إعتقال أسرة بواسطة الإستخبارات العسكرية بأمبرمبيطة/ السودان

  • 0

إعتقال أسرة بواسطة الإستخبارات العسكرية بأمبرمبيطة/ السودان

في الرابع من يوليو 2017، أعتقل كل من شمسون تبرا وزوجته حواء وشقيقته خميسة بواسطة الإستخبارات العسكرية بأمبرمبيطة. يعود سبب الإعتقال لنزوح الأسرة من مناطق سيطرة الحركة الشعبية – شمال لمناطق سيطرة الحكومة. لقد حرموا في معتقلهم من الإتصال بمحامي كما حبسوا في ظروف سيئة. 

شمسون تبرا، 25 سنة، مزارع، زوجته/ حواء نورالدين مأمورية، 23 سنة، ربة منزل. شقيقته/ خميسة تبرا، 21 سنة. أمبرمبيطة مدينة بالمنطقة الشرقية لولاية جنوب كردفان بالسودان.

في الرابع من يوليو 2017 عند الساعة الخامسة والنصف صباحاً حضر لمنزل شمسون الكائن بحي الشيشان بمدينة أمبرمبيطة، أربعة جنود مسلحين من الجيش السوداني بقيادة فرد الإستخبارات/ نورالدائم. بدأوا فوراً بضرب شمسون أمام أعين أسرته وجيرانه الذين أتوا لتقصي الأمر. بعد ذلك قاموا بإعتقاله هو وزوجته وشقيقته وأخذوهم معهم لمعسكر الجيش الكائن بالمدينة. تم إتهام شمسون بالتجسس لصالح الحركة الشعبية - شمال علي خلفية نزوحه من مناطق سيطرة الحركة لمناطق سيطرة الحكومة. في الرابع والعشرون من يوليو تم إطلاق سراح شقيقته خميسة بينما ظل هو وزوجته رهن الإحتجاز.

تحصلت HUDO علي معلومات مؤكدة تفيد بأن شمسون وزوجته معتقلين في حفرة أعدت لغرض الإعتقال وتحت ظروف سيئة يتعرضون فيها للمعاملة اللا إنسانية مع حرمانهم من الإتصال بمحامي أو السماح لزويهم بالزيارة.

تعبر HUDO عن بالغ أسفها لإعتقال أسرة شمسون وتنادي علي:

• حكومة السودان بضرورة إحترام حقوق المعتقلين

• الجهه المعتقلة (الإستخبارات العسكرية) بضرورة السماح لهم بزيارة زويهم كما الإتصال بمحاميين

• حكومة السودان بضرورة محاسبة أفراد الإستخبارات والجيش السوداني المسؤلين عن تلك المعاملة اللا إنسانية 

• سلطات الجيش السوداني بضرورة ضمان عدم تعرض شمسون وزوجته لأي نوع من أنواع التعذيب أو أي معاملة قاسية.

• الحكومة السودانية بضرورة إطلاق سراحهم الفوري أو تحويلهم للمحكمة في حالة ثبوت إرتكابهم لجريمة يسندها القانون وحقوقهم الدستورية.

• حكومة السودان بضرورة رفع حالة الطوارئ.

معلومات إضافية

• عدم توفر المساعدات الإنسانية ونقص الغذاء بمناطق سيطرة الحركة الشعبية – شمال أجبر عدد من المواطنين النزوح للقري القريبة بمناطق سيطرة الحكومة. حدث هذا النزوح خلال السنتين الحاليتين وفي أغلب النزوح كان عبر مناطق دلامي. المعتقلين موضوع التقرير عبروا مروراً بمناطق دلامي لأمبرمبيطة حيث واجهوا مصير الإعتقال

• فرض حالة الطوارئ بجنوب كردفان والنيل الأزرق مكنت الإستخبارات العسكرية من إعتقال المدنيين مما عرضهم لسوء المعاملة والتعذيب. علي سبيل المثال: في النيل الأزرق درجت الإستخبارات العسكرية علي حبس المعتقلين بحاويات حديدية وبجنوب كردفان إستخدمت الحفر كمعتقلات كما حبس المعتقلين بأعداد كبيرة في غرف ضيقة مما تسبب في موت بعضهم مثل السيد/ جرو علي كاسر البالغ من العمر 73 عاماً والذي أعتقل في تالودي بتاريخ 31 أغسطس 2011 وحبس في غرفة (4X4) متر مع أكثر من ثلاثون معتقلاً، حدثت وفاته بداخل المعتقل في يوم 3 مايو 2012 كنتيجة للإكتظاظ وعدم توفر الرعاية الصحية والتغذية اللازمة.

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا