربية من جامعة النيلين، ويعمل كتاجر بقرية خور الدليب حيث أنها موطنه. تقع قرية خور الدليب على مسافة 25 كم (تقريباً) جنوب غرب مدينة رشاد عاصمة محلية رشاد بجنوب كردفان.

بتاريخ 29 يوليو 2017، قدمت مجموعة تتكون من أربعة أفراد مسلحين على عربة تتبع للقوات المسلحة السودانية إلى منزل محمد غبوش بحى الحجير الكائن بقرية خور الدليب. لقد تم ضربه بالسياط أثناء تنفيذ الإعتقال وأُخذ إلى معسكر الجيش بخور الدليب. لحقت به أسرته حيث سمح لهم بمقابلتة، وعندما إستفسروا من قائد المعسكر النقيب / بابكر الذى أعلمهم بأن إبنهم متهم بالتبادل التجارى مع بعض الأشخاص من منسوبى الجيش الشعبى لتحرير السودان/قطاع الشمال وسيطلق سراحة فور إنتهاء التحقيق. بعد يومين عاودت الأسرة ذات القائد للاستفسار لكن هذه المرة أنكر إفادته السابقة ورد قائلاً "لا يوجد معتقل لدينا هنا بهذه الاسم". منذ ذلك الحين غير معلوم مكان إحتجازه، مما زاد مخاوف أسرته على سلامته وحياته.

إذ تعبر HUDO عن عميق قلقها علي حياة محمد غبوش تدعو:

• الحكومة السودانية للكشف عن مكان تواجده والسماح للأسرة والمحامين بزيارته.

• الحكومة السودانية بضرورة محاسبة أفراد قواتها المسلحة الذين يسلكون هذا المسلك من الإنتهاكات.

• السلطات العسكرية السودانية بضرورة ضمان عدم تعرض السيد/ محمد غبوش للتعذيب أو سوء المعاملة.

• الإفراج العاجل عنه أو تقديمه لمحاكمة إذا ثبت إرتكابه لجريمة يقرها قانون مدعوم بالحقوق الدستورية.

معلومات إضافية

منذ إندلاع الحرب في العام 2011 بجنوب كردفان، أصدرت HUDO العديد من التقارير لحالات إختفاء معتقلين بجنوب كردفان بغض النظر عن نوع الجنس. في أغلب الحالات تنكر السلطات المُعتقِله وجود أى معتقلين بزنازينهم برغم ثبوت إعتقالهم. على سبيل المثال:

1. بمدينة تالودى إعتقلت الإستخبارات العسكرية عدد من المدنيين وحتى الآن مصيرهم غير معلوم. منهم:

i. السيد/ عباس محمد سالم، 37 عام، ضابط إدارى، أُعتقل بتأريخ 8 يونيو 2011.

ii. السيد/ حامد تيه جرب، 40 عام، جزار، أُعتقل بتأريخ 8 يونيو 2011.

iii. السيد/ عمر كودى، 33 عام، أُعتقل بتأريخ 17 يونيو 2011.

2. بمدينة الليرى أُعتقل بعض المواطنين من قبل الإستخبارات العسكرية بتأريخ 29 أكتوبر 2012، ومنذ ذاك التاريخ وحتى الآن لا أحد يعلم مصيرهم. ومنهم:

i. السيد/ آدم جوجو، 65 عام، زعيم إدارة أهلية وتاجر.

ii. السيدة/ حواء الكورة، 35 عام، ربة منزل.

iii. السيدة/ كلة مرزوق، 40 عام، ربة منزل.

 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

متابعة (17): محاكمة القساوسة والناشط

اليوم الموافق 11 مايو 2017 ظهراً أطلق سراح القس/ حسن عبدالرحيم والناشط/ عبدالمنعم عبدالمولي بعفو رئاسي صادر عن الرئيس السوداني/ عمر البشير.

لقد صدر العفو الرئاسي بعد أن قضي الإثنان أكثر من ستة عشرة شهراً بالحبس، ذاك الحبس الذي بدأ بحراسات جهاز الأمن ونيابة أمن الدولة ثم جزء من الحكم القضائي الذي صدر بواسطة محكمة الخرطوم وسط لإثني عشرة سنة.

تقدير

تعبر HUDO Centre عن تقديرها للدعم والضغط الذي مورس من جانب المجتمع الدولي وهيئاته كما منظمات المجتمع المدني المحلية والعالمية. وتشكر HUDO Centre كل من ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر من أجل إنهاء معاناة الإثنين وأسرهم

وتناشد HUDO Centreكل المعنيين بمواصلة الضغط حتي يسود إحترام حقوق الإنسان بالسودان.

 

إنتهي

لمزيد من المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

إزالة آخر كنيسة بسوبا الأراضي/ السودان

في يوم الأحد الموافق السابع من مايو 2017 أقدمت سلطات محلية جبل أولياء ممثلةً في سلطات الأراضي، جهاز الأمن وشرطة مكافحة الشغب علي إزالة آخر كنيسة بسوبا الأراضي بزعم أنها متعدية علي الأراضي الحكومية.

سوبا الأراضي حي بمحلية جبل أولياء والتي تتبع لولاية الخرطوم بالسودان. تعتبر سوبا الأراضي مكان للنازحين من مناطق الصراعات وبالأخص جبال النوبة وجنوب السودان قبل إنفصاله. أنشأ المسيحيين وسط أولائك النازحين عدد من الكنائس منذ ثمانينات القرن الماضي. هذه الكنيسة تتبع لكنيسة المسيح السودانية ولقد تم إنشاؤها في العام 1989 بنفس المكان الكائنة فيه. كانت هذه الكنيسة هي الوحيدة القائمة بعد أن أزالت السلطات السودانية إثني عشر كنيسة أخري فيما بين 2011 - 2015، وظلت هذه الكنيسة الدار الوحيدة للعبادة لكل الطوائف المسيحية القاطنة بسوبا.

في يوم الأحد الموافق السابع من مايو 2017، حضر لمباني الكنيسة مجموعة من شرطة مكافحة الشغب مرافقة لأفراد من حماية الأراضي الحكومية بولاية الخرطوم وأفراد من جهاز الأمن وإدارة المحلية يتبعهم بلدوزر. بمجرد وصول المجموعة بدأت في تحطيم السور الخارجي للكنيسة مما تسبب في إزالته تماماً، ثم حطمت مكتبي الشباب والمرأة ثم العريشة المخصصة لتعليم الأطفال في أيام الأحد، من بعد ذلك أحدثت أضرار كبيرة بالمبني الرئيسي للكنيسة. كل ذلك مستخدمة آلة البلدوزر المصاحب لهم. وفي أثناء عملية الإزالة إعتقلت الشرطة إثنين من أتباع الكنيسة هما الباشمهندس/ بولس صلاح والسيد/ ناجي عبدالله بحجة قيامهم بالتصوير كما لإمتناعهم المثول لأمر الشرطة بتكسير قفل باب الكنيسة. لقد تم إطلاق سراحهم لاحقاً بعد أن قضيا ساعات بحراسات الشرطة.

تم هدم الكنيسة بالرغم من أن هناك إعتراض علي القرار الإداري لدي المحكمة الإدارية كما هناك طلب مصادق عليه بواسطة المجلس الأعلي للإرشاد والدعوة لسلطات الأراضي بتخصيص نفس الأرض الكائنة عليها الكنيسة للكنيسة نفسها. 

تشعر HUDO بالقلق حيال حقوق المسيحيين السودانيين وتنادي

• المجتمع السوداني بضرورة تصعيد حملة لمناصرة إخوتهم المسيحيين وحماية ماتبقي من كنائس

• تناشد المجتمع الدولي وسفارات الدول بالخرطوم بضرورة الضغط علي حكومة السودان من أجل إيقاف إستهداف المسيحيين السودانيين وكنائسهم.

معلومات إضافية

 هناك العديد من الكنائس قد هددت بالهدم ومؤخراً تم الكشف عن قرار حكومي يقضي بإزالة خمسة وعشرون كنيسة مستخدمةً في ذلك سلطات الأراضي لتنفيذ الأمر مدعومةً بجهاز الأمن.

 لقد عمدت سلطات الكنائس لنقض القرار الإداري لدي المحكمة الإدارية ولكن لم تنصاع سلطات الأراضي لقرار المحكمة.

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

متابعة (16): محاكمة القساوسة والناشط

بعد جلسة النطق بالحكم (الملخص أدناه) فى التاسع والعشرين من يناير 2017 برئاسة القاضي د. أسامة عبد الله بمحكمة الخرطوم وسط 

المتهم الأول السيد/ بيتر جاسك السجن مدي الحياة

المتهم الثاني القس/ حسن عبدالرحيم كودي السجن 12 عاماً

المتهم الثالث الناشط/ عبدالمنعم عبدالمولى السجن 12 عاماً

فلقد تم إطلاق سراح المتهم الأول في يوم السادس والعشرون من فبراير 2017 بعفو رئاسي صادر من رئيس الجمهورية/ عمر البشير، وذلك نتاج الجهود الدبلوماسية التي أجرتها دولة التشيك مع جمهورية السودان والتي أختتمت بزيارة وزير خارجية التشيك للخرطوم/ السودان.

أما بخصوص المتهمين الثاني والثالث، فقد إستأنفت هيئتي الدفاع الحكم الصادر لدي محكمة الإستئناف في يوم التاسع من فبراير 2017.

منذ تاريخ الإستئناف لدي محكمة الإستئناف، فقد سُجل تباطؤ في سير الإجراء. ففي يوم التاسع من أبريل (بعد شهرين من تاريخه) شكلت الدائرة المختصة بالنظر في الإستئناف. علق أحد محاميي هيئة الدفاع قائلاً: نعتبر هذا التباطؤ متعمداً حيث لم نشهده من قبل كما أنه ضد المادة 4/ج مبادئ قانون الإجراءات الجنائية.

التوصيات

تعبر منظمة HUDO عن قلقها الشديد لتباطؤ المحكمة مما يعتبر منافياً لقانون الإجراءات الجنائية والمعايير الدولية للعدالة.

إذ تحث HUDO كل من:

• محكمة الإستئناف، بضرورة الإسراع في الإجراءات مع ضمان تحقيق العدالة.

• سفارات الدول بالسودان كما المجتمع الدولي، بضرورة إيلاء القضية مزيداً من الإهتمام.

 

إنتهي

لمزيد من المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

متابعة (14): محاكمة القساوسة والناشط

هذه المتابعة ملخص لخمسة (5) جلسات عُقدت بين التاسع عشر من ديسمبر 2016 والتاسع من يناير2017. الجلسات كانت أمام القاضي د. أسامة محمد عبد الله بمحكمة الخرطوم وسط وبحضور كل الأطراف. في هذه الجلسات إستمعت المحكمة لشهادة ثلاثة من شهود الإتهام وإثنين من شهود الدفاع، كما وجهت لهم الأسئلة بِواسطة هيئات المُحامين والقاضى. وحوت الجلسات أيضاً توجيه القاضى أسئلته للمتهمين. فى التاسع من يناير 2017 عُقدت الجلسة العشرون للمحكمة وفيها وجه القاضى هيئات المحامين بتسليم مرافعاتهم قبل تاريخ الثالث والعشرون من يناير 2017 حيث أعلن ذلك التاريخ للنطق بقرار الحكم القضائى.

ملخص جلسة المحاكمة السادسة عشرة

فى التاسع عشر من ديسمبر 2016، بدأت جلسة المحكمة السادسة عشرة فى تمام الساعة الثانية عشرة وخمس وأربعون دقيقة ظهراً (12:45ظ) وكانت حيثياتها الأساسية سماع الشهادات من شهود الإتهام السادس والسابع، شاهد الإتهام السادس كان السيد/ بنجامين بريمة عوض، أستاذ يبلغ من العمر ثمانيةً وستين عاماً (68) وهو أحد الذين حضروا مؤتمر أديس أبابا. الشاهد السابع كانت الدكتورة رحاب حسن، يبلغ عمرها الخمسين عاماً والتى تعمل كمستشار قانونى بوزارة الخارجية.

كان خلاصة سماع شهاداتِهم كلآتى:

o شاهد الإتهام السادس دُعي للمؤتمر بواسطة المتهم الثانى. ففى شهادتِة أعلن أن المتهم الثانى عرض بالمؤتمر صورة الشاب المحروق مع تعليقات أن الحرْق نتيجة لتحول الشاب من الإسلام للمسيحية. وكذلك أفاد المحكمة بأن الغرض من المؤتمر أداء صلوات والدعاء من أجل السلام فى السودان.

o الشاهد السابع أقْر بأن لجنة دفع الله الحاج يوسف التى كُونت بواسطة الرئيس السوداني عمر البشير قد ذكرت " أن هناك إنتهاكات لحقوق الإنسان فى السودان".

عند نهاية سماع الشاهد السابع، إكتفت هيئة الإتهام بهؤلاء الشهود وأغَلقت هيئة الإتهام ملفها. عندها أعلن القاضي نهاية الجلسة لتستأنف إجراءات المحاكمة بالجلسة القادمة.

ملخص لجلسة المحكمة الثامنة عشرة 

فى الثامن والعشرين من ديسمبر 2016، بدأت الجلسة الثامنة عشرة فى تمام الساعة الثانية عشر وخمس وثلاثون دقيقة ظهراً (12:35ظ). وكانت الحيثيات الأساسية فيها هي إستجواب المتهمين بواسطة المحكمة، قد كان ملخص الإستجواب كالآتى:

المتهم الأول/ بيتر جاسك:

• زُوت جنوب السودان فى العام 2012، لم أدخل للسودان و لم ألتقى أى قائد عسكرى.

• دخلت السودان فى العام 2015 مستخدماً تأشيرة سائح.

• ليس لدى أى علاقة أو صِلة مع منظمة PPF. أحياناً لدي تعاقدات مع VOM ولكنى لست عضواً فيها لسبب أني لست أمريكياً.

• لقد حضرت المؤتمر حيث كان للصلاة والدعاء من أجل السلام فى السودان، لقد دُعِيت بواسطة دنيال إدوارد.

• عندما أخذ إقراري القضائي لم تسمح المحكمة للمحامىٌ بحضوره معي الإجراء، كما أن المترجم ضعيف باللغة الإنجليزية مما يجعلني أجزم بأن إعترافي القضائي قد حُرِف.

المتهم الثانى/ حسن عبد الرحيم:

• تحصلت على صورة الطالب المحروق من الانترنت، ولم أذكر سبب الحرْق ولم أقل بأنه تحول من الإسلام للمسيحية.

• المتهم الثالث عبد المنعم جاءنى فى العام 2013 يطلب مساعدة للطالب المحروق ومن حينها لم أره ثانية إلا في العام 2015.

المتهم الثالث/ عبد المنعم:

• علمت من شقيق وأصدقاء الطالب بأنه حُرق أثناء مظاهرات للطلاب.

• إتصلت بحسن فى العام 2013 للمساعدة فى علاج الطالب الذى حُرق ولقد قام بالمساعدة. لآحقاً إتصل حسن بى فى العام 2015 وأعلمنِى بأن هنالك شخص على إستعداد للمساعدة فى علاج الطالب.

• الترجمة غير مثالية، فقد ذكرت فيها أشياء لم أقُلها وأهَملت بعض من الكلمات التى قُلتها.

المتهم الرابع:

• لقد شاهدت المتهم الثالث فى العام 2013 عندما جاء لحسن طالباً المساعدة للطالب المحروق. بعدئذ شاهدته فى مكاتب جهاز الأمن.

• فى المؤتمر صلينا للسلام فى السودان و جنوب السودان ولكل العالم .

بعد ذلك أُرجِأت المحكمة لتأريخ آخر يتم فيه إعلان القاضى للتهم الموجهه بواسطة المحكمة.

ملخص لجلسة المحكمة التاسعة عشرة

فى الثانى من يناير 2017، بدأت الجلسة التاسعة عشرة فى تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً (12:30) كانت حيثياتها إعلان المحكمة التهم الموجهة لكلٍ من المتهمين.

 المتهم الاول: وجه له الإتهام تحت المواد ( 21، 51، 53، 57 & 64) فى القانون الجنائى، والمادة (8 & 23) من قانون تنظيم العمل الطوعي والانسانى ثم المادة (30) من قانون الجوازات والهجرة.

محامى المتهم الاول رفض الأتهامات وإعتبر موكله برئيً لان ما تم تقديمه لم يكن مدعوماً بأدِلة، وطلب من المحكمة الحكم بناءً على ذلك. كما إكتفي بذلك مع عدم إحضار شهوداً.

 المتهمين الثانى والثالث: وجه لهم الإتهام تحت المواد (21، 53، 64 & 66) من القانون الجنائى. رفض مُحاموُ المتهمين الإتهام وأعلنوا دفاعهم بواسطة شهود سيمثلوا أمام المحكمة.

 المتهم الرابع: رفضت المحكمة إتهامه وأطلقت سراحه لعدم كفاية الأدلة.

أرجأ القاضى الجلسة حتى التاسع من يناير 2017 مخصصة إياها لسماع شهود الدفاع.

ملخص لجلسة المحكمة العشرين

فى التاسع من يناير 2017، بدأت الجلسة العشرون للمحكمة فى تمام الساعة الثانية عشر والنصف ظهراً (12:30). كانت حيثياتها سماع شهادات إثنين من شهود الدفاع، الذين أحضروا بواسطة محامي المتهم الثالث. فقد أعلن مسبقاً محامى المتهم الاول أن ليس لديه شاهد من جانِبه، ولقد قرر محامى المتهمين الثانى والرابع الإكتفاء بعدم إحضار شهود وذلك بعد تشاوره مع هيئته.

الشهود الإثنين الذين حضروا هما: محمد أبكر أحمد، وآدم موسى محمد بوش، والذين يبلغا من العمر (25) عاماً عام. كلاهما طالب، من نازحى دارفور وزملاء للطالب المحروق على موسى. قدموا شهادتهم وإستجوبوا بواسطة المحكمة وهيئات المحامين. 

ملخص شهادة شاهدي الدفاع:

• كلاهما لم يري صور الطالب المحروق على الإنترنت.

• حرق الطالب (على موسى) حدث بجامعة الزعيم الأزهرى بعد إحتفالية إجتماعية لرابطة طلاب دارفور. الحرق كان نتيجة لهجوم بالملوتوف بواسطة طلاب المؤتمر الوطنى (الحزب الحاكم) الذين إعتادوا الهجوم على الطلاب الدارفوريين فى مختلف الجامعات.

• وافقوا علي أن المتهم الثالث قبل إعتقاله كان هو الشخص المسئول عن علاج الطالب المحروق.

• كانوا يجمعُون أموال لعِلاج الطالب حيث أنهم نازحين وليس لهم أى مصادر دخل.

• أكدوا على أن ديانة المُتهم الثالث والطالب المحروق (على موسى) هى الإسلام.

بعد إسجواب شهود الدفاع أغلق محامُو الدفاع ملف دفاعهم، حينها أرجأ القاضى جلسة المحاكمة حتى الثالث والعشرين من يناير 2017 للنطق بالحكم.

ملاحظات المُراقبة:

• كانت جلسة المحكمة فى ذات يوم إعلان ناشطين شباب للإعتصام المدنى بالسودان. حيث كان هناك إقبال ضعيف من للحضور حتى وسط المحامين.

• شاهد الإتهام السادس أُعتقل بواسطة جهاز الأمن والمخابرات بعد خمس شهور من مؤتمر أديس ابابا، لغرض الإدلاء بشهادته فقد تم أُعلاِنه لحضور الجلسة بواسطة جهاز الأمن والمخابرات وليس بواسطة المحكمة.

• حُظيت أخر جلستين للمحكمة بحضور كبير لناشطين و قيادات دينية مسيحية وأيضاً ممثلين للسفارات بالسودان وكذلك الأعلام السودانى. 

• بدا أفراد جهاز الأمن والمخابرات راضياً عن سير المحكمة.

• بعض من محامى الدفاع لم يحضروا الجلسات.

• قبلت المحكمة طلب محامى المتهم الاول بتسليمه بطاقة هوية وجواز سفر المتهم الأول.

• فيما عدا الجلسة الثامنة عشر لم يكن هناك مترجم.

 

التوصيات/ المناشدات

تحث HUDO جميع الأطراف المعنية بضرورة حضور جلسة النطق بالحكم، خصوصاً:

 المحكمة بالسودان بضرورة إعتماد المعايير الدولية للعدالة.

 السفارات والبعثات الدبلوماسية حضور جلسة المحكمة القادمة.

 الناشطين وداعمى المتهمين حضور جلسة المحاكمة القادمة.

 الأعلام السودانى والعالمي بإعطاء التغطية اللازمة للجلسة القادمة.

 

إنتهى

لمزيد من المعلومات، فضلاً رأسلنا على hudo2009@gmail.com

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

السلطات السودانية تهدم كنيستين بأم درمان

مقدمة:

أقدمت السلطات السودانية ممثلة في قوات جهاز الأمن, مكتب الأراضي وموظفين من محلية كرري بأمدرمان حيث تقع مدينة الثورة اقدمت علي هدم الكنيسة الإنجيلية اللوثرية بالقورة الحارة (29) بتاريخ 21 أكتوبر 2015م وكنيسة الثورة الحارة (61) بتاريخ 28 أكتوبر 2015م وذلك دون مسوق قانوني.

 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا