• 0

محاكمة مرتكبى مجزرة السنادرة – متابعة 12

Category : 2018 , Statemet

عُقدت هذه الجلسة للمحاكمة في الحادي والثلاثين من يناير 2018 بمحكمة الخرطوم شمال أمام القاضى/ عابدين حامد ضاحى، بحضور كل الأطراف عدا وكيل النيابة حيث غاب عن الجلسة. حدد القاضي يوم الرابع عشر من فبراير 2018 موعداً للجلسة القادمة وستكون مخصصة لسماع شهادتي المعتمد السابق للعباسية وعمدة تقلي.

ملخص جلسة المحاكمة

لقد كانت حيثيات الجلسة السماع لشهاده شاهدي الإتهام (الخامس عشر والسادس عشر) وهما علي التوالي السيد/ إمام عبدالله، 47 عاماً، أعمال حرة، يقيم بمدينة العباسية. السيد/ رافع الطاهر حامد، 38 سنة، أعمال حرة، مقيم بالسنادرة. لقد تم إستجوابهما بواسطة المحكمة وهيئتي المحاميين. أما ملخص إفادتهما فكان كما يلي:

 أفاد الشاهد الخامس عشر المحكمة بأنه مع إثنين من الأعيان بمجرد علمهم بالهجوم علي السنادرة ذهبا للمعتمد/ داؤود أبوكلام لإعلامه بالأمر. عند وصولهم وجدوا المعتمد مجتمعاً لذات الأمر مع قائد الحامية العقيد/ الرشيد، النقيب/ الجيلي، عضو البرلمان الولائي/ قيدوم معلا، عمدة العباسية/ آدم عمر إسماعيل، عمدة تقلي/ الطاهر منصور وإثنين من أعيان المسيرية (أحدهما هو المنزول رضوان)، إنضم ثلاثتهم للإجتماع بدعوة من المعتمد. أثناء الإجتماع حضر المتهم/ أبكر فضل المولي مرتدياً زي الدفاع الشعبي معلماً قائد الحامية بأنهم هاجموا المعسكر الأول ويحتاجون دعم سيارات. 

 تم إرسال سيارتين بهم جنود نظاميين وقادة وأفراد من الدفاع الشعبي لإخلاء المهاجمين. إحدي تلك السيارات مثبت عليها مدفع دوشكا كما تم تحميل ذخيرته.

 كما أعلم الشاهد الخامس عشر المحكمة، بأنه لاحقاً عندما أحضرت الجثث والجرحي لمستشفي العباسية قابل قائد الحامية هناك ووجه له سؤال "هل السنادرة معسكر؟" ولكن القائد لاذ بالصمت.

 سمع الشاهد الخامس عشر من النائب/ قيدوم بأن هناك ماشية تخص المهاجمين قد فقدت. 

 أفاد أحد المتهمين (حامد المنزول) الشاهد الخامس عشر بأن شباب السنادرة كانوا مسالمين ولقد قابل أحد معارفه بينهم.

 إبتداءً تجمع المهاجمين بموقع مصدر المياه وبساحة داخل السنادرة.

 منطقة السنادرة والشواية ليست منطقتي حرب.

تعرف الشاهدين علي المتهمين حامد المنزول وأحمد الطيب الزين وأبكر فضل المولي من وسط المتهمين وتأكدت المحكمة بسؤال كلٍ منهم عن إسمه.

بنهاية الجلسة، أعلن القاضى يوم الرابع عشر من فبراير 2018 فى تمام الساعة 11:00 صباحاً موعداً للجلسة القادمة، مخصصةً لسماع شهادتي المعتمد السابق للعباسية السيد/ داؤود أبوكلام وعمدة تقلي السيد/ الطاهر منصور كشاهدي إتهام.

ملاحظات

 نبه القاضي المحامين بضرورة الحضور في الزمن المحدد.

 قدمت هيئة الدفاع طلب شفهي ضد أقوال المتهم الرابع عشر علي خلفية ذكره بأنه سرقت منه أغنام مما إعتبرته الهيئة بأن له مصلحة. وجههم القاضي برفع طلبهم كتابياً لأنهم لم يعترضوا حينها أثناء جلسة إفادة الشاهد.

 موسي محمد هو إسم المتهم الهارب وهو الشخص المسؤل في الدفاع الشعبي بالعباسية عن تسليح الأفراد.

توصيات/ مناشدات

تحث منظمةHUDO جميع المعنيين، وخاصةً:

 المحكمة بضرورة توفر النزاهة وشروط المحاكمة العادلة. 

 الناشطين والمناصرين بمتابعة حضور جلسات المحاكمة.

 السفارات والبعثات الدبلوماسية لمراقبة سير المحاكمة.

 الإعلام السودانى والدولى بإيلاء المحاكمة التغطية الإعلامية اللازمة.

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

متـابعــة (11) محاكمة مرتكبى مجزرة السنادرة

Category : 2018 , Statemet

                عُقدت هذه الجلسة للمحاكمة في الرابع والعشرون من يناير 2018 بمحكمة الخرطوم شمال أمام القاضى/ عابدين حامد ضاحى، بحضور كل من المتحري، المتهمين، هيئتي محاميي الإتهام والدفاع وجمع من الجمهور بينما غاب عن الجلسة وكيل النيابة. حدد القاضي يوم الحادي والثلاثون من يناير 2018 موعداً للجلسة القادمة.

ملخص جلسة المحاكمة

لقد كانت حيثية الجلسة السماع لشهاده شاهد الإتهام الرابع عشر كما تم إستجوابه بواسطة المحكمة وهيئتي المحاميين. كان هذا الشاهد حاضراً للحدث بالسنادرة وهو: بابكر عمر بابكر، يبلغ من العمر 45 سنة، مزارع ومقيم بالسنادرة. أما ملخص إفادته فكان كما يلي:

  • وصل المهاجمين للسنادرة علي ظهر أكثر من ثمانون (80) دراجة بخارية.
  • لقد نُهب من الشاهد شخصياً خمسة وعشرون (25) رأساً من الماعز وبعد أربعة أيام من تاريخ الحادث عثرت الشرطة علي أربعة منها بقرية تجور وأعادتها له.
  • لقد ركز المهاجمين ضربهم في الجزء الشرقي والجنوبي للسنادرة.
  • كل القتلي والمصابين من مواطني السنادرة.

بنهاية الجلسة، أعلن القاضى يوم الواحد والثلاثون من يناير 2018 فى تمام الساعة 11:00 صباحاً موعداً للجلسة القادمة.

توصيات/ مناشدات

تحث منظمةHUDO  جميع المعنيين، وخاصةً:

  • المحكمة بضرورة توفر النزاهة وشروط المحاكمة العادلة.
  • الناشطين والمناصرين بمتابعة حضور جلسات المحاكمة.
  • السفارات والبعثات الدبلوماسية لمراقبة سير المحاكمة.
  • الإعلام السودانى والدولى بإيلاء المحاكمة التغطية الإعلامية اللازمة.

 

إنتهى

لمزيد المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

حادثة إغتصاب إمرأة بأم برمبيطة/ السودان

مســـألة مسـتعجلــة
حادثة إغتصاب إمرأة بأم برمبيطة/ السودان

بتاريخ 14 يناير 2018 أُغتُصبت س. ك من قبل مجندَين بقوات الدفاع الشعبى بمنطقة أمبربيطة/ السودان. أبلغت الضحية بالحادثة لدى مركز شرطة أمبرمبيطة ولكن لم تباشر الشرطة إجراءات التحقيق الواجبة كما لم تسعي للقبض علي الجناة.
السيدة/ س. ك، تبلغ من العمر خمسون عاماً، متزوجة وتعمل مزارعة. تسكن السيدة بقرية الحدبة قرب مدينة أم برمبيطة بجنوب كردفان.
في يوم 14 يناير 2018 بينما كانت (س. ك) في مزرعتها التي تبعد كيلومتراً عن قريتها تحصد محصول الذرة، فوجئت بثلاثة مسلحين من مجندى قوات الدفاع الشعبى أحاطوا بها وهددوها. وعلى عجلة إبتدر أثنين من أفراد الدفاع الشعبى إغتصابها بالتناوب فى حين أخذ الثالث يراقب.
ذهبت (س. ك) من حينها وأبلغت مركز شرطة أمبرمبيطة بما حدث لها. أرسلت بواسطة الشرطة للكشف الطبي بعد أن منحت (أورنيك ثمانية جنائى). أكد التقرير الطبي حدوث الإغتصاب فدونت الشرطة بلاغاً بالحادث دون أن يسجلوا زيارة لمسرح الجريمة، كما لم تعطي الضحية افرصة برغم تأكيدها لقدرتها في التعرق علي الجناة إذا عُرضوا لها. لكن الشرطة طلبت منها الذهاب لمنزلها ومعاودتهم بعد شهر.
تعرب HUDO عن أسفها الشديد لاوضاع النساء بولاية جنوب كردفان و قلقها إزاء الإفلات المتكرر للجناة من العقاب فى أحداث مماثلة. وأيضاً ضعف تعاون الشرطة مع الضحايا.

تنادى HUDO من:
• السلطات السودانية بضرورة إجراء تحقيق جاد ونزيه مع ضرورة محاسبة الجناة.
• سفارات الدول بالسودان، بضرورة زيادة الضغط علي حكومة السودان لإيفاء حكم القانون.
• حكومة السودان لإنهاء ورفع الحصانات عن أفراد المليشيات التابعة لها.

معلومات إضافية
بشكل متكرر تستقبل HUDO تقارير عن حالات إغتصاب بجنوب كردفان، قُيدت أغلبها لدى الشرطة ضد مجهول والبعض الآخر رفضت الشرطة فتح بلاغات فيها، على الرغم أن الجناة في الحالتين معروفين، بل و يتمتعون بالحماية. أدناه بعض من تلك الحوادث التي سجلت ورصدتها HUDO:
 بتاريخ 3 يناير 2016 (ف. م) تبلغ من العمر 17 عاماً، طالبة، تم إغتصابها تحت تهديد السلاح بواسطة ثلاثة أفراد من قوة حرس الحدود بمدينة العباسية. وفيها رفضت الشرطة فتح البلاغ.
 بتاريخ 31 يناير 2016 (م .أ) تبلغ من العمر 43 عاماً، إغتصبت تحت تهديد السلاح بواسطة أربعة أفراد من قوة حرس الحدود بمدينة العباسية. رفضت الشرطة فتح البلاغ كما صادرت منها هاتفها النقال ومنعتها من مغادرة المدينة.
 بتاريخ 21 مارس 2016 (ي. د) تبلغ من العمر 11 سنة وذو إعاقة حركية، إغتصبت بواسطة فردين من شرطة الإحتياطي المركزي بتالودي (شاهدتهم الأم أثناء هروبهما). فتح البلاغ بشرطة تالودي ضد مجهول ولم تجتهد الشرطة في التحقيقات.
 بتاريخ 16 سبتمبر 2016 (ع. ق. ن) تبلغ من العمر 24 عاماً، و (ر. ق. ن) تبلغ من العمر 18 عاماً، إغتصبتا بمدينة تلودى من قبل شرطيين من وحدة المباحث الجنائية. تم فتح البلاغ بمركز شرطة تلودى ضد أثنين آخرين لا علاقة لهم بالجريمة ولم يكونا متواجدين فى مكان الحادثة.

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط إغتصاب إمرأة بأم برمبيطة 


  • 0

متـابعــة (10): محاكمة مرتكبى مجزرة السنادرة

Category : 2018 , Urgent Actions

           هذه المتابعة تشمل جلستى المحاكمة اللتين عُقدتا فى العاشر والسابع عشر من يناير 2018 بمحكمة الخرطوم شمال أمام القاضى/ عابدين حامد ضاحى. الجلسة القادمة للمحاكمة ستعقد فى الرابع والعشرون من يناير 2018.

ملخص جلسات المحكمة

         كانت جلستي المحاكمة مواصلة لسماع إفادات ستة (6) من شهود الإتهام حيث تم إستجوابهم من قبل القاضى ووكيل النيابة وهيئتى المحامين. كان الشهود من الحاضرين لحادث الهجوم على السنادرة.

بدأت جلسة العاشر من يناير 2018 للمحاكمة فى تمام الساعة 11:16 صباحاً (بتوقيت السودان). بحضور المتحرى والمتهمين وهيئتي المحامين وجمع من الجمهور بينما غاب عن الجلسة وكيل النيابة. أدناه شهود الإتهام الذين أدلوا بشهادتهم وتم إستجوابهم في هذه الجلسة:

  • شاهد الإتهام الثامن/ الشريف أحمد الشريف، 42 سنة، موظف بالخدمة المدنية ومقيم بالسنادرة، أُطلقت عليه رصاصة من قبل المتهم/ الزاكى، حيث أخطأته الطلقة ولكنها أحرقت الجانب الأيمن من قميصه.
  • شاهد الإتهام التاسع/ محمد إسماعيل عبد الرحمن، 54 سنة، أعمال حرة وإمام مسجد قرية الشواية، ومقيم بالسنادرة. هو شاهد عيان فى مقتل عوض أحمد أدم و محمد عبد الله، تعرض لإستفزازات.
  • شاهد الإتهام العاشر أحمد العاتى، 51 سنة، مزارع مقيم بالسنادرة.

بدأت جلسة السابع عشر من يناير 2018 للمحاكمة فى تمام الساعة 11:30 صباحاً (بتوقيت السودان). كان الحضور المتحرى ووكيل النيابة والمتهمون وهيئة المحامين وجمع من الجمهور. أدناه شهود الإتهام الذين أدلوا بشهادتهم وتم إستجوابهم في هذه الجلسة:

  • شاهد الإتهام الحادى عشر/ حسان الزئبق إسماعيل، 33 سنة، مزارع و مقيم بالسنادرة. أُطلقت عليه ثلاث رصاصات من قبل المتهم/ الهادى (ود النم) وكان شاهد عيان فى إصابة إسماعيل آدم.
  • شاهد الإتهام الثانى عشر/ يوسف آدم عبد الغنى، 32 سنة، مزراع مقيم بالسنادرة. وهو شاهد عيان فى مقتل محمد عبد الله و عوض أحمد آدم.
  • شاهد الإتهام الثالث عشر/ محمد الفكى عوض، 32 سنة، مزارع و مقيم بالسنادرة.

تعرف شهود الإتهام على بعض المتهمين الذين كانوا جزء من المهاجمين ونفذوا بعض عمليات القتل والإصابات وسط مواطني السنادرة.

ملخص إفادات وإستجواب الشهود:

  • كان عدد المهاجمين أكثر من مائة (100) وبعض النساء في صحبتهم.
  • بعض الشهود شاهدوا مدفع رشاش (دوشكا) على سيارة تم إستخدامه فى نهاية الهجوم.
  • لا أحد مسلح من ضحايا السنادرة.
  • لم يُقتل أو يجُرح أحد من بين المهاجمين.
  • اليوم السابق للهجوم، بعض الأهالى أتصلوا ببعض أفراد الأمن أفادوهم بتجمع المسلحين حول السنادرة ولكن لم تتخذ السلطات الحكومية الإجراء الفوري اللازم.
  • يتواجد الجيش الشعبى لتحرير السودان – شمال بجبل طاسي، الذي يبعد عن قرية السنادرة بمسافة خمسة عشرة (15 كم) إلى عشرين (20 ك) تقريباً وتوجد عدد من القرى بينهما مثل: جالندا و الدامرة وفشودة و الجبيلات.
  • قرية السنادرة خالية من أى نشاط للتمرد.
  • شوه المهاجمين جثث بعض القتلى:
  • قُطع إصبع عوض أحمد ووضع في فمه بعد مقتله.
  • تم قطع الأُذن اليمني للسعودى بعد قتله.
  • شهد الشهود مقتل وإصابة كلٍ من:
  • أصيب إسماعيل آدم العوض بواسطة أحمد جازم.
  • قُتل محمد عبد الله بواسطة الزاكى.
  • أطلق الهادى الرصاص على حسان الزئبق (الشاهد رقم 11).
  • تعرف الشهود على أحد عشرة (11) من المهاجمين الذين كان بعضهم ضمن المتهمين المتواجدين بالمحكمة وهم: الصادق محمد رحمة، برداب محمد أبكر، الزاكى صالح، محمد نصر الدين داؤود، نعمة الله بابكر، موسى محمد عبد الكريم، أحمد الطيب، صالح جودات، أحمد جازم، الهادى عبدالرحمن (ود النم) والكر.

بنهاية الجلسة، أعلن القاضى يوم 24 يناير 2018 فى تمام الساعة 11:00 صباحاً موعداً للجلسة القادمة مواصلة لسماع شهود الإتهام.

ملاحظات

  • بعض من المهاجمين لديهم علاقة مصاهرة ببعض الضحايا.
  • الشاهد الثامن والعاشر ينتسبون للدفاع الشعبى ولكن لم يعلموا بأمر الهجوم مسبقاً. الشاهد العاشر جندى سابق بالقوات المسلحة. أيضاً كان هناك جندى متقاعد من القوات المسلحة (الشاهد رقم 11) وأحد المدنيين (الشاهد رقم 12) تلقي تدريب عسكري بالخدمة الوطنية (عزة السودان).

توصيات/ مناشدات

تحث منظمةHUDO  جميع المعنيين، وخاصةً:

  • المحكمة بضرورة توفر النزاهة وشروط المحاكمة العادلة.
  • الناشطين والمناصرين بمتابعة حضور جلسات المحاكمة.
  • السفارات والبعثات الدبلوماسية لمراقبة سير المحاكمة.
  • الإعلام السودانى والدولى بإيلاء المحاكمة التغطية الإعلامية اللازمة.

إنتهى

لمزيد المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com

 

 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

متـابعــة (9): محاكمة مرتكبى مجزرة السنادرة

Category : 2018 , Statemet

Title here

في يوم الأربعاء السابع والعشرون من ديسمبر 2017 إنعقدت جلسة للمحاكمة أمام القاضي/ عابدين حامد ضاحي بمحكمة الخرطوم شمال وبحضور جميع الأطراف. حدد القاضي العاشر من يناير 2018 موعداً للجلسة القادمة.

ملخص حيثيات الجلسة

بدأت جلسة المحاكمة في تمام الساعة 11:25 صباحاً (بتوقيت السودان) أمام القاضي/ عابدين حامد ضاحي، بحضور المتحري، وكيل النيابة، المتهمين، هيئتي محامي الإتهام والدفاع  وجمع من الجمهور.

كانت الجلسة مواصلة لسماع شهود الإتهام، حيث إستمعت المحكمة لأربعة منهم كما تم إستجوابهم بواسطة القاضي، وكيل النيابة وهيئتي المحامين. لقد شهد الشهود أحداث الهجوم علي قرية السنادرة وهم:

شاهد الإتهام الرابع/ عبدالرحيم آدم الجاك، 40 سنة، مزارع، من مواطني قرية السنادرة، كان شاهد عين علي مقتل إثنين من المواطنين بينهم شقيقه ولقد تعرف علي الجناة.

شاهد الإتهام الخامس/ آدم سناده العاتي، 38 سنة، مزارع، من مواطني قرية السنادرة.

شاهد الإتهام السادس/ يوسف أحمد مختار، 33 سنة، مزارع، من مواطني قرية اسنادرة.

شاهد الإتهام السابع/ نورين آدم محمد زين، 28 سنة، من مواطني قرية السنادرة وهو شاهد علي أحداث قتل.

تعرف الشهود علي بعض المتهمين كمشتركين في الهجوم علي قرية السنادرة كما شهدوا أحداث قتل إرتكبها هؤلاء المشاركين. لقد كان ملخص إفادتهم وإستجوابهم كالآتي:

  • عدد الجناة المشاركين في الهجوم يتراوح بين مائة ومائة وخمسون شخص يرتدي البعض زي الدفاع الشعبي والآخرين بلباس مدني. أتي المهاجمين لقرية السنادرة علي ظهور دراجات بخارية والبعض سيراً علي الأقدام.
  • هناك مدفع (دوشكا) إستخدم بنهاية الهجوم.
  • كان هناك نهب لبعض المتاجر كما نهبت أكثر من مائتين رأس من الماعز.
  • إستغرقت عملية الهجوم حوالي ساعة والنصف.
  • لا يوجد مسلح بين الضحايا من المصابين أو القتلي.
  • تعرف الشهود علي إحدي عشر من الجناة، تسعة منهم حضور في قفص الإتهام بالمحكمة وهم: الصادق محمد رحمة، برداب محمد أبكر، عثمان محمد عثمان، أحمد عبدالقادر صلاح، عبدالرحيم عبدالقادر صلاح، الزاكي صالح، حامد المنزول، أبكر فضل المولي ومحمد نصرالدين داؤود.
  • ليس هناك وجود لأي عضو من أعضاء الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال بقرية السنادرة

بنهاية الجلسة أعلن القاضي يوم 11 يناير 2018 موعداً للجلسة القادمة في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً مخصصةً لمواصلة سماع شهود الإتهام.

 

توصيات/ مناشدة

تحث منظمة HUDO  جميع المعنيين، وخاصةً:

  • المحكمة بضرورة توفر النزاهة وشروط المحاكمة العادلة.
  • الناشطين والمناصرين بمتابعة حضور جلسات المحاكمة
  • السفارات والبعثات الدبلوماسية لمراقبة سير المحاكمة.
  • الإعلام السودانى والدولى بإيلاء المحاكمة التغطية الإعلامية اللازمة.

 

إنتهي

لمزيد المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 

  • 0

متـابعــة (8) محاكمة مرتكبى مجزرة السنادرة

Category : 2017 , Statemet

Title here

في يوم الأربعاء العشرون من ديسمبر 2017 إنعقدت جلسة للمحاكمة أمام القاضي/ عابدين حامد ضاحي بمحكمة الخرطوم شمال في غياب وكيل النيابة وبعض المحامين. أعلن القاضي تأجيل الجلسة ليوم 27 ديسمبر 2017 بناءً علي طلب من هيئة الدفاع. 

ملخص حيثيات الجلسة

بدأت جلسة المحاكمة في تمام الساعة 11:25 صباحاً (بتوقيت السودان) أمام القاضي/ عابدين حامد ضاحي، بحضور المتحري، المتهمين، الجمهور وبعض هيئتي محامي الإتهام والدفاع بينما تغيب بعضهم ووكيل النيابة.

قدم ممثل الدفاع الأستاذ/ الشين طلباً بتأجيل الجلسة وذلك نسبة لتغيب المستشار العسكري القانوني والمحامي/ أمير لسبب مرض أقاربهما. إعترض ممثل هيئة الإتهام الأستاذ/ عوض الباشا بحجة أن هناك عدد من هيئة الدفاع حضوراً.

أصدر القاضي قراره برفض الإعتراض وقبول الطلب وذلك بتأجيل الجلسة ليوم 27 ديسمبر 2017 في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً.

توصيات/ مناشدة

تحث منظمة HUDO جميع المعنيين، وخاصةً:

 المحكمة بضرورة توفر النزاهة وشروط المحاكمة العادلة. 

 الناشطين والمناصرين بمتابعة حضور جلسات المحاكمة

 السفارات والبعثات الدبلوماسية لمراقبة سير المحاكمة.

 الإعلام السودانى والدولى بإيلاء المحاكمة التغطية الإعلامية اللازمة.

 

إنتهي

لمزيد المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com 

لتحميل الملف بي دي اف رجاءا إضغط هنـــا 

  • 0

متابعة (7): محاكمة مرتكبي مجزرة السنادرة

في الثالث عشر من ديسمبر 2017 إنعقدت جلسة للمحاكمة أمام القاضي/ عابدين حامد ضاحي بمحكمة الخرطوم شمال بحضور جميع الأطراف عدا وكلاء النيابة. تم في الجلسة سماع إفادة الشاكي وثلاثة من شهود الإتهام. بنهاية الجلسة أعلن القاضي يومي 20 و 21 ديسمبر 2017 موعداً للجلسات القادمة...

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

متابعة (6): محاكمة مرتكبى مجزرة السنادرة

في السادس من ديسمبر 2017 إنعقدت جلسة للمحاكمة أمام القاضي/ عابدين حامد ضاحي بمحكمة الخرطوم شمال بحضور جميع الأطراف عدا وكلاء النيابة حيث إنضم للجلسة أحدهم لاحقاً. تم في الجلسة سماع المتحري في ختام تلاوة حيثيات الإتهام ثم من بعد ذلك إستجوب بواسطة هيئتي المحامين. بنهاية الجلسة أعلن القاضي يوم 13 ديسمبر 2017 موعداً للجلسة القادمة. 

ملخص حيثيات الجلسة

بدأت جلسة المحاكمة في تمام الساعة 11:40 صباحاً (بتوقيت السودان) أمام القاضي/ عابدين حامد ضاحي، بحضور المتحري، المتهمين، هيئتي محامي الإتهام والدفاع، الجمهور ووكيل النيابة الذي إلتحق لاحقاً بالجلسة بعد مرور ساعة ونصف من بدايتها.

المتحري في تلاوة حيثيات الإتهام:

قدم المتحري ملازم شرطة/ محمد الأمين تقرير طبي يثبت بأن المتهم الأول/ حسن رمضان يبلغ من العمر خمسة عشرة (15) عاماً. ذكر المتحري بأن بنادق الكلاشنكوف الأربعة كمعروضات تم إستلامها من القيادة العسكرية بالعباسية بعد كتابته خطاب لهم بذات المعني. هذه البنادق المسلمة هي لكل من المتهمين: الصادق محمد رحمة والهادي عبدالرحمن إبراهيم والزاكي صالح الزاكي وأبكر فضل المولي سليمان. 

أبلغ المتحري المحكمة بأنه قد تم فصل قضية عثمان عبيد خميس وموسي محمد داؤود وحسن عبدالفضيل وبابكر نعمة الله بابكر عن هذه القضية نسبة لإختفائهم.

بناءً علي التحقيقات وأقوال الشهود وجد المتحري المتهمين يواجهون المواد التالية من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991:

• المادة (20): عقوبة الشروع الجنائي

• المادة (21): الإشتراك تنفيذاً لإتفاق جنائي

• المادة (130): القتل العمد

• المادة (139): عقوبة تسبيب الجراح العمد

• المادة (175): النهب

إستجواب المتحري

تم إستجواب المتحري بواسطة هيئة الإتهام يمثلها الأستاذ/ بارود صندل. وعن المتهم الأول المحامي/ أبو القاسم محمد، الأستاذ/ يوسف عن المتهمين السادس والسابع. عن بقية المتهمين مثلهم المستشار القانوني العسكري/ أمين. تلخص الإستجواب في الآتي:

• قائد الدفاع السعبي بالعباسية هو النقيب/ علي بابكر والمنسق هو محمد سعيد.

• إرتكب المتهمين هذا الفعل وفقاً لرغباتهم الشخصية دون أوامر رسمية.

• بناءً علي أقوال الشهود فإن عدد الجناة كان أكثر من ثلاثون مسلحين ببنادق كلاشنكوف وعلي ظهر أكثر من عشرون دراجة بخارية (موتر). بينما أنكر المتهمين حيازة أي منهم لدراجة بخارية.

• عدد القتلي ثمانية بينما الجرحي ثلاثة عشر وجميعهم إصاباتهم بطلق ناري.

• كل المتهمين من قبيلتي المسيرية والفلاته.

• لم يصاب اي من المهاجمين/ المتهمين بأي إصابة أثناء الهجوم.

• تم التعرف علي المتهم عثمان بواسطة أحد المصابين بأنه هو من أصابه بالطلق الناري.

• تعرف الشهود علي بعض الجناة بشكل شخصي

• المتهم الأول (القاصر) ليس عضواً بالدفاع الشعبي

ملاحظات

• حضر زوي الضحايا بأعداد كبيرة.

• علق محامي الضحايا علي إحضار القيادة العسكرية بالعباسية لأسلحة أربعة فقط بينما عدد المسلحين كان كبيراً. كما علق البعض علي تأخر إستجابة تلك القيادة العسكرية علي طلب المتحري والذي تم إستلامهم لخطابه بتاريخ 29 ديسمبر 2016 بينما إستجابتهم كانت بتاريخ 30 يناير 2017.

• إتفقت هيئتي المحامين مع المحكمة بإعادة جدولة الجلسات وبأن تعقد جلسة إسبوعية كل يوم أربعاء، عليه ستكون الجلسة القادمة في يوم 13 ديسمبر 2017.

توصيات/ مناشدة

تحث منظمة HUDO جميع المعنيين، وخاصةً:

 المحكمة بضرورة توفر النزاهة وشروط المحاكمة العادلة. 

 الناشطين والمناصرين بمتابعة حضور جلسات المحاكمة

 السفارات والبعثات الدبلوماسية لمراقبة سير المحاكمة.

 الإعلام السودانى والدولى بإيلاء المحاكمة التغطية الإعلامية اللازمة.

إنتهي

لمزيد المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

متابعة (5): محاكمة مرتكبى مجزرة السنادرة

في يوم 29 نوفمبر 2017 إنعقدت جلسة المحكمة أمام القاضي/ عابدين حامد ضاحي بمحكمة الخرطوم شمال. تم في الجلسة سماع المتحري في تلاوة حيثيات الإتهام مبتدأً بسرد الإجراءات التي أتخذت. بنهاية الجلسة أعلن القاضي يومي السادس والسابع من ديسمبر 2017 موعداً للجلستين القادمتين. 

ملخص حيثيات الجلسة

بدأت جلسة المحاكمة في تمام الساعة 11:45 صباحاً (بتوقيت السودان) أمام القاضي/ عابدين حامد ضاحي، بحضور وكيل النيابة/ محمد الصافي، المتحري ملازم شرطة/ محمد الأمين بابكر، هيئتي محامي الإتهام والدفاع، المتهمين والجمهور.

بدأ المتحري بذكر أن البلاغ فتح في الثاني من سبتمبر بواسطة السيدة/ منال عبدالله سليمان وهي إبنة أحد الضحايا القتلي. وفي عرضه للقضية سلم المتحري المحكمة المستندات الآتية:

• التقارير الطبية لتشريح جثث القتلي

• التقارير الطبية عن حالة المصابين حيث أن بعضها طعن فيه بواسطة هيئة الدفاع لعدم وجود أختام عليها، حينها قرر القاضي بأن يتم عرضها بواسطة محرريها (الكادر الطبي الذي أصدرها).

• رسم كروكي لموقع الحدث (قرية السنادرة) أُعد بواسطة رجل الشرطة/ محمد التوم وبمساعدة شيخ قرية السنادرة.

• قائمة بالأشياء المنهوبة والتي قدرت قيمتها بمائة وثمانية وخمسون ألف ومائتين وخمسة وعشرون جنيه سوداني (158225) أي ما يعادل حوالي ثلاثون ألف دولار أمريكي (30000$) في حينها.

• سبعة (7) فارغ ذخيرة كلاشنكوف و إثني عشر (12) فارغ ذخيرة دوشكا وجدت بمكان الحادث. 

لاحقاً أخطر المتحري بأنه تم ضبط أربعة رأس من الماعز مع المتهم الأول ولقد تم تسليمها لصاحبها بعد التحقق من ملكيته لها، كما أخطر المحكمة بتواريخ القبض علي كل من المتهمين.

لقد إستمرت جلسة المحاكمة لأربعة ساعات وبنهايتها أعلن القاضي السادس والسابع من ديسمبر 2017 موعداً للجلستين القادمتين.

ملاحظات

• فصل قاضي المحكمة قضية المتهم الهارب عن قضية المتهمين الحاضرين بالمحكمة.

• وصلت هيئة محامي الإتهام في وقت متأخر بعد بداية الجلسة

• سجل زوي الضحايا غياباً عن هذه الجلسة بينما زوي المتهمين حضوراً بأعداد كبيرة.

توصيات/ مناشدة

تحث منظمة HUDO جميع المعنيين، وخاصةً:

 المحكمة بضرورة توفر النزاهة وشروط المحاكمة العادلة. 

 الناشطين والمناصرين بمتابعة حضور جلسات المحاكمة

 السفارات والبعثات الدبلوماسية لمراقبة سير المحاكمة.

 الإعلام السودانى والدولى بإيلاء المحاكمة التغطية الإعلامية اللازمة.

إنتهي

لمزيد المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

متابعة (4): محاكمة مرتكبى مجزرة السنادرة

أصدرت محكمة الإستئناف قرارها القاضي بتأييد قرار محكمة الخرطوم شمال والذي قد إستأنفه المستشار القانونى العسكرى. علي ضوء ذلك حددت المحكمة يوم 29 نوفمبر 2017 موعداً للجلسة القادمة.

الملابسات

لقد إستأنف سابقاً المستشار العسكرى القانونى القرار الصادر من محكمة الموضوع (محكمة الخرطوم شمال) والقاضي بحبس إثنين من منسوبي القوات المسلحة بسجن كوبر الإتحادى مع بقية المتهمين. أصدرت محكمة الإستئناف قرارها القاضي بتأييد قرار محكمة الخرطوم شمال. علي ضوء وفي غياب كل الأطراف أعلن قاضي المحكمة يوم 29 نوفمبر 2017 موعداً للجلسة القادمة وقد تم إخطار محاميي الطرفين عن موعد الجلسة بواسطة شرطة المحكمة عبر إتصالات هاتفية.

التوصيات:

تحث منظمة HUDO جميع المعنيين، وخاصةً:

 المحكمة بضرورة توفر النزاهة وشروط المحاكمة العادلة. 

 الناشطين والمناصرين بمتابعة حضور جلسات المحاكمة

 السفارات والبعثات الدبلوماسية لمراقبة سير المحاكمة.

 الإعلام السودانى والدولى بإيلاء المحاكمة التغطية الإعلامية اللازمة.

إنتهى

فضلاً لمزيد من المعلومات راسلنا على hudo2009@gmail.com

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

حكومة السودان تتدخل في صلوات المسيحيين – محاكمة خمسة من القادة المسيحيين

أجلت الجلسة المعلنة بعد إنعقادها في الخامس عشر من نوفمبر 2017 للواحد والعشرون من نوفمبر 2017، ذلك لغياب الشاكي في الجلستين في حين حضر جميع المتهمين. لقد حول القاضي ملف القضية للنائب العام بناءً علي طلب النائب العام. 

ملخص حيثيات الجلستين

في الخامس عشر من نوفمبر 2017 مواعيد جلسة المحاكمة المعلنة لم يحضر الشاكي للمرة الثانية بينما سجلت الأطراف الأخرى حضوراً. عليه أعلن القاضي يوم الحادي والعشرون من نوفمبر 2017 موعداً لجلسة المحاكمة، أيضاً لم يحضر الشاكي للمحكمة. 

في جلسة الحادي والعشرون من نوفمبر 2017، حضر المستشار/ محمد عزالدين محمد ممثلاً للنائب العام وقدم خطاب من النائب العام لقاضي المحاكمة طالباً إبقاف المحاكمة وتحويل أوراق القضية له، أزعن القاضي للأمر إستناداً علي المادة (58) من قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991 والذي يعطي النائب العام هذا الحق. سبب النائب العام إجرائه في مذكرته للمحكمة بأن هناك طلب مقدم من المتهمين بتدخله وذلك ما إعترض عليه محاميي الدفاع بأنه ليس هناك طلب قدم من ناحيتهم أو موكليهم للنائب العام وعرضوا علي القاضي الإستفسار من المتهمين حيث أنهم حضور. تجاهل القاضي طلبهم وأمر بتسليم الملف للنائب العام.

ملحوظات

المادة التي إستند عليها النائب اعام في طلبه هي المادة (58/1) من قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991 وترد كما يلي:

وقف الدعوي الجنائية

المادة (58/1) يجوز لوزير العدل في أي وقت بعد إكتمال التحري وقبل صدور الحكم الإبتدائي في الدعوي الجنائية أن يتخذ قراراً مسبباً بتوقيعه بوقف الدعوي الجنائية ضد أي متهم ويكون قراره نهائياً ولا يجوز الطعن فيه وعلي المحكمة عندئذ أن توقف الإجراءات وتصدر الأوامر الازمة لإنهاء الدعوي الجنائية.

إنتهي

نرجو مراجعة البيان موضوع المتابعة علي الرابط: http://wp.me/p6XkjS-rP 

لمزيد من المعلومات نرجو الكتابه إلي: hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

إطلاق سراح المواطن حافظ موسى بعد إعتقال دام لستة أشهر

فى مساء السابع من نوفمبر 2017، تم إطلاق سراح حافظ موسى النور من معتقل جهاز الأمن والمخابرات الوطنى بمدينة كادقلي، تحت شروط غير معلومة. فى الثامن من نوفمبر 2017 وصل حافظ لقريته.

فى السادس من مايو 2017، إعتقلت الإستخبارات العسكرية في مدينة الدلنج بجنوب كردفان ، السيد/ حافظ موسى النور، 25 سنة، مزارع، متزوج وأب. يسكن بقرية كلندي/ الكرقل بجنوب كردفان علي بعد خمسون كيلومتر جنوب الدلنج. تم الإعتقال بعد إصابته فى ساقه وكان الإعتقاله علي خلفية إتهامه بنقل بضائع إلى مناطق سيطرة الجيش الشعبى لتحرير السودان - شمال، وهذا ما لم يستطع معتقليه إثباته عليه. منذ ذاك التاريخ وهو محتجز بحراسة الإستخبارات دون علاج ومُنعت عائلته من زيارته. فى الواحد والعشرون من مايو 2017، تم نقله لحراسات جهاز الأمن والمخابرات الوطنى بمدينة كادقلى، حيث سُمح لوالدته بزيارته مرةً واحدة فقط.

إطلاق سراح حافظ موسى جاء بعد مُكوثه أكثر من ستة أشهر (185 يوماً) بالمعتقل معزولاً عن المحيط الخارجى ودون أى سند قانونى. وأُطلق سراحه دون توجيه أى تهم وتحت شروط غير معلومة، لكن سُمح له بالحصول على ممتلكاته (هاتفه الجوال و دراجته البخارية) من مكتب جهاز الأمن والمخابرات الوطنى بمدينة الدلنج والتى تمت مصادرتها منذ تأريخ إعتقاله.

 

إنتهى

لمزيد من المعلومات نرجو الكتابة إلي: Hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

حكومة السودان تتدخل في صلوات المسيحيين

في الثاني والعشرون من أكتوبر 2017، إعتقلت قوات شرطة النظام العام خمسة من قادة كنيسة المسيح بالثورة – أم درمان، ذلك بعد أن منعت قسراً جمع من أتباع الكنيسة من الصلاة.

منذ السابع والعشرون من مايو 2017 تم الإتفاق بين اللجنة التنفيذية لكنيسة المسيح والمجموعة المعارضة لها علي مواعيد الصلوات لكلٍ. اللجنة التنفيذية هي لجنة منتخبة من أتباع الكنيسة بينما المجموعة المعارضة مدعومة بوزارة الشئون الدينية والأوقاف وتتكون من خمسة قساوسة وبعض أتباع الكنيسة.

في يوم الأحد الثاني والعشرون من أكتوبر 2017، تجمع المصلين للصلاة بكنيسة الثورة (الحارة – 29) في الزمن المتفق عليه، لكنهم تفاجأوا بقفل أبواب الكنيسة بواسطة الشرطة علي خلفية خطاب صادر من وزارة الشئون الدينية والأوقاف والذي يلغي الإتفاق المسبق ويأمرهم بالصلاة مع القس المختار بواسطة المجموعة المدعومة بالوزارة، مما إضطرهم للإنتظار بباحة الكنيسة في معية قساوستهم حتي ساعة حضور تلك الجماعة وتم فتح أبواب الكنيسة. دخلت المجموعتان للكنيسة ولكن أدت كل مجموعة صلواتها علي حدا. 

في تمام الساعة الواحدة ظهراً عقب إنتهاء الصوات، إستدعي مكتب شرطة الثورة خمسة من قادة الكنيسة بينهم بعض أعضاء اللجنة التنفيذية. عند وصول الخمسة لمكتب الشرطة تم فتح بلاغ ضدهم تحت المادة (77) من القانون الجنائي السوداني لعام - 1991 (الإزعاج العام) وتم حبسهم بزنازين مكتب الشرطة. القادة الذين تم إعتقالهم هم:

1. القس/ أيوب تليان، رئيس مجمع كنائس المسيح السودانية.

2. القس/ علي حاكم، راعي كنيسة المسيح بالثورة (الحارة – 29)

3. القس/ إمبراطور حماد بابور

4. المبشر/ هابيل إبراهيم الطاهر

5. السيد/ عبدالباقي توتو كوري، عضو الجنة التنفيذية لمجمع كنائس المسيح السودانية.

تم الإفراج عنهم لاحقاً بكفالة في تمام الساعة العاشرة مساء نفس اليوم وتم إعلانهم لاحقاً بأنه ستنعقد جلسة محاكمتهم في يوم 31 أكتوبر 2017 بمحكمة الثورة. 

حضر القادة الخمسة للمحكمة في التاريخ المحدد بينما لم يحضر الشاكي (رجل الشرطة).

علمت HUDO من أحد محاميي القساوسة بأن القاضي المختص عرض عليهم شطب البلاغ مقابل توقيعهم علي إقرار بعدم الأتيان بفعل مماثل. لقد رفض الطلب جملةً وتفصيلاً من القادة الخمسة ومحاميهم. عندها أعلن القاضي الخامس عشر من نوفمبر 2017 موعداً للجلسة القادمة. 

لقد علق المدير التنفيذي لمنظمة HUDO السيد/ بشرى قمر قائلاً: "لا يمكن أن نأخذ هذا الحدث بمعزل عن حوادث سابقة حدثت في أمر إضطهاد وإنتهاك حقوق المسيحيين بواسطة حكومة السودان. هذا الحدث هو جزء من سلسة من الحوادث المدبرة بعناية بواسطة النظام الحالي، حيث عمد علي إنشاء إدارة للكنائس بوازرة الشئون الدينية والأوقاف يترأسها مسلم يتدخل في مسائل تعتبر من أساسيات حقوق المسيحيين في إقامة شعائرهم بينما ترك لمجلس الكنائس المسائل الثانوية. علي هذا المنوال درجت الوزارة علي دعم مجموعات صغيرة معارضة داخل الكنائس لتخلق الإرباك والبلبلة متجاهلةً رأي الأغلبية. ووصل الأمر إلي المحكمة عارضةً مقترحاً لشطب البلاغ في غياب الشاكي."

تعبر HUDO عن بالغ قلقها علي حرية المسيحيين في أداء صلواتهم. وتنادي علي كل من: 

• المجتمع السوداني، بضرورة دعمهم لحقوق إخوتهم المسيحيين ومناصرتها.

• الناشطين والداعمين بضرورة الحرص علي حضور جلسة المحاكمة القادمة.

• المجتمع الدولي وسفارات الدول بالسودان بأن تمارس المزيد من الضغط علي حكومة السودان من أجل إيقاف إستهدافها للمسيحيين.

إنتهي

لمزيد من المعلومات نرجو الكتابه إلي: hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

متابعة (3): محاكمة مرتكبى مجزرة السنادرة

ُجلت جلسة المحكمة الرابعة التى كان من المقرر أن تعُقد فى الثامن عشر (18) من أكتوبر 2017 بمحكمة الخرطوم وسط إلى حين صدور قرار محكمة الإستئناف، حيث أن المستشار القانونى العسكرى قد إستأنف فى وقت سابق الأمر الصادر من المحكمة.

الملابسات

جلسة المحكمة الرابعة التى كان من المقرر أن تُعقد فى الثامن عشر (18) من أكتوبر 2017 لم تُجرى بسبب أن المستشار العسكرى القانونى قدم طعناً وإستأنف أمر المحكمة الذى نص على "حبس إثنين من منسوبي القوات المسلحة بسجن كوبر الإتحادى مع بقية المتهمين"، المحكمة سوف تواصل جلساتها بعد صدور قرار محكمة الإستئناف.

ملاحظات:

• المتهم/ عبد الرحيم عبد القادر صالح محمد، الذى كان غائباً عن الجلسة الثالثة للمحاكمة، إنضم للمتهمين الآخرين بسجن كوبر الإتحادى. تحصلت HUDO على معلومات موثُوقة بأن “عبد الرحيم عبد القادر الذى كان متحفظاً عليه بمعسكر الدفاع الشعبى، سمحت له إدارة المعسكر بالذهاب للعباسية لقضاء مسائل شخصية ولاحقاً حضر وأنضم للمتهمين الآخرين".

• المتهم/ حسن عبد الفضيل نعمة الله (الإسم سيتم التحقق منه حينما يُحضر للمحكمة) الذى إختفى منذ فتح ملف القضية، قد تم القبض عليه بمدينة العباسية ومن المتوقع ترحيله للخرطوم للإنضمام إلى بقية المتهمين.

التوصيات

تحث منظمة HUDO جميع المعنيين، وخاصةً:

 المحكمة بضرورة توفر النزاهة وشروط المحاكمة العادلة.

 السفارات والبعثات الدبلوماسية لمراقبة سير المحكمة.

 الناشطين والمناصرين بمتابعة حضور جلسات المحكمة.

 الإعلام السودانى والدولى بإيلاء المحكمة التغطية الإعلامية اللازمة.

إنتهى

فضلاً لمزيد من المعلومات راسلنا على: hudo2009@gmail.com

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

إعتقال خمسة مدنيين بواسطة الإستخبارات العسكرية بالفيض أم عبدالله/ السودان

في الثاني من أكتوبر 2017، أقدمت مجموعة من أفراد الإستخبارات العسكرية السودانية بقيادة نقيب وعلي متن ثلاثة سيارات لاندكروزر علي إعتقال خمسة أفراد من أسرة واحدة بالفيض أم عبدالله، ضمن المعتقلين قاصر. تم الإعتقال علي خلفية إتهامهم بتعاونهم مع الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال. تم عزلهم من حينها عن المحيط الخارجي كما منعت زيارة زويهم ويعتقد بأن يكونوا تحت التعذيب والمعاملة اللا إنسانية.

المعتقلين هم: مختار بدوي آدم شهير، 18 سنة. الشيخ عبدالله الحسب محمد شهير، 17 سنة. حسن البدوي محمد شهير، 23 سنة. الحسب الضو الخيري، 43 سنة. آدم الضو الخيري، 52 سنة. جميعهم رعاة ماشية من الفيض أم عبدالله.
في الثاني من أكتوبر 2017، مجموعة مكونة من أربعة وعشرون (24) فرد من أفراد الإستخبارات العسكرية بقيادة ضابطتين برتبة نقيب في الجيش السوداني هما الطيب وعبداللطيف علي متن ثلاثة (3) سيارات تايوتا لاندكروزر، قدمت لمنزل السيد/ بدوي بالفيض أم عبدالله وبادروا بسؤاله عن إبنه مختار؟ أجاب بأن إبنه يرعي بالماشية علي أطراف القرية. بعد ذلك أخذهم إلي حيث يرعي إبنه الماشية مع آخرين. بمجرد وصولهم بدأوا بضربه والمتواجدين معه وهم مختار، الشيخ، الحسن والحسب. ومن ثم قاموا بتوثيقهم بالحبال ورفعهم في السيارات التي أتوا بها ومختار يدمي وجهه من أثر الضرب. بعد ذلك تحرك ركب السيارات صوب سوق القرية مستعرضين المعتقلين للعامة في تلك الحالة. من ثم تحرك الرتل بالمعتقلين لمدينة أبو كرشولة (50 كيلومتر شمال الفيض أم عبدالله).
في الثالث من أكتوبر 2017 ذهب عم المعتقلين السيد/ عبدو الحسب محمد شهير للقيادة العسكرية بأبوكرشولة بغرض زيارة المعتقلين ولكن منع من مقابلتهم. وفي الرابع من أكتوبر 2017 ذهب السيد/ الضو الخيري مع إبنه آدم لزيارة إبنه المعتقل/ الحسب الضو. عند وصولهم وجدوا فرد الإستخبارات/ النور سليمان ومعه فردين آخرين، والذي رفض لهم بمقابلة المعتقلين وقام النور سليمان بصفع آدم علي خده قائلاً:" أنت أيضاً عضو بالحركة الشعبية – شمال ونحتاجك أيضاً". حينها قام الفردين الآخرين بتوثيقه بالحبال وطرد والده.
تحصلت HUDO علي معلومات موثوقة بأن كل المعتقلين عدا آدم الضو تم تحويلهم للقيادة العسكرية بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان بينما بقي أدم بمعتقل أبوكرشولة. جميعهم تحت ظروف إعتقال سيئة مع إستمرار المعاملة اللا إنسانية ومنع زيارة زويهم كما المحامين.

تعبر HUDO عن بالغ أسفها لهذا الإعتقال وتنادي علي:
• حكومة السودان بضرورة السماح للمعتقلين بزيارة زويهم والمحامين
• حكومة السودان بضرورة محاسبة أفراد الإستخبارات والجيش السوداني المسؤلين عن تلك المعاملة اللا إنسانية
• سلطات الجيش السوداني بضرورة ضمان عدم تعرضهم لأي نوع من أنواع التعذيب أو أي معاملة قاسية.
• سلطات الجيش السوداني بضرورة إيقاف إعتقال المدنيين كما إطلاق السراح الفوري للمعتقلين لديها أو تحويلهم للمحكمة في حالة ثبوت إرتكابهم لجريمة يسندها القانون وحقوقهم الدستورية.
• حكومة السودان بضرورة رفع حالة الطوارئ المفروضة علي ولايات الصراع/ النزاع.

معلومات إضافية
إن حالة الطوارئ المفروضة بمناطق الصراع مكنت الإستخبارات العسكرية من إعتقال المدنيين مما سبب المعاناة للمواطنين في مواجهتهم للمعاملة القاسية والتعذيب. في جنوب كردفان يحدث الإعتقال بنسبة أكبر بالمنطقة الشرقية، مثال لذلك:
• في يوم 11 أبريل 2017، أعتقلت الإستخبارات العسكرية بالعباسية الأستاذ بالمعاش/ السماني عثمان محمود، 50 سنة. لقد تم الإعتقال من سوق العباسية الأسبوعي وتم حبسه بالحامية العسكرية بالعباسية علي خلفية إتهامه بعضوية الجيش الشعبي – شمال. تم إطلاق سراحه لاحقاً في يوم 29 مايو 2017 بعد أن تم تعرضه للتعذيب بالضرب كما التعذيب النفسي بالإساءات.
• في يوم 4 يوليو 2017، أعتقلت الإستخبارات العسكرية بأمبرمبيطة أسرة شمسون والتي تضم شمسون تبرة وزوجته حواء وشقيقته خميسة. لقد كان الإعتقال علي خلفية نزوحهم مناطق سيطرة الحركة الشعبية لمناطق سيطرة الحكومة. لقد تم إعتقالهم في ظروف سيئة مع منع زيارة زويهم والمحامين.
• في يوم 29 يوليو 2017، أعتقلت مجموعة من القوات المسلحة السودانية بخور الدليب السيد/ محمد غبوش ياسين متهماً من قبلهم بأنه يزاول التجارة مع أفراد من الجيش الشعبي. يعتقد تعرضه للتعذيب والمعاملة القاسية.

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا