Category Archives: 2016

  • 0

متابعة (13): محاكمة القساوسة والناشط

Category : 2016 , Statemet

مقدمة

إنعقدت الجلسة الخامسة عشر في الثاني عشر من ديسمبر 2016، برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله بمحكمة الخرطوم وسط وبحضور كل الأطراف. في هذه الجلسة تم سماع لإثنين من شهود الإتهام وإستجوابوا بواسطة هيئتي الإتهام والدفاع والقاضي. عند نهاية الجلسة أعلن القاضي التاسع عشر من ديسمبر 2016 موعداً للجلسة القادمة. 

حيثيات الجلسات

بدأت الجلسة في تمام الساعة الثانية عشر وخمسون دقيقة بعد الظهر ولقد دارت حيثياتها حول سماع شهادتي شهود الإتهام الثاني والثالث. 

شهادة شاهد الإتهام الثاني: 

شاهد الإتهام الثاني هو علي عمر موسى، 21 سنة، طالب بجامعة أم درمان الإسلامية. فقلد أدلي بشهادته كما تم إستجوابه بواسطة هيئتي الإتهام والدفاع كما القاضي. وكان ملخص إفادته كما التالي:

o لقد كان الحريق نتيجة إصابته بمولوتوف في جامعة الزعيم الأزهري من جهة غير معلومة. تم فتح بلاغ بالحادث لدي الشرطة ضد مجهول 

o أنا مسلم ولقد علمت من جهاز الأمن بأن الناس يظنون أني مسيحي. 

o لقد تم تصويري بواسطة المتهم الأول/ بيتر من أجل عرض الصورة للأطباء لغرض عمل عملية تجميل لي. 

o المتهم الثالث/ منعم وشقيقي جمال هم من تولوا أمر علاجي وجمع المال اللازم لذلك. 

o لقد أخطرني منعم بأن بيتر ساهم بمبلغ خمسة عشرة الف جنيه سوداني. 

o المتهم الثاني/ حسن زارني وساهم بمبلغ خمسة ألف جنيه سوداني. 

o لا يعلم بأن صورته قد عرضت بمحكمة من قبل، كما لا يعلم بوجودها بالشبكة العنكبوتية (الإنترنت). لقد شاهد صورته لأول مرة بمكاتب جهاز الأمن. 

o لقد كان معتقلاً مع المتهم الثالث لمدة ستة أشهر بواسطة جهاز الأمن. 

شهادة شاهد الإتهام الثالث: 

شاهد الإتهام الثالث هو الطاهر موسي، عضو بجهاز الأمن. فقلد أدلي بشهادته كما تم إستجوابه بواسطة هيئة الدفاع. وكان ملخص إفادته كما التالي:

o الشاهد الثالث أحد أفراد الأمن المسؤلين بمراقبة المتهم الأول كما شارك في القبض عليه.

o الشاهد الثالث وممثل جهاز الأمن كشاكي (عباس) يتبعون لنفس الإدارة بجهاز الأمن/ إدارة أمن المجتمع.

o مجموعة الصور التي وجدت مع المتهم الأول تضم صور لدول أخرى مثل الصين والمغرب.

o لا يعلم الشاهد الثالث بأن منظمة VOM منظمة خيرية مسجلة بالولايات المتحدة كما لا يعلم بأهدافها.

o يعلم الشاهد الثالث بأمر الكنائس المهدمة ولكنه قال: هدمت ضمن مباني عشوائية بواسطة سلطات الأراضي.

o لا يعلم بأن الكنيسة موضوع القضية كائنة منذ العام 1983.

o وافق بأن إيصال المال المدفوع مكتوب عليه من أجل علاج علي عمر.

عند الساعة الثالثة بعد الظهر، أنهي القاضي الجلسة معلناً التاسع عشر من ديسمبر 2016 موعداً للجلسة القادمة وذلك لسماع شهادة بقية شهود الإتهام.

ملحوظات:

• إكتفي محامي المتهم الأول بإفادة الشاهد الثاني ولم يوجه له أي سؤال.

• أكد الشاهد الثالث بأن هناك قضية أخرى يعد لها جهاز الأمن ضد المتهم الثاني.

توصيات/ مناشدة

تناشد وتنادي HUDO كلٍ من:

 إدارة المحكمة بضرورة ضمان المحاكمة العادلة.

 الدبلوماسيين وممثلي السفارات بالسودان مواصلة حضور الجلسات. 

 الناشطين والداعمين بضرورة المداومة علي الحضور.

 الصحافة السودانية والدولية بإيلاء المحكمة التغطية الصحفية اللازمة.

إنتهي

لمزيد من المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

متابعة (12): محاكمة القساوسة والناشط

Category : 2016 , Statemet

مقدمة

إنعقدت الجلسة الرابعة عشر في الخامس من ديسمبر 2016، برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله بمحكمة الخرطوم وسط وبحضور كل الأطراف. في هذه الجلسة أعادت هيئة الإتهام إستجواب الشاكي، ثم بعد ذلك تم سماع شاهد الإتهام الأول كما إستجوابه بواسطة هيئتي الإتهام والدفاع. عند نهاية الجلسة أعلن القاضي الثاني عشر من ديسمبر 2016 موعداً للجلسة القادمة. 

حيثيات الجلسات

بدأت الجلسة في تمام الساعة الثانية عشر وأربعون دقيقة ظهراً ولقد دارت حيثياتها كما الآتي: 

ملخص إعادة إستجواب الشاكي بواسطة هيئة الإتهام: 

عن هيئة الإتهام تولي المستشار/ نصرالدين طرح الأسئلة بينما ممثل الشاكي (جهاز الأمن) عباس الطاهر في الإجابة. ملخص الإفادة كالآتي:

• بناءً علي تحريات جهاز الأمن فإن أهداف المنظمتين (PPF & VOM) هي العمل السياسي والإستخباراتي وليس لعملهم علاقة بأهدافهم المعلنة. 

• تحفظ جهاز الأمن علي متعلقات المتهم الثاني والثالث علي ذمة قضية أخرى سيتم فتحها عند إكتمال التحريات. 

بعد ذلك إستأذن محامي المتهم الأول القاضي لسؤال الشاكي وسمح له بذلك، فكانت الإفادة

• أقر الشاكي بأن المتهم الأول لم يذكر أبداً بأنه يعمل مع منظمة (PPF) أو متعاون مع منظمة (VOM) ولكن الشاكي إستنتج من تحرياته.

شهادة شاهد الإتهام الأول: 

شاهد الإتهام الأول هو نزار آدم علي، 34 سنة، عضو بجهاز الأمن. فقلد أدلي بشهادته كما تم إستجوابه بواسطة هيئتي الإتهام والدفاع.

o الشاهد الأول هو الشخص الذي فتش أمتعة المتهم الأول بالمطار كما أنه هو الذي طلب مرتين من المتهم الأول ترك أمتعته والسفر، أيضاً شارك في مراقبة المتهم الأول كما التحري معه. 

o تم تفتيش أمتعة المتهم الأول بالمطار بناءً علي المادة (25) من قانون الأمن الوطني، وقد كان التفتيش دون حضور شهود. 

o متعلقات المتهمين الثاني والرابع صودرت دون أمر مكتوب. 

o لا يعلم الشاهد أي شئ عن مؤتمر أديس أببا. 

o بناءً علي أقوال الشاهد فإن الطالب المحروق حرق في أحداث طلابية بجامعة الزعيم الأزهري. 

o الشاهد لا يعلم بأن صورة الطالب المحروق عرضت بمحكمة في عام 2015. 

o أقر الشاهد بأن المال المدفوع هو من أجل علاج الطالب المحروق. 

o صادر جهاز الأمن شهادات وكتب ومستندات تخص المتهم الثالث. 

عند الساعة الواحدة وخمسة وأربعون دقيقة ظهراً، أنهي القاضي الجلسة معلناً الثاني عشر من ديسمبر 2016 موعداً للجلسة القادمة وذلك لسماع شهادة بقية شهود الإتهام.

ملحوظات:

• إعترض محامي المتهم الأول علي الشاهد الأول بدعوى أنه كان حضوراً في كل جلسات المحاكمة ولكن هيئة الإتهام ردت بأنه حضر في الجلسة الأولي ووجهته الهيئة بعدم الحضور، بعدها سمح له القاضي الإدلاء بشهادته.

• لوحظ بأن أحد محامي هيئة الإتهام (محمود) يكتب ملاحظات للشاكي أثناء رده علي أسئلة هيئة الدفاع.

توصيات/ مناشدة

تناشد وتنادي HUDO كلٍ من:

 إدارة المحكمة بضرورة ضمان المحاكمة العادلة.

 الدبلوماسيين وممثلي السفارات بالسودان مواصلة حضور الجلسات. 

 الناشطين والداعمين بضرورة المداومة علي الحضور.

 هيئة محامي الإتهام بضرورة إحترام المعايير الدولية للعدالة.

 الصحافة السودانية والدولية بإيلاء المحكمة التغطية الصحفية اللازمة.

إنتهي

لمزيد من المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

متابعة (11): محاكمة القساوسة والناشط

Category : 2016 , Statemet

مقدمة

إنعقدت الجلسة الثالثة عشر في الثامن والعشرون من نوفمبر 2016، برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله بمحكمة الخرطوم وسط وبحضور كل الأطراف. في هذه الجلسة تم إستجواب المتحري بواسطة هيئة الإتهام ثم هيئة الدفاع. عند نهاية الجلسة أعلن القاضي الخامس من ديسمبر 2016 موعداً للجلسة القادمة. 

حيثيات الجلسات

في يوم 28 نوفمبر 2016 بدأت الجلسة الثالثة عشر عند تمام الساعة الثانية عشر ونصف ظهراً برئاسة بطرح هيئة الإتهام عدداً من الأسئلة علي ممثل الشاكي ثم من بعد ذلك إستجوبت هيئة الدفاع الشاكي.

ملخص إستجواب الشاكي بواسطة هيئة الإتهام: 

عن هيئة الإتهام تولي المستشار/ نصرالدين طرح الأسئلة بينما ممثل الشاكي (جهاز الأمن) عباس الطاهر في الإجابة. ملخص الإفادة كالآتي:

• إن الأسباب الأساسية لطرد المنظمات من السودان هي: العمل من غير تسجيل، تقويض الدستور، إثارة الكراهية بين الطوائف، إثارة الحرب ضد الدولة كما تغذي إدعاء ضد السودان في ملف حقوق الإنسان وتلك الأسباب ضمن أخرى. لقد كان الطرد بواسطة جهاز الأمن. 

• السبب الأساسي الذي أقيم من أجله مؤتمر أديس أببا هو الإضرار بمصالح السودان وتشويه صورته. 

ملخص إستجواب الشاكي بواسطة هيئة الدفاع: 

o جهاز الكمبيوتر المحمول (اللابتوب) خاصة المتهم الأول تم الإحتفاظ به لدي الشاكي منذ ديسمبر 2015 حتي حين تسليمه للنيابة في مارس 2016، كما أن المعلومات قد تم نسخها ومعالجتها فنياً في غياب المتهم.

o الأموال التي دفعت هي لعلاج الطالب المحروق. 

o الطالب المحروق وتلاهون كانوا رهن الإعتقال بواسطة جهاز الأمن في الفترة بين 14 ديسمبر 2014 حتي 10 مايو 2015. 

o لقد إدعي الشاكي بأن الكنيسة المهدمة هي مبني عشوائي، كما إدعي عدم معرفته بوجودها في هذا المكان منذ عام 1983. 

o أقر اشاكي بأن المتهم الثالث جمع المال من أجل علاج الطالب المحروق وذلك بناءً علي إفادة الطالب المحروق بنفسه. 

o لقد كان مقرراً بأن تجرى عملية للطالب المحروق في يوم 20 ديسمبر 2015 ومن المفترض أن تدفع تكلفة العملية. 

o لقد زار المتهم الثاني الطالب المحروق بالمستشفي. 

o مازال اللابتوب خاصة المتهم الرابع بحوزة الشاكي ولم يسلم للمحكمة. 

o تمت مصادرة أربعة عشر ملف بواسطة جهاز الأمن وهي تخص أراضي كنيسة المسيح السودانية.

o لم يتم إصدار أمر إبعاد لكل الذين أعلن الشاكي طردهم كما لم تفتح بلاغات في مواجهتهم. 

 

عند الساعة الثالثة وثلاثون دقيقة ظهراً، أنهي القاضي الجلسة معلناً الخامس من ديسمبر 2016 موعداً للجلسة القادمة والتي ستعيد فيها هيئة الإتهام إستجواب الشاكي.

ملحوظات:

• بعض الأسئلة رفضت الإجابة عليها حيث أعتبرت الإجابة جزء من الأمن الوطني.

• تجاهل الشاكي (جهاز الأمن) إتباع الإجراءات كما حددها قانون الإجراءات الجنائية معللاً ذلك بأن قانون الأمن يمنحه هذه الصلاحية.

• في بعض الأسئلة الموجهة من هيئة الدفاع إعترضت عليها هيئة الإتهام بينما أصر الشاكي علي الإجابة عليها. 

توصيات/ مناشدة

 تناشد HUDO إدارة المحكمة بضرورة ضمان المحاكمة العادلة.

 تناشد HUDO الدبلوماسيين وممثلي السفارات مواصلة حضور الجلسات. 

 تنادي HUDO علي الناشطين والداعمين بضرورة المداومة علي الحضور، وذلك لدخول الجلسات في مراحل دحض البينات من عدمه.

 تناشد HUDO الصحافة السودانية بإيلاء المحكمة التغطية الكافية.

إنتهي

لمزيد من المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

متابعة (10): محاكمة القساوسة والناشط

Category : 2016 , Statemet

مقدمة

إنعقدت الجلستين الحادية عشر والثانية عشر في الرابع عشر والحادي والعشرون من نوفمبر 2016 علي التوالي، برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله وبحضور كل الأطراف. كانت الجلسة الحادية عشر مخصصةً لإستجواب المتحري بواسطة هيئة الإتهام والجلسة الثانية عشر لسماع الشاكي، عند نهاية الجلسة الثانية عشر أعلن القاضي الثامن والعشرون من نوفمبر 2016 موعداً للجلسة القادمة وستكون مواصلةً لمناقشة الشاكي بواسطة هيئة الإتهام. 

حيثيات الجلسات

الجلسة الحادية عشر

في يوم 14 نوفمبر 2016 بدأت الجلسة عند تمام الساعة الثانية عشر ظهراً برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله بمحكمة الخرطوم وسط، وبحضور كل الأطراف. دارت حيثيات الجلسة بطرح هيئة الإتهام عدداً من الأسئلة بينما المتحري المستشار/ عبدالرحمن في الإجابة.

بعض أسئلة محامي الإتهام: 

• هل يحق لمنظمة غير مسجلة بمزاولة نشاطها بالسودان؟ 

• من خلال تحرياتك، ماهي أهداف هذه المنظمات؟ 

• كيف دخل المتهم الأول السودان في عام 2012؟ 

• كيف تم التحري مع المتهم الأول؟ 

• ماعلاقة دولة التشيك بالبلاغ؟ 

• من هم منظمي المؤتمر، وهل هناك مشاركين مسلمين؟ 

• ماهو دور المتهم الرابع؟ 

• هل هناك كنيسة أزيلت؟

• ماهي ديانة المتهم الثالث والطالب المحروق؟

• ما دور المتهم الثالث؟ 

أجابات المتحري: 

o لا يحق لأي منظمة مزاولة نشاط بدون تسجيل، هذه المنظمات غيرمسجلة ولايحق لها أو منسوبيها بمزاولة أي نشاط. 

o أهداف هذه المنظمات تشجع الحرب ضد الدولة وتثير الكراهية بين الطوائف المسيحية والدولة وتدعم التمرد بالمال والعتاد وتعمل علي نشر أخبار كاذبة كما تحرض المواطنين علي التمرد. 

o لقد دخل السودان منطلقاً من معسكر إيدا للاجئين بجنوب السودان لبرام ومناطق أخرى بجبال النوبة. 

o لقد تم التحري مع المتهم الأول بواسطة مترجم. 

o لا علاقة لدولة التشيك بالبلاغ ولكن المتهم الأول من رعاياها. 

o منظمي المؤتمر دانيال إدوارد (كان مسلماً ويسمي علاء الدين) وكمال فهمي. لم أتحرى عن مشاركة مسلمين بالمؤتمر. 

o دور المتهم الرابع بأنه ساهم بعربته وسائقها في ترحيل المتهم الأول والثاني لمنزل الطالب المحروق. 

o من خلال التحري لاتوجد كنيسة مصدقة من الأساس، هي عشوائية. 

o إتضح من التحري أن المتهم الثالث والطالب المحروق مسلمين ولكن من خلال ترجمة لقاء عفراء قال المتهم أنا مسيحي.

o المتهم الثالث هو من صور الشاب المحروق وأرسل الصور للمتهم الثاني بأديس أبابا، وهو من نسق لزيارة الشاب المحروق بواسطة المتهم الأول والثاني، كما ظهر في التسجيلات المترجمة حديثه عن إضطهاد المسيحيين خاصة في معسكرات النازحين بدارفور من قبل الأمن. 

الجلسة الثانية عشر

في يوم 21 نوفمبر 2016 بدأت الجلسة عند تمام الساعة الثانية عشر وعشرون دقيقة ظهراً برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله بمحكمة الخرطوم وسط، وبحضور كل الأطراف. دارت حيثيات الجلسة بسماع الشاكي جهاز الأمن والمخابرات ممثلاً عنه عباس الطاهر أنس إبراهيم، 65 سنة، عضو بجهاز الأمن والمخابرات. فقد إبتدر المستشار/ نصر الدين بسؤال الشاكي عن مكان عمله والإجراءات التي إتبعها في هذا البلاغ، فكانت إفادته كالآتي:

• يعمل بجهاز الأمن والمخابرات الوطني.

• يعتبر البلاغ متعلق بنشاط معادي للبلاد ومهدد لأمنها القومي والمجتمع. وهو نشاط قديم تقوم به كثير من الجهات المعادية للسودان منها منظمات وجهات تتعاون مع دول.

• ظللنا منذ العام 2012 نبعد أي منظمة تعمل ضد البلاد، فقد تم طرد العديد من المنظمات والأفراد وهذه المنظمات مازالت بعد طردها تعمل علي خطط في تهديد الأمن القومي والإضرار بمصالح المجتمع. ومن ضمن المبعدين كمال فهمي وإدوارد دانيال الذين رتبوا لمؤتمر أديس أببا. وكثير من المبعدين شاركوا في ذلك المؤتمر.

• منظمتي PPF & VOM معاديتين للسودان وتعملان علي نشر تقارير كاذبة ضد السودان بالتعاون مع عدد من المحطات التلفزيونية والإذاعية بمختلف دول العالم خاصة أمريكا. والمتهم الأول شريك لمؤسس منظمة PPF قراد فليبس.

• في يوم 9 ديسمبر 2015 تم إيقاف المتهم الأول بمطار الخرطوم وجدت معه مستندات وجهاز محمول وكاميرا، طلب منه أفراد الأمن تركها والمغادرة ولكنه رفض، حينها تم إعتقاله بموجب قانون الأمن الوطني. عند إستجوابه إعترف بملكيته للموجودات وعمله بمنظمة VOM وشراكته مع PPF كما دخوله لمناطق جبال النوبة في عام 2012 دون إذن دخول. أقر بأنه دعي لمؤتمر أديس أببا بواسطة إدوارد دانيال.

• إعترف المتهم الأول بقناعته إضطهاد الحكومة السودانية للمسيحيين. 

• أثناء تواجد المتهم الأول بالمعتقل وردت رسالتين علي هاتفه (تم عرضهم عليه) فحواهم:

 الرسالة الأولي: من فرع منظمة VOM بجمهورية التشيك تفيد أنه فقد الإتصال به بمطار الخرطوم.

 الرسالة الثانية: من رئيس منظمة VOM يذكر فيها أن بيتر ذهب للسودان في مهمة خاصة تحت غطاء سائح وبأن هناك خطر علي حياته إذا علم بعمله مع VOM

• لقد عرض المتهم الثاني تقريراً بالمؤتمر يشمل أنشطة له وللمتهم الرابع كما عرض صورة الطالب المحروق. ولقد أقر بتقديمه للعرض وأفاد بأن مصدر الصورة هو المتهم الثالث.

• عند فحص لابتوب المتهم الرابع وجد خطابين عن إزالة الكنيسة. 

• عند إستجواب المتهم الثالث إعترف بأنه من مؤسسي التنظيم الطلابي (UPF) لحركة تحرير السودان – عبدالواحد. كما سعي لتشويه سمعة البلاد وجهاز الأمن 

• كما قدم الشاكي سرداً عن وقائع مادار في المؤتمر، علاقة المتهمين بالمؤتمر وببعضهم البعض (بحسب زعمه). 

عند الساعة الثانية وخمسة وأربعون دقيقة ظهراً، أنهي القاضي الجلسة معناً يوم 28 نوفمبر 2016 موعداً للجلسة القادمة والتي سيتواصل فيها نقاش الإتهام للشاكي.

ملحوظات:

• ترتيب المتهمين، الأول بيتر جاسك، الثاني القس/ حسن عبدالرحيم، الثالث الناشط/ عبدالمنعم عبدالمولي والرابع القس/ كوة شمال.

• قدم الشاكي خمسة مستندات للمحكمة:

 مستند يخص المتهم الأول ولم تعترض عليه هيئة الدفاع

 مستند للمتهم الثاني عبارة عن صورة الطالب المحروق، لم تعترض عليه هيئة الدفاع 

 ثلاثة مستندات تخص المتهم الرابع وهي عبارة عن خطابين موجهين لجهاز حماية الأراضي ببحري وذك بغرض إرجاء إزالة الكنيسة. والمستند الأخير عبارة عن إفادة أمر بكتابتها بواسطة جهاز الأمن حول ما دار بمؤتمر أديس أببا. لقد إعتراضت هيئة الدفاع علي المستندات الثلاثة.

• إعترض محامي الدفاع الشاكي لتقييمه السلوك الشخصي للمتهمين وقبل القاضي الإعتراض.

توصيات/ مناشدة

 تناشد HUDO إدارة المحكمة بضرورة ضمان المحاكمة العادلة.

 تناشد HUDO الدبلوماسيين وممثلي السفارات مواصلة حضور الجلسات. 

 تنادي HUDO علي الناشطين والداعمين بضرورة المداومة علي الحضور، وذلك لدخول الجلسات في مراحل دحض البينات من عدمه.

 تناشد HUDO الصحافة السودانية بإيلاء المحكمة التغطية الكافية.

إنتهي

لمزيد من المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

متابعة (9): محاكمة القساوسة والناشط

Category : 2016 , Statemet

مقدمة

إنعقدت الجلسة العاشرة في السابع من نوفمبر 2016 عند الساعة الثانية عشر ونصف ظهراً برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله وبحضور كل الأطراف، كانت الجلسة عبارة عن إستجواب المتحري بواسطة هيئة الدفاع. بختام الدفاع إستجوابه للمتحري عند الساعة الثالثة بعد الظهر أنهي القاضي الجلسة معلناً الرابع عشر من نوفمبر 2016 موعداً للجلسة القادمة وستكون مخصصةً لإعادة إستجواب المتحري بواسطة هيئة الإتهام. 

حيثيات الجلسة

في يوم 7 نوفمبر 2016 بدأت الجلسة عند تمام الساعة الثانية عشر ونصف ظهراً برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله بمحكمة الخرطوم وسط، وبحضور كل الأطراف. في هذه الجلسة إستجوبت هيئة الدفاع عن المتهمين المتحري/ المستشار عبدالرحمن. لقد جري الإستجواب بناء علي ترتيب المتهمين التالي:

المتهم الأول: السيد/ بيتر جاستن

المتهم الثاني: القس/ حسن عبدالرحيم

المتهم الثالث: الناشط/ عبدالمنعم عبدالمولي

المتهم الرابع: القس/ كوه شمال

دارت الحيثيات بطرح محامي الدفاع عدداً من الأسئلة بينما المتحري المستشار/ عبدالرحمن في الإجابة. إبتدر المحامي شمينا (محامي المتهم الأول) ثم تلاه المحامي مهند مصطفي (محامي المتهمين الثاني والرابع) وختمت الجلسة بأسئلة المحامي صالح محمود (محامي المتهم الثالث).

بعض أسئلة محامي المتهم الأول: 

• هل إطلعت علي أهداف المنظمتين وتبين لك إن كانت لها علاقة بالحرب وإشاعة الكراهية؟ 

• هل هناك شروط للتأشيرة/ فيزا السودانية تمنع الزائر من مقابلة السودانيين وهل إطلعت أنت علي تأشيرته؟ 

• هل هناك حرب بين السودان ودولة الشيك؟ 

• ألتقط جزء كبير من الصور والفيديوهات بجبال النوبة في 2011، من خلال التحري الذي قمت به، هل السيد/ جاستن كان هناك؟ 

• هل كان اللابتوب والمعروضات لدي سلطات الأمن وبعد كم من الوقت تسلمتها؟ 

• هل تعلم بأن صور الطالب المحروق موجودة بالشبكة العنكوبتية/ إنترنت منذ العام 2013 ومنتشرة؟ 

• هل ذكر المتهم بأنه يعمل في منظمة POM، أليس الصور والإيصال توضح بأن التبرع منه وليس من المنظمة؟ 

• بأي لغة كان الأقرار القضائي وهل كنت أنت موجود؟ من أحضر المترجم؟ 

• بالنسبة للمحادثة في عفراء، هل عملت مضاهاة أصوات؟ وهل تعلم بأنه يمكن إجراء تعديل فني علي الأصوات؟ 

• هل الكاميرا بالمعروضات هي الكاميرا التي أستخدمت في تصوير الصور؟

أجابات المتحري: 

o لم أطلع علي أهداف المنظمتين. لم أطلع علي تأشيرة المتهم. 

o لا توجد حرب بين السودان ودولة التشيك. 

o لا لم يكن بجبال النوبة ولكن زارها في 2012. 

o نعم اللابتوب والمعروضات كانت مع الأمن وتسلمتها في مارس، أي بعد ثلاثة أشهر. 

o لا لم أطلع علي صور الطالب المحروق بالشبكة. 

o لم يرد في كلامه إنه يعمل بمنظمة POM، أما التبرع فهو منه وليس من المنظمة. 

o الإقرار كان باللغة الإنجليزية ولم أكن أنا موجود، فقط القاضي والمتهم والمترجم. المترجم أحضرناه ووافق عليه المتهم. 

o لم أعمل مضاهاة للأصوات، نعم يمكن أن يعمل تعديل في الصوت. 

o كاميرا الصور كانون كما هذه ولكن يختلفوا في الموديل. هذه الكاميرا صور بها الطالب المحروق.

بعض أسئلة محامي المتهمين الثاني والرابع: 

• المتهمين قساوسة في كنيسة المسيح السودانية؟ هل تحريت عن أنشطة الكنيسة الإنسانية؟ 

• هل تم الإعتقال للمتهمين قبل البلاغ بواسطة الشاكي؟ 

• المتهمين الثاني والرابع شاركوا في مؤتمر أديس من ضمن تسعة قساوسة سودانيين، هل تحريت مع أي منهم بخلاف المتهمين؟ 

• هذا المؤتمر عرض فيه أنشطة قامت بها كنائس مختلفة، من ضمن ما عرض غير الأنشطة الدينية عرضوا خدمات إنسانية مثل توفير مصافي للمياه لمناطق المستفيدين فيها مسلمين ومسيحيين. هل هذا صحيح؟ 

• هل تحريت عن الكنائس المخربة؟ هل تحريت عن كنيسة طيبة الأحامدة هل أزيلت أم لا؟ 

• هل تعرف بأن صورة الطالب المحروق عرضت في محكمة بالسودان في عام 2015 وهي موجودة بالشبكة منذ 2013؟

• جهات كثيرة ساهمت في علاج الطالب المحروق حتي ديوان الزكاة كما أن المتهم الثاني ساهم عدة مرات؟ الصور التي إلتقطها المتهم الأول للطالب المحروق لغرض عرضها للأطباء مساهمتةً منه في علاجه. 

• الطالب المحروق كان معتقل لدي جهاز الأمن، أعتقل يوم 18/12/2015 مع المتهم الثالث وأفرج عنه لاحقاً. الشاهد طلال أيضاً كان معتقلاً لدي الأمن/ الشاكي حيث قبض عليه في 18/12/2015 مع المتهم الثاني. باقي الشهود أفراد في جهاز الأمن تحريت معهم ولم تتحري مع القساوسة الحاضرين للمؤتمر؟

إجابات المتحري: 

o نعم قساوسة. كلا لم أتحرى. 

o لا أعلم قبل أو بعد. 

o كلا لم أتحرى مع أي من القساوسة بخلافهم. 

o نعم قدم المتهم الثاني والرابع عرض لخدمات توفير مصافي للمياه وتدريب علي تنقية المياه قامت بها الكنيسة. 

o لا لم أتحرى عن الكنائس. 

o لا أعرف هل عرضت بمحكمة أم لا ولم أبحث في الشبكة. 

o نعم، الطالب خضع لعدة عمليات ومازال يحتاج لعمليات تجميل. 

o لا علم لي بإعتقال الطالب المحروق. نعم طلال كان معتقلاً. نعم لم أتحري مع القساوسة.

عند نهاية إستجوابه سلم المحامي للقاضي أمر هدم كنيسة طيبة الأحامدة الصادر من وزارة التخطيط العمراني.

بعض أسئلة محامي المتهم الثالث: 

• المتهم الثالث والطالب المحروق مسلمين، ومن خلال التحري المتهم الثالث صديق وزميل شقيق الطالب المحروق (جمال) وجميعهم أبناء نازحين بمعسكر كلمة وعطاش؟ 

• من خلال مواد الإتهام، المتهم الثالث عمل علي إثارة الكراهية بين الطوائف والأديان. هل لديك معلومات إنه نشر مقال ضد الأديان؟ 

• من خلال التحري مع المتهم الأول، لم يقدم نفسه وكيلاً عن دولة التشيك؟ صورة الطالب المحروق ليست من أسرار الدولة كما أن المتهم الثالث لا يعمل في أي مرفق حكومي؟ وجهت المادة 53 ضد المتهم الثالث. 

ختم المحامي بأن المتهم الثالث كان هدف مقابلته للمتهم الثاني بغرض علاج الطالب المحروق. 

إجابات المتحري: 

o نعم مسلمين ومن النازحين. 

o ليس لدي معلومة عن نشره مقال. 

o نعم لم يقدم نفسه وكيلاً عن دولة التشيك. نعم الصورة ليست من أسرار الدولة كما أن المتهم الثالث لا يعمل بمرافق الدولة. لم أوجه له تهمة التجسس (ثم عاد وأدرك فقال نعم)

بنهاية إستجواب محامي الدفاع عن المتهم الثالث، أنهي القاضي الجلسة معناً يوم 14 نوفمبر 2016 موعداً للجلسة القادمة والتي خصصت لإعادة إستجواب المتحري بواسطة الإتهام.

ملحوظات:

• منعت المحكمة بعض أسئلة المحامين مثل السؤال عن الفيزا، السياحة، مناقشة أفكار الناس، إحداثيات منطقة جبال النوبة وترسيم الحدود مع جنوب السودان بإعتبارها علم قضائي.

• تبدل ترتيب المتهمين الثالث والرابع.

• إحتد محامي الدفاع لأكثر من مرة نسبة لتدخل المستشار/ نصرالدين بالإجابة مما حدا بالمحكمة تنبيهه بأن من هو منوط به التحدث للمحكمة المستشار/ محمود

• ظهر علي المتحري الشرود والسهو أثناء الجلسة مما دعي المحكمة لتنبيهه بالتركيز عندما يجيب عن سؤال إجابة تتناقض مع ما قدمة في سماع أقواله.

توصيات/ مناشدة

 تناشد HUDO إدارة المحكمة بضرورة ضمان المحاكمة العادلة.

 تناشد HUDO الدبلوماسيين وممثلي السفارات مواصلة حضور الجلسات. 

 تنادي HUDO علي الناشطين والداعمين بضرورة المداومة علي الحضور، وذلك لدخول الجلسات في مراحل دحض البينات من عدمه.

 تناشد HUDO الصحافة السودانية بإيلاء المحكمة التغطية الكافية.

إنتهي

لمزيد من المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

متابعة (8): محاكمة القساوسة والناشط

Category : 2016 , Statemet

مقدمة

إنعقدت الجلسة التاسعة في الثالث من نوفمبر 2016 عند الساعة الثانية عشر ظهراً برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله وبحضور كل الأطراف وذلك بعد جلستين مؤجلتين، فيها لخص المتحري قضية الإتهام. بنهاية ملخص المتحري عند الساعة الثانية ظهراً أنهي القاضي الجلسة ومعلناً السابع من نوفمبر 2016 موعداً للجلسة القادمة وستكون مخصصةً لإستجواب المتحري بواسطة هيئة الدفاع.

حيثيات الجلسة

هناك جلستان مؤجلتان علي التوالي في يومي الرابع والعشرون والواحد والثلاثون من شهر أكتوبر 2016. بتاريخ الثالث من نوفمبر 2016 بدأت حيثيات الجلسة التاسعة برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله بمحكمة الخرطوم وسط، وبحضور كل الأطراف. في هذه الجلسة لخص المتحري/ المستشار عبدالرحمن قضية الإتهام مبرراً إعتماده للمواد موضوع الإتهام: 

1) في المادة (51) من القانون الجنائي قال: بناءً علي شهادة الشاكي والتحري مع المتهم الأول (بيتر) فلقد دفع المتهم الأول مبالغ مالية لمواطنين بجنوب كردفان بينهم أعضاء بالجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، وذلك أثناء زيارته لتلك المناطق في عام 2012. يعتبر هذا دعم مادي لهم لإثارة الحرب ضد الدولة. وأردف بأن المتهم الأول يعمل لدي مؤسسات معادية للسودان (PPF, POM , Save my people) وتعمل هذه المنظمات علي تشويه صورة السودان عالمياً 

2) في المادة (53) من القانون الجنائي، ذكر بأن المتهم دخل السودان تحت غطاء السياحة في حين أنه عمل علي التحقيق في مسألة الطالب المحروق ووضع المسيحيين مما أعتبر تجسساً.

3) ضمنت المادة (64) من القانون الجنائي لأن المتهمين الأول والثاني (حسن) والثالث (كوه) حضروا مؤتمر أديس أببا وفيه عرضوا صور وأطلقوا أحاديث مضمونها بأن الحكومة السودانية تضطهد المسيحيين والمتحولين للمسيحية من الإسلام. يعتبر مثل هذا الحديث إثارة للكراهية ضد الدولة كما بين المسلمين والمسيحيين.

4) وفي المادة (66) من القانون الجنائي، قال المتحري: إن المتهمين الأول والثاني والثالث قد أطلقوا معلومات خاطئة عن الطالب المحروق بأنه حرق بواسطة السلطات الحكومية بينما كان الحريق في مظاهرة كما إدعوا بأنه تحول من الإسلام للمسيحية بينما هو مسلم ومازال مسلماً.

5) في المادة (57) من القانون الجنائي قال: من خلال التحري مع المتهم الأول فقد أقر بأن جنوب كردفان منطقة عسكرية ومنطقة حرب كما الصور تثبت ذلك، ومع ذلك قام بالتصوير فيها.

6) في المادة (30/1) من قانون الجوازات والهجرة، قال بأن المتهم الأول دخل في عام 2012 بطريقة غير مشروعة.

7) المادة (23) من قانون تنطيم العمل الطوعي والإنساني، فقال: لقد عمد المتهم الأول بأداء عمل لمنظمة غير مسجلة بالسودان.

8) في المادة (21) من القانون الجنائي، هذه المادة في مواجهة المتهمين الثاني والثالث والرابع، ذلك لأنهم شاركوا المتهم الأول في أداء مهامه موضوع الإتهام.

في تمام الساعة الثانية ظهراً أنهي المتحري إفادته وعندها أنهي القاضي الجلسة معلناً السابع من نوفمبر 2016 موعداً للجلسة القادمة وستكون مخصصةً لإستجواب المتحري بواسطة هيئة الدفاع.

ملحوظات:

• لقد كان إعلان الجلسة مبهماً بعد جلستين مؤجلتين مما أدي لغياب أغلب الناشطين وداعمي المتهمين كما أسرهم من الحضور.

• ترتيب المتهمين الثالث والرابع متغيراً مع إجراءات المحاكمة، لكن عمدت HUDO للإحتفاظ بالترتيب الذي أعلن إبتداءً مع الإهتمام بالتركيز علي ورود الأسماء أثناء الجلسة.

• للتذكير، تتلخص مواد إتهام النيابة علي الآتي

‌أ القانون الجنائي

 المادة (21) الإشتراك الجنائي

 المادة (50) تقويض النظام الدستور

 المادة (51) إثارة الحرب ضد الدولة

 المادة (53) التجسس علي البلاد

 المادة (57) دخول وتصوير المناطق والأعمال العسكرية

 المادة (64) إثارة الكراهية ضد الطوائف أو بينها

‌ب قانون جوازات السفر والهجرة

 المادة (30/1) التسلل إلي السودان

‌ج قانون تنظيم العمل الطوعي والإنساني

 المادة (23) ممارسة نشاط لمنظمة طوعية غير مسجلة

توصيات/ مناشدة

 تناشد HUDO إدارة المحكمة بضرورة ضمان المحاكمة العادلة.

 تناشد HUDO الدبلوماسيين وممثلي السفارات مواصلة حضور الجلسات. 

 تنادي HUDO علي الناشطين والداعمين بضرورة المداومة علي الحضور، وبالأخص الجلسة القادمة لأهميتها.

 تناشد HUDO الصحافة السودانية بإيلاء المحكمة التغطية الكافية.

 

 

إنتهي

لمزيد المعلومات الرجاء الكتابة إلي: hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

تقرير عن أوضاع حقوق الإنسان في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بالسودان يوليو – سبتمبر 2016

Category : 2016 , Periodic Reports

مقدمة

هذا التقرير يوثق ويغطى بعض الإنتهاكات والإعتداءا ت التى إستطاعت منظمة HUDO رصدها فى مناطق سيطرة الحكومة بولايتي جنوب كردفان وولاية النيل الازرق والنازحين من الولايتين. التقرير يغطى فترة ثلاثة (3) أشهر تمتد من يوليو حتى سبتمبر 2016.

التقرير مقسم إلى ثلاثة اجزاء مترابطة، الأول هو المقدمة التى تتألف من نبذة موجزة عن خلفية الخطوا ت الأساسية التى أُتخذت بواسطة الدولة والتى أثرت على اوضاع حقوق الإنسان. الغاية والهدف من التقرير، وكذلك نطاق التقرير الذى يتألف من التركيب الجغرافى والإثنى للولايتين، والمنهجية المستخدمة فى جمع المعلومات والبيانات والمعوقات والتحديات التى واجهتنا أثناء جمع المعلومات.

الجزء الثانى هو الجسم الأساسي التقرير الذى يحتوى على الأحداث التى جرت، ومقسم تبعاً للأحداث إلى الإعتقلات التعسفية، القتل خارج القانون ومحكمة القساوسة والناشط وإنتهاكات أخرى. والجزء الاخير يحتوي علي التوصيات والنداءات لكل أطراف القتال بإيقاف إنتهاكات حقوق الإنسان ومناشدة للمراكز الإقليمية والدولية للتدخل.

نبذة عن HUDO

منظمة حقوق الإنسان والتنمية (HUDO) هى منظمة غير حكومية وغير حزبية وغير ربحية مستقلة، مقر المنظمة بدولة يوغندا/ كمبالا.HUDO حالياً تعمل علي مراقبة أوضاع حقوق الإنسان كما تراقب سير القضايا ذات الصلة بالمحاكم. تركيزنا الآن على مناطق سيطرة الحكومة السودانية فى ولآيتى جنوب كردفان والنيل الأزرق والنازحين منهما. أيضا HUDO لها برامج خاصة بأمر اللآجئين. في سبيل أداء تلك المهام تقوم HUDO بتدرب مراقبين حقوق الإنسان فى تلك المناطق تطويراً لقدراتهم على المراقبة والتوثيق وتقديم التقارير عن الإنتهاكات والإعتداءات التى تحدث.

مهمة HUDO هى تحقيق حقوق الإنسان فى الواقع عبرإنتاج وتشكيل ماكنيزم حقوق الإنسان ورفع الوعى وتقوية الممارسات التى تمكن الناس من تطوير حياتهم وحياة الآخرين.

رؤية منظمة HUDO هى بناء مجتمع متماسك ومتحضر وعادل وفقاً لقيم التساوى بين كل الناس والمعاملة بإحترام وكرامة، مع فرص متساوية للنجاح والتمثيل الإجتماعى الإقتصادى والسياسى. 

خلفية موجزة

بحلول يونيو 2016 دخلت الحرب عامها السادس فى جنوب كردفان وقاربت ذلك فى النيل الازرق. منذ أن أندلعت 2011 ليس هناك تغييرات على الأرض، برغم إعلان طرفى الصراع حكومة السودان والحركة الشعبية والجيش الشعبى/ شمال لوقف إطلاق النار.

الوضع الفوضوى فى المنطقتين أحدثته حالة الطوارئ التى أعلنها الرئيس السودانى منذ إندلاع الحرب 2011. إضافة لعامل أخر أثر فى على أوضاع حقوق الإنسان هو وجود المليشيات الموالية للحكومة، والتى تهيمن عليها بعض القبائل البدوية في ولاية أغلب مواطنينها من المزارعين.

أعلن المعتمد الجديد بمحلية الدلنج مبادرة سلام من جانب واحد، ستنفذ خطوتها الأولى في بداية سبتمبر 2016 بالسماح للشيوخ والنساء و الأطفال و المرضى للتحرك بحرية بين مناطق الحكومة والحركة الشعبية والجيش الشعبى/شمال، لكن تنفيذ تلك المبادرة قطع بواسطة الإستخبارات العسكرية وجهاز الامن والمخابرات الوطنى الذين إعتقلوا بعض الذين تحركوا بين المنطقتين إستجابةً للمبادرة. أما عن الحالة السياسية والإنسانية فلقد ظلت على حالها لم يتحقق فيهما أى تقدم.

عرض المشكلة

على الرغم أن كل من الحكومة والحركة الشعبية والجيش الشعبى/ شمال أعلنا وقف إطلاق النار فى مايو 2016 إلا أن وضع حقوق الإنسان فى ولايتى جنوب كردفان والنيل الأزرق لم يشهد تطوراً. الحالة العامة لعدم الأمان والإنتهاكات مستمرة منذ وضع ولايتى جنوب كردفان والنيل الازرق تحت طائلة قانون الطوارئ المعلن بواسطة الرئيس السودانى فى 2011.

عدد من تعرضوا للإعتقال في هذه الفترة قد إنخفض نسبياً لكن تصاعدت موجة إنتهاكات أخرى مُشتملةً ترعرع أمن المدنيين حيث يتعرضون للقتل خارج القانون ولإصابات مختلفة وللإغتصاب، ومع ذلك الشرطة لم تعقد تحقيقات ذات مصداقية أدرجت أغلب الحالات ضد مجهولين برغم أن فى بعض الحالات المتهمين معروفين ويتحركون بحرية. هناك حالات إغتصاب،. هناك أحداث إغتصابات إتهم فيها الضحايا أفراد من الأمن والشرطة ولكن لم تجرى تحقيقات جادة تجاههم.

عدد من المواطنين قتلوا فى تلودى بمواقع مناجم الذهب والشرطة لم تساعد بالتحقيقات. مليشيات الدفاع الشعبى مازالت تهاجم و تقتل وفى بعض الأحيان تنهب القرى. حالياً تفاقم الصراع بين الرعاة والمزراعين وذلك نسبة لدعم أفراد مليشيات الدفاع الشعبى قبائلهم.

هناك إنتهاكات مستمرة مبنية على أساس الدين ومثالاً لها إرسال تحذيرات السلطات بواسطة السودانية بإزالة بعض الكنائس. أيضاً هناك القضايا العالقة ضد القادة المسحيين مثل قضية/ محكمة القساوسة والناشط بمحكمة الخرطوم وسط.

رغم أن معتمد الدلنج إقترح بعض مبادرات السلام إلا أن التهديدات والاعتقالات إستمرت. السيد أمين بشير فيلن الوزير السابق والعضو بالحوار الوطنى ممثل شعب النوبة بالولايات المتحدة الامريكية علق فى حديث عام بقوله "أثناء زيارتنا لقرية مع معتمد الدلنج، شاهدنا الناس يجرون ويخفون انفسهم. حينما سألناهم قالوا أنه كلما زارتنا سيارات الحكومة هذا يعنى أنهم قدموا ليعتقلوا الناس، لذا نخفى انفسنا منهم".

الغاية من التقرير

هذا التقرير الغرض منه إن يسط الضوء علي إنتهاكات حقوق الإنسان والإعتداءات فى ولايتى جنوب كردفان والنيل الازرق/ مناطق سيطرةالحكومة السودانية كما أوضاع النازحين من الولايتين.

أهداف التقرير

o مد خبير الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالسودان والإتحاد الإفريقى ومنظمة العفو الدولية وهيومان رايتس وتش والسفارات و البعثات الدبلوماسية داخل السودان بالمعلومات وذلك لتعزز جهودها في إجبار حكومة السودان علي إحترام حقوق الإنسان.

o للإدراج المجتمع المدنى السودانى في عمل المناصرة لحقوق الإنسان.

o دراسة أوضاع حقوق الإنسان فى مناطق النزاع فى جنوب كردفان والنيل الأزرق بالسودان والخروج بتوصيات ملائمة.

نطاق التقرير

النطاق الجغرافى

السودان واحد من أكبر الدول الإفريقية أذ يحتوى على ثمانية عشر(18) ولاية، بعضهم يدور فيهم النزاع المسلح. هذا التقرير يغطى ولايتين تحت النزاع هما ولآيتى جنوب كردفان والنيل الازرق بالإضافة لأوضاع النازحين من الولايتين.

ولآية جنوب كردفان تحتوى على سبعة عشرة (17) محلية، بعض منها يقع فى مناطق سيطرة الحركة الشعبية والجيش الشعبى- شمال والبعض الآخر تحت سيطرة الدولة. ولآية النيل الأزرق تشتمل على سبعة (7) محليات تحت سيطرة الدولة مع تواجد الحركة الشعبية والجيش الشعبى - شمال فى ثلاثة من تك المحليات.

هذا التقرير يشمل المدن والقرى التالية تحت سيطرة الدولة فى جنوب كردفان (مدينة الدلنج، قرية المعاش بمحلية الدلنج، مدينة هبيلة بمحلية هبيلة، مدينة كادوقلى بمحلية كادوقلى،مدينة تلودى ومنجم التقولة للذهب بمحلية تلودى، مدينة كلوقى بمحلية كلوقى، مدينة العباسية وقرى السنادرة والشواية بمحلية العباسية، وأخيراً قرية الشرك بمحلية رشاد).

فى النيل الأزرق يشتمل التقرير على المدن والقرى التالية تحت سيطرة الدولة (مدينة الروصيرص، طرفة ، ابو زور، بدوس، كرورى، حمده، الجرف، ساوى ليل، ومعسكرات النازحين شمال الروصيرص ) بمحلية الروصيرص. (السريو، الحمرة، السراجية، كشنكرو الديسه، بجاوى، عبد الخلاق، هارون البحر،جبريل، شمار) بمحلية الدمازين. (أقدى، رورو، جريوه) بمحلية التضامن. (الشهيد أفندى، الحامية العسكرية) بمحلية باو. (قرية إلياس ) بمحلية قيسان. (قمبردا) بمحلية الكرمك. (المدينة واحد) بمحلية ود الماحى.

التقرير يسلط الضوء على بعض الاحداث التى جرت وسط النازحين فى ولآيات السودان المختلفة، يحوى أوضاع النازحين فى مدن آُخرى خارج المنطقتين كمدينة شندى فى ولاية نهر النيل، والخرطوم والخرطوم بحرى بولاية الخرطوم، أيضاً الأبيض بولاية شمال كردفان.

التركيبة العرقية

ولآية جنوب كردفان/ جبال النوبة تقطنها أساساً مجموعات النوبة والعرب وآخرى أفريقية. المجموعا ت الأفريقية والنوبة هم بالأساس مجموعات زراعية والمجموعات العربية أغلبهم رعويين.

ولاية النيل الأزرق يقطنها قوميات أفريقية وعربية والغالبية منهم تمتهن الزراعة وتربية الماشية.

المنهجية

فى تجميع والمعلومات البيانات إستخدمت منظمة HUDO طرق مختلفة. لقد أسست المنظمة شبكة إتصال تحتوى على مصادر ومراقبين على الأرض لجمع المعلومات داخل مناطق الصراع ووسط النازحين. شبكة الإتصال/ المراقبين إستطاعت أن تغطى بعض الاحداث بقدر الممكن بما أنه يصعب تغطية كل الحيز الجغرافى.

المعلومات المتحصل عليها من موقع الأحداث يتم تحليلها بواسطة لجنة مقررين بمكتب كمبالا، تلك اللجنة تستخدم طرق تحليل موضوعية لفرز المعلومات بغرض التوصل إلى نتائج دقيقة وبالتالي تم تضمينها فى هذا التقرير.

أيضاً لغرض تماسك وجودة هذا التقرير إستخدمت منظمة HUDO الطرق الآتية فى تجميع وتحليل المعلومات/ البيانات :-

• أنشأت المنظمة نماذج لجمع البيانات.

• أجرت مقابلات مع الضحايا و ذويهم والشهود.

• إفادات للتحقق من مهنيين (محامين، أطباء......الخ).

• تمحيص الاعلانات الرسمية.

التحديات والمعوقات

 قانون الطوارئ المفروض قيد حركة المراقبين على الارض، مما أثر بشكل مباشر في أعاقة جمع البيانات وإطالة الزمن فى جمعها.

 المراقبة الشديدة من جهاز الامن والمخابرات الوطنى والإستخبارات العكسرية للقادمين الجدد للمدن وأى من يتحدث عن حقوق الإنسان.

 وسائل المواصلات غير متوفرة وكثير من الطرق موسمية وتتأثر بالإغلاق عند موسم الامطار.

 بعض الشهود والضحايا لا يكشفون عن المعلومات بسهولة بسبب تهديدات الأمن. وفقاً للمقابلات التى أجرآها مراقبوا المنظمة، هناك بعض الشهود والضحايا وضحُوا مخاوفهم من عملاء الأمن.

 عدد المراقبين ليس كافياً ليغطى كل المنطقة جغرافياً.

 المراقبين أعربوا عن تخوفهم من إجراء مقابلات مع الضحايا، ذلك خوفاً بأن يتعرض من أجروا معهم الحوار للإعتقال والتعذيب مما يجبره علي أن يدل عليهم.

 الوضع العام لعدم توفر الأمن فى مناطق الصراع.

الإعتقال التعسفى

من خلال المهتمين والمراقبين على الأرض تمكنت المنظمة من جمع معلومات موثوقة عن الإعتقال التعسفى، وفى هذه الفترة أرقام الإعتقال قلت نسبياً. المعتقلين تم إعتقالهم بواسطة جهاز الامن والمخابرات الوطنى والإستخبارات العكسرية والشرطة.

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

متابعة (7): محاكمة القساوسة والناشط

Category : 2016 , Statemet

مقدمة

في السابع عشر من أكتوبر 2016 إنعقدت الجلسة الثامنة للمحاكمة عند الساعة الثانية عشر وخمسون دقيقة ظهراً برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله وبحضور كل الأطراف وتحت إجراءات أمنية مشددة. أدار المتحري فيلم فيديو وتسجيل صوتي كما قدم للمحكمة ترجمة مكتوبة لهما، ثم وجهت هيئة الإتهام بعض الأسئلة للمتحري. بعدها أعلن القاضي نهاية الجلسة وموعد الجلسة القادمة بتاريخ الرابع والعشرون من أكتوبر 2016.

حيثيات الجلسة

دارت حيثيات الجلسة برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله بمحكمة الخرطوم وسط، بحضور كل الأطراف. أدار المتحري شريط فيديو وتسجيل صوتي يحويان الآتي: 

1) يظهر الفيديو المتهم الأول والثاني والثالث في إجتماع بمنزل علي موسي بالحاج يوسف. في هذا الإجتماع يسأل المتهم الأول الطالب/ علي موسي عن كيفية حرقه بينما المتهم الثالث في الترجمة. أيضاً يظهر المتهم الأول يصور علي موسي.

2) في التسجي الصوتي، حوار بين المتهم الأول والرابع (عبدالمنعم) بعفراء مول يشرح فيه المتهم الرابع قصة تحول علي موسى كما هو نفسه للمسيحية من الإسلام (بحسب توضيح المتحري).

بعدها شرعت هيئة محامي الإتهام في توجيه بعض الأسئلة للمتحري/ المحقق:

الإتهام: لماذا حققت مع المتهم الأول؟

المحقق: لقد حققت معه لسبب أن دخوله الأول للسودان في عام 2012 غير قانوني، فقد دخل متسسللاً عبر حدود جنوب السودان مع مجموعة PPF وحينها زاروا مناطق عدة بجنوب كردفان كما قابلوا مجوعة من المواطنين بينهم متمردين. في هذه الزيارة عمدوا لتأكيد مزاعم الإضطاد والتعذيب والأسلمة القسرية للنوبة. بناءً علي تحرياتي وما تثبته الصور فقد كانوا يقدمون دعماً لوجستياً ومادياً ومعنوياً للحركة الشعبية شمال. كما قام المتهم الأول برفع تقارير عن تلك المزاعم لرئاسة منظمته بالولايات المتحدة الأمريكية. أما الزيارة الثانية له في عام 2015 فلقد كانت بفيزا سياحية في حين أنه قدم لتوثيق الكنائس المدمرة والطالب المحروق.

الإتهام: هل هناك أي شراكة بين المتهم الأول وبراد فيبس؟

المحقق: بناءً علي التحقيق مع المتهم الأول فقد عرفت أسماء ستيفن وبراد ومارشانس. كما أفاد المتهم الأول بأن براد زميله في منظمتين PPF و POM. 

الإتهام: عند دخوله الأول للسودان، ما نوع العربة التي إستخدمها؟

المحقق: لقد دخل بعربة مصممة كإسعاف وتحمل لوحة دولة جنوب السودان. لا يظهر المتهم الأول علي العربة ولكن الصور والتواريخ تثبت بأنه كان ضمن المجموعة.

الإتهام: أين رئاسة منظمتي PPF و POM ؟ 

المحقق: بالولايات المتحدة الأمريكية.

الإتهام: هل كان للتقارير التي رفعت بواسطة PPF و POM أي أثر علي السودان؟

المحقق: نعم، فقد شوهت بوضوح صورة السودان السياسية والإقتصادية والعسكرية.

الإتهام: من حضر مؤتمر أديسس أببا؟

المحقق: حضره كل من المتهمين الأول والثاني والثالث.

الإتهام: ماذا عن الطالب الذي حرق؟

المحقق: لقد حرق أثناء مظاهرة للطلاب بواسطة مولوتوف وهو لا يدري من رماه عليه.

الإتهام: ما دور المتهم الثالث؟

المحقق: لقد ذكر في خطاب له بالمؤتمر بأن هناك كنيسة كسرت بالعزبة بحري.

الإتهام: ما دور المتهم الرابع؟ 

المحقق: هو الذي أعطي صورة الطالب المحروق والتي عرضت في المؤتمر بواسطة المتهم الثاني. وهو الشخص الذي إدعي بأن الطالب المحروق تحول من الإسلام للمسيحية كما هو من رتب اللقاء بين المتهمين والطالب المحروق.

عند الساعة الثانية وخمسة وعشرون دقيقة ظهراً طلب المحقق من القاضي رفع الجلسة نسبة لإرهاقه. إستجاب له القاضي برفع الجلسة ومعلناً الرابع والعشرون من أكتوبر 2016 موعداً للجلسة القادمة.

ملحوظات:

• كانت الإجراءات الأمنية مشددة، منع الناشطين وداعمي المتهمين كما أسرهم من دخول قاعة المحكمة وأمروا بإخلاء مبني المحكمة مما إضطرهم الوقوف تحت الكبري المقابل لمبني المحكمة.

• ظهر جلياً عدم إتفاق وتنسيق هيئة الدفاع مما أثار خلاف في من يقوم عن المتهم الرابع كما ظهر خلاف حول إجراءات المحكمة.

• لاحظ المراقبون تذمر القاضي حين إعتراض أحد محامي هيئة الدفاع.

• إعترض محامي المتهم الأول علي مستند الترجمة وسأل القاضي عن توصيفه قانوناً.

• لوحظ إختلاف تسلسل جلوس المتهمين مابين جلسة وأخرى.

توصيات/ مناشدة

 تناشد HUDO إدارة المحكمة بضرورة ضمان المحاكمة العادلة.

 تناشد HUDO الدبلوماسيين وممثلي السفارات مواصلة حضور الجلسات. 

 تنادي HUDO علي الناشطين والداعمين بضرورة المداومة علي الحضور.

 تناشد HUDO هيئة الدفاع بضرورة تنسيق جهودهم.

إنتهي

لمزيد المعلومات الرجاء الكتابة إلي hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

ضرب وإهانة شيخ أمام الشرطة بالفيض/ السودان

Category : 2016 , Statemet

بتاريخ 13 أكتوبر2016، تعرض مؤذن مسجد الفيض العتيق عبود محمد ذو الستون عاماً لضرب وسب من قبل العمدة المنزول عمدة دار فايد/ حوازمة أمام نقطة شرطة الفيض بسبب منعه تعدي ماشية العمدة علي بستانه.

الحاج/ عبود محمد يبلغ من العمر ستون (60) عاماً وهو مؤذن مسجد الفيض العتيق، كما أنه مزارع يمتلك بستان. تنحدر أصوله من تقوي إحدي بطون قبيلة تقلي النوبية. 

العمدة المنزول كوكو المنزول يبلغ من العمر إثنان وخمسون (52) عاماً وهو عمدة دار فايد إحدي بطون قبيلة الحوازمة العربية.

في نهار يوم 13 أكتوبر2016 ذهب الشيخ عبود لتفقد بستانه الذي يبعد مسافة نصف كيلومتر من المدينة. عند وصوله للبستان وجد تسعة عشر (19) رأساً من الأبقار ترعي في زرعه، عمد إلي تجميع تلك الماشية وإقتادها لنقطة الشرطة والتي بها مكان مخصص للماشية المتعدية (زريبة) تحفظ فيها لحين حضور صاحبها. عند وصوله وقبل إدخال الماشية (للزريبة) حضر مالك الماشية العمدة المنزول يحمل عصا بيده فبدأ في ضرب الشيخ بها وسبه لفظياً (ياعبد ياحركة شعبية كلكم متمردين، والله أنا أرحلك من البلد دي) ثم قاد ماشيته وذهب. كل ذلك كان أمام مرأي ومسمع أفراد الشرطة بالنقطة. بعدها سأل الشيخ عبود الشرطة لفتح بلاغ بالحادثة فما كان منهم إلا الرفض رداً بأن يذهب ويشتكي العمدة للناظر.

وقد صرح أحد شهود العيان بأن أفراد الشرطة أحجموا عن التدخل ولاذوا بالضحك علي الشيخ الذي يعرفه أهل المنطقة بوقاره.

تأسف HUDO للحادث وتطالب الحكومة السودانية المركزية وحكومة ولاية جنوب كردفان 

• بضرورة تفعيل القانون والعرف المتبع بجنوب كردفان في فض النزاع بين المزارع والراعي

• بضرورة سيادة حكم القانون وعدم إستقواء طرف علي الطرف الآخر كما صيانة حق المواطن في العيش بكرامة.

إنتهي

لمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال علي:

00256755681320

Hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

مقتل مدني أعزل بمزرعته في هبيلا بجنوب كردفان/ السودان

Category : 2016 , Statemet

بتاريخ 11 أكتوبر2016، قتل المواطن/ الحاج كوه بمزرعته الكائنة في هبيلا بجنوب كردفان. عمد الدفاع الشعبي لعرقلة وإيقاف تحقيقات الشرطة حول الحادث.

يبلغ السيد/ كوه من العمر(54) أربعة وخمسون عاماً وتنحدر أصوله من قبيلة شاد النوبية وهو من مواطني هبيلا. لقد ذهب في يوم 11 أكتوبر 2016 لمزرعته التي تبعد (4) أربعة كيلومترات عن مدينة هبيلا ولم يعد في المساء كعادته. في صباح اليوم التالي 12 أكتوبر2016 ذهب أفراد من أسرته بحثاً عنه بمزرعته. وجدته أسرته مقتولاً برصاصتين إحداهما في الرأس والأخري بالصدر، كما وجدوا زرعه متلفاً تماماً بفعل رعي ماشية عليه. ذهب أفراد الأسرة وأبلغوا شرطة هبيلا بالحادث، في حينها هب رجال الشرطة لموقع الحادث وبدأوا تحقيقهم بتتبع آثار أقدام الماشية والتي قادتهم لقرية فيو والتي تبعد تسعة كيلومترات في الإتجاه الجنوب الغربي عن هبيلا. وعند مشارف القرية تصدت لهم مجموعة مسلحة من الدفاع الشعبي ومنعتهم من دخول القرية كما أمرتهم بالرجوع. إمتثلت قوة الشرطة للأمر وقفلوا راجعين دون إكمال التحقيق.

يسكن قرية فيو قبائل عربية ترعي الماشية وأغلب شبابهم ينتمون لمليشيات الدفاع الشعبي. صرح لHUDO أحد مواطني هبيلا قائلاً "قبل خمسة أشهر أعلن القادة الشعبيين لتلك المجموعة (أحمد جبر، حامد الجكوني وأحمد أبو ربط) بأن هبيلا منطقة رعي للماشية وكل الرعاة لهم مطلق الحرية للرعي فيها ولا يعترفون بوجود أي مزارع بها، كان ذلك برغم علمهم بأن هبيلا معروفة كمنطقة زراعية".

نطالب حكومة السودان بأن تهتم بحكم القانون، أمن وحماية المواطنين كما نطالبها بأن تجري تحقيقاً جاداً حول الحادث مع ضرورة محاسبة الجناة.

إنتهي

لمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال علي:

00256755681320

Hudo2009@gmail.com

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

حادث إغتصاب بتالودي/ السودان وإتهام غير نزيه

Category : 2016 , Urgent Actions

Title here

بتاريخ 16 سبتمبر 2016 أغتُصِبت شقيقتان بواسطة رجلين في مدينة تالودي، تمكنت الضحيتان من فتح بلاغ لدي شرطة تالودي كما إستطعن التعرف علي شخوص الجناة ولكن لم تجروء الشرطة علي قبض الجناة وفي المقابل تم إتهام والقبض علي إثنين من الشباب علي خلفية خصومة سياسية.

الضحيتان هما السيدة/ ع. ق. ن، 24 سنة، بائعة شاي والآنسة/ ر. ق. ن، 18 سنة. الضحيتين من نازحي قرية السلامات في تالودي بجنوب كردفان. الشابين قيد الحبس هما صابر يوسف جم جم، 25 سنة، موظف بوزارة الزراعة وأحمد عيسي بخيت، 26 سنة، تاجر. الشابين غير متزوجين وتجمعهما علاقة صداقة. 

في يوم 16 سبتمبر 2016 وفي تمام الساعة التاسعة مساءً، كانت الشقيقتان متجهتان لحفل زفاف قريب لهم عندما إعترضهما رجل علي دراجة بخارية سائلاً إياهم: إلي أين أنتن ذاهبتان. أجابت السيدة/ ع بأننا متوجهتان لحفل زفاف. في أثناء حديثهما إنضم إليهم آخر علي دراجة بخارية أخرى. أضاف الشخص المتحدث: نحن شرطة المباحث الجنائية ونعلم بأنكم حركة شعبية وأنتم في طريقكم لقضاء مهمة، يجب أن تذهبوا معنا الآن لمكتب الشرطة. أخذن الضحيتين كلٍ علي دراجة بخارية وعندها ذهب كل من السائقين في إتجاهٍ مغاير.

توقفت الدراجة التي تحمل السيدة/ ع عند منزل قرب مكتب أمن تالودي، وأمرها السائق بأن تنزل لإجراء تحقيق وبعدها سيخلي سبيلها. عندما دخلت للمنزل فوجئت بأنه خالي من أي شخص آخر وتمكن الجاني من إغتصابها مستخدماً القوة الجسدية. بعد ذلك أخذها بالدراجة لمكان في وسط المدينة حيث وجدت الدراجة الأخري وعليها شقيقتها. تحركت الدراجتين للنقطة التي أخذوا منها الضحيتين وأخلوا سبيلهما هناك. عندها لم تستطع الآنسة/ ر الحركة والدماء تسيل ملطخةً فخذيها. إستطعن الضحيتين الوصول لمكتب الشرطة حيث دونوا بلاغاً بالحادث. 

في اليوم الثاني للحادث عمد رجل بوليس معروف لها بتعذيبهما ضرباً بالسياط مجبراً وآمراً إياهم بإتهام جم جم و بخيت. أزعنّ تحت الضغط بما أملي عليهن. بعدها تم القبض علي الشابين وإتهامهم بالإغتصاب تحت الماده (149) من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991 بناءً علي البلاغين 502/2016 و 503/2016 لدي مكتب شرطة تالودي.

منذ ذاك التاريخ يقبع جم جم وبخيت بحراسات الشرطة بتالودي في وضع نفسي وجسدي متدهور برغم أن الضحيتين أقررن لاحقاً بأن الإثين لا علاقة لهما بالأمر. يعتبر جم جم وبخيت من أكثر المعارضين للممارسات الخاطئة للمسؤلين والناقدين لها علناً.

تعرب HUDO عن أسفها الشديد للحادث كما قلقها إزاء الإفلات المتكرر للجناة من العقاب كما الإتهام الجائر للأبرياء، وتنادي بالآتي:

• علي السلطات السودانية الإفراج الفوري والغير مشروط لكلٍ من جم جم وبخيت. كما ضرورة إجراء تحقيق نزيه حول الحادث مع القبض علي الجناة الحقيقيين ومحاسبتهم.

• تناشد سفارات الدول بالسودان، بضرورة الضعط علي حكومة السودان لإيقاف إنتهاك حقوق مواطنيها كما الحد من الإفلات من العقاب.

معلومات إضافية

بشكل متكرر تستقبل HUDO تقارير عن حالات إغتصابات بجنوب كردفان سجلت أغلبها لدي الشرطة ضد مجهول والبعض الآخر رفضت الشرطة فتح بلاغات بالرغم أن الجناة في الحالتين معروفين وبل محميين. هذه بعض من تلك الحوادث التي سجلت خلال العام الجاري 2016 فقط:

 بتاريخ 3 يناير 2016 (ف. م) تبلغ من العمر 17 عاماً، طالبة، تم إغتصابها تحت تهديد السلاح بواسطة ثلاثة أفراد من قوة حرس الحدود بمدينة العباسية. رفضت الشرطة فتح البلاغ.

 بتاريخ 31 يناير 2016 (م .أ) تبلغ من العمر 43 عاماً، إغتصبت تحت تهديد السلاح بواسطة أربعة أفراد من قوة حرس الحدود بمدينة العباسية. رفضت الشرطة فتح البلاغ كما صادرت منها هاتفها النقال ومنعتها من مغادرة المدينة.

 بتاريخ 13 مارس 2016 (ح. ح) تبلغ من العمر 12 عاماً، إغتصبت بمدينة تالودي. فتح البلاغ ضد مجهول ولم تجري الشرطة تحقيقات جادة.

 بتاريخ 21 مارس 2016 (ي. د) تبلغ من العمر 11 سنة وذو إعاقة حركية، إغتصبت بواسطة فردين من شرطة الإحتياطي المركزي بتالودي (شاهدتهم الأم أثناء هروبهما). فتح البلاغ بشرطة تالودي ضد مجهول ولم تجتهد الشرطة في التحقيقات.

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

متابعة (6): محاكمة القساوسة والناشط

Category : 2016 , Statemet

مقدمة

في السادس والعشرون من سبتمبر 2016 إنعقدت الجلسة السابعة للمحاكمة عند الساعة الثانية عشر وخمس وأربعون دقيقة ظهراً برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله وبحضور كل الأطراف. أدار المتحري فيلم فيديو يظهر فيه المتهم الأول. أنهي القاضي الجلسة عند الساعة الواحدة وخمسة وخمسون دقيقة ظهراً، معلناً العاشر والسابع عشر من أكتوبر 2016 موعداً للجلستين القادمتين.

حيثيات الجلسة

دارت حيثيات الجلسة برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله بمحكمة الخرطوم وسط، بحضور المتحري، الشاكي، المتهمين ومحاميي الطرفين كما بحضور المترجم. ظهر في هذه الجلسة محامي يدعي عبدالله حسين وقد عرف نفسه للقاضي بأنه محامي المتهم الرابع بينما ما هو مسجل في يومية المحكمة عن المتهم الرابع المحامي صالح محمود وعند غيابه ناب عنه المحامي شوقي يعقوب. وجه القاضي المحاميين بضرورة إزالة اللبس بالتشاور مع المتهم الرابع ومحاميه المعتمد بسجل المحكمة. 

أدار المتحري شريط الفيديو يتتبعه المترجم في الترجمة. بناءً علي إفادة المتحري بأن هذا الفيديو وجد بالكمبيوتر المحمول للمتهم الأول، كما أضاف المتحري "إن منظمة PPF تتهم حكومة السودان بأنها تنتهك حقوق مواطني جنوب كردفان". لقد ظهر في الفيديو المتهم الأول بصحبة ثلاثة أشخاص علي متن سيارة صغيرة (أفاد المتحري بأن أحد الثلاثة من مواطني محافظة البرام بينما الآخرين أعضاء بمنظمة PPF يدعيان ستيف ومارشانس). تم تصوير الفيديو بمحافظة البرام والتي تتبع لمناطق سيطرة الحركة الشعبية – شمال، ويظهر في الفيديو المواطن يشرح لهم تأثير القصف الجوي من تقتيل وإصابات للمواطنين كما تدمير ممتلكاتهم مما أجبر أغلب المواطنين للنزوح من المنطقة. في نفس الفيديو يظهر معتمد محلية البرام/ عبدالباقي قرفة يؤكد رواية المواطن متهماً حكومة السودان.

عند الساعة الواحدة وخمسة وخمسون دقيقة أمر القاضي المتحري بإيقاف عرض الفيديو وطالبه بإعداد ملخص لعرضه في جلسة يوم 10 أكتوبر 2016، كما وجه المترجم بصياغة ترجمة للفيديو الذي سيعرض في يوم العاشر من إكتوبر ورفع الصياغة مكتوبة للمحكمة في يوم 17 أكتوبر 2016. عندها أعلن القاضي رفع الجلسة لحين التاريخين المذكورين موعداً للجلستين القادمتين.

ملحوظات:

• أظهر الفيديو المعروض أثار الدمار علي المنازل ومرافق الخدمات بمنطقة البرام.

• لقد كان معتمد محلية البرام/ عبدالباقي قرفة عضواً بالحركة الشعبية – شمال حتي 2014 عندما هرب من مناطق سيطرة الحركة لمناطق سيطرة الحكومة علي خلفية إتفاق مع حكومة الخرطوم، والآن هو مقيم بالخرطوم.

• أحد محامي الدفاع إعترض علي تدخل المتحري في توجيه المترجم.

توصيات/ مناشدة

 نناشد إدارة المحكمة بضرورة ضمان المحاكمة العادلة.

 نناشد ممثلي السفارات مواصلة حضور الجلسات لضمان مراقبة تطابقها مع المعايير الدولية للعدالة. 

 ننادي علي الناشطين والداعمين بضرورة المداومة علي الحضور لمراقبة سير المحكمة.

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

متابعة (5): محاكمة القساوسة والناشط

Category : 2016 , Statemet

مقدمة

في الحادي والعشرون من سبتمبر 2016 إنعقدت الجلسة السادسة للمحاكمة عند الساعة الثانية عشر وخمس وأربعون دقيقة ظهراً برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله. مع بداية الجلسة أعلن القاضي تأجيل الجلسة ليوم 26 سبتمبر 2016 بناءً علي طلب محامي المتهم الأول وذلك نسبة لغياب المترجم. 

حيثيات الجلسة

أعلن القاضي د. أسامة محمد عبدالله بمحكمة الخرطوم وسط بداية الجلسة عند الساعة الثانية عشر وخمس وأربعون دقيقة. بعيد بداية الجلسة سأل القاضي طرفي التقاضي هل يستأنف الجلسة أم يؤجلها لغياب المترجم؟ وافق المتحري علي المواصلة وذكر بأنه سيقوم بعرض ثلاثة فيديوهات تخص المتهم الأول. إعترض محامي المتهم الأول علي مواصلة الجلسة في غياب المترجم وطالب بتأجيلها. وافق القاضي علي طلب محامي المتهم الأول منهياً الجلسة ومعلناً يوم 26 سبتمبر 2016 عند الساعة الثانية عشر ظهراً موعداً للجلسة القادمة.

ملحوظات:

• سجل بعض أفراد البعثات الدبلوماسية حضوراً لجلسة المحكمة

• قل عدد المحامين الحضور كما هيئة نيابة أمن الدولة.

• تناقص عدد قوات الأمن في وحول المحكمة.

توصيات/ مناشدة

 نناشد إدارة المحكمة بضرورة ضمان المحاكمة العادلة.

 نناشد ممثلي السفارات مواصلة حضور الجلسات لضمان مراقبة تطابقها مع المعايير الدولية للعدالة. 

 ننادي علي الناشطين والداعمين بضرورة المداومة علي الحضور لمراقبة سير المحكمة.

 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

متابعة (4): محاكمة القساوسة والناشط

Category : 2016 , Statemet

مقدمة

في الخامس من سبتمبر 2016 إنعقدت الجلسة الخامسة المحاكمة عند الساعة الثانية عشر وخمسون دقيقة ظهراً برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله وبحضور مترجم بديل. كان مضمون الجلسة حول السماع لتسجيل صوتي يخص المتهم الأول والثالث. أنهي القاضي الجلسة حوالي الثالثة وربع ظهراً معلناً الحادي والعشرون من سبتمبر 2016 موعداً للجلسة القادمة. 

حيثيات الجلسة

بدأ القاضي د. أسامة محمد عبدالله بمحكمة الخرطوم وسط الجلسة بحضور المتحري، الشاكي، المتهمين وهيئة الدفاع ومترجم بديل محاضر بجامعة الخرطوم (قسم الترجمة والتعريب) يدعي د. آدم محمدين، لم يعطي القاضي أي تفسير أو توضيح لإستبدال المترجم. أدار المتحري المستشار/ عبدالرحمن أحمد تسجيل صوتي تتبعه المترجم بالترجمة. كان التسجيل الصوتي لموضوعين، الأول للمتهم الأول يجري مقابلة مع الطالب المحروق/ علي عمر موسي بينما المتهم الثالث في الترجمة بينهما. وبحسب زعم المتحري بأن المتهم الأول حضر للسودان خصيصاً لتوثيق تلك الحالة والتي تم التطرق إليها في مؤتمر أديس أببا بواسطة المتهم الثالث. وبحسب المتحري فلقد قدم المتهم الأول نفسه بأنه ممثل المنظمة الأمريكية (PPF) لدي أفريقيا، وهي منظمة تدعم حالات مثل حالته. 

أما الموضوع الثاني فهو حوار دار بين المتهمين الأول والثالث بمول عفراء فيه يتحدث المتهم الثالث عن كيفية تحول الطالب للمسيحية كما تحوله هو أيضاً، كما دار بينهما حوار حول الإسلام. 

إعترض محامو الدفاع لعدة مرات كيفية سير الجلسة، في أحد إعتراضاتهم كان الإعتراض حول قول المتحري: " بأن ترجمة المتهم الثالث للحوار بين المتهم الأول والطالب المحروق غير صادقة". قبلت المحكمة الإعتراض وتم إستبدال كلمة غير صادقة بكلمة غير صحيحة. علق أحد محامي الدفاع للقاضي مباشرةً "لا يجوز للمحكمة أن يوجهها أحد المتقاضين". 

عند الساعة الثالثة والربع أنهي القاضي الجلسة معلناً يوم 21 سبتمبر 2016 موعداً للجلسة القادمة نسبةً لإجازة عيد الأضحي.

ملحوظات:

• علق أحد المحامين المراقبين للقضية قائلاً "يسهل علي أي مراقب للمحكمة بأن يكتشف حماية القاضي لهيئة الإتهام من أي إنتقاد أو نقد".

• لم تدون المحكمة الترجمة التى قام بها المترجم على محضر المحاكمة بل إستمعت اليها فقط ولم يقدم المترجم مستنداً للترجمة التى تمت للمحكمة.

• تناقص عدد أفراد الأمن حضوراً للجلسة مقارنةً مع الجلسات السابقة.

• مازال عدد الراغبين في حضور الجلسات كبيراً، وبعض الدين سمح لهم بالدخول كانوا جلوساً علي الأرض داخل القاعة نسبة لنقص المقاعد.

توصيات/ مناشدة

تعبر HUDO عن قلقها الشديد إزاء سير المحاكمة. لضمان سير المحاكمة طبقاً للمعايير الدولية تناشد بالآتي:

 تناشد إدارة المحكمة بضرورة ضمان المحاكمة العادلة.

 تناشد ممثلي السفارات حضور الجلسات لضمان مراقبة تطابقها مع المعايير الدولية للعدالة. 

 تنادي علي الناشطين والداعمين بضرورة المداومة علي الحضور لمراقبة سير المحكمة.

 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

الدفاع الشعبي بالعباسية/ السودان يرتكب مذبحة بقرية السنادرة

Category : 2016 , Urgent Actions

في الثاني من سبتمبر 2016 هاجم الدفاع الشعبي بالعباسية قرية السناردة مطلقاً الرصاص الحي عشوائياً علي المواطنين العزل مما تسبب في مقتل وجرح أكثر من ثلاثين شخصاً وعدد من المفقودين كما عمد علي حرق بعض البيوت. كان ذلك علي خلفية نهبت بعض الماشية بواسطة مجهولين من قبيلة بعض أفراد الدفاع الشعبي.

تقع قرية السنادرة في محلية العباسية بولاية جنوب كردفان، تبعد حوالي سبعة (7) كيلومترات في الإتجاه الشمالي الغربي من مدينة العباسية حاضرة المحلية. بقطن السنادرة حوالي مائتين (200) أسرة أغلبهم من قبائل تقلي النوبية.

الدفاع الشعبي إحدي مليشيات النظام بالسودان ويتكون أغلبه من القبائل العربية البدوية. في الثاني من سبتمبر 2016 قوة من الدفاع الشعبي علي أكثر من عشرون دراجة بخارية يحمل كلٍ منها شخصين ومصحوبين بعربتين لاندكروز، هاجمت تلك القوة قرية السنادرة مطلقةً الرصاص الحي عشوائياً علي المواطنين العزل علي خلفية زعم بأن هناك عدد من الماشية سرقت من قبيلتهم وبأن الأثر عبر بقرية السنادرة، ولذا يتهمون أهل القرية بالتواطوء مع الجناة. 

فلقد كان ضحايا الهجوم تسعة قتيلاً وحوالي عشرون جريحاً كما فقد ثلاثة أطفال وإمرأة. أيضاً تم إحراق بعض المنازل.

القتلي هم: عمر محمد أحمد، محمد عبدالله آدم، قسم أحمد الجمري، عبدالله سليمان، محمد إسحاق، موسي بقادي، محمد بشير، محمد السعودي وأحمد أدروب. 

أما الجرحي فبينهم: حسان الزئبق، هارون إسماعيل، إسماعيل آدم، خليفة أحمد الجمري، عبدالمنعم إسماعيل، عبدالله حسن إسماعيل، دفع الله محمد، عبدالوهاب آدم، أبكر جيلي، غسان الزنك وبشير. يوجد أغلب الجرحي بمستشفي العباسية والبعض نقل لمستشفي الأبيض.

نتيجة لهذا الهجوم فقد نزح بعض المواطنين لقرية الشواية والتي تبعد خمسة (5) كيلومترات عن السنادرة في الإتجاه اجنوبي الغربي. 

حتي الآن لم تتخذ السلطات بالمحلية (أمنية/ سياسية) أي إجراءات قانونية.

إستغاثة/ توصيات

إن منظمة (HUDO) شديدة القلق بشأن سلامة المواطنين بجنوب كردفان

• تطالب (HUDO) السلطات الحكومية بضرورة فتح تحقيق جاد وشفاف حول الحادث مع نشره للعلن ومحاسبة الجناة.

• تدعو HUDO وكالات الأمم المتحدة المتواجدين بالسودان، بأن تحقق في هذا الحادث.

• تناشد HUDO الأمم المتحدة، حكومة الولايات المتحدة والأتحاد الأوربي بأن تمارس مزيداً من الضغط علي حكومة السودان لتوقف التقتيل وإنتهاك حقوق المواطنين بمناطق الصراعات.

 

معلومات إضافية

منذ أن تفجرت الحرب بجنوب كردفان في 2011، عمدت السلطات السودانية ومليشياتها الهجوم علي القري محرقةً إياها كما تقتل وتهجر مواطني تلك القري الآمنة بدعوي أن تلك القري متواطئة مع الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال. بنفس محلية العباسية فلقد إرتكبت أحداث مماثلة تحت نظر ومراقبة السلطات الحكومية المحلية

• في 4 يناير 2015، قرية القدير والتي يسكنها حوالي ستمائة (600) نسمة معظمهم من قبائل تقلي النوبية، حرقت بواسطة قوة من الجيش الحكومي وقوات الدفاع الشعبي كما جرح بعض المواطنين ونزح جميع مواطنيها.

• في 6 مارس 2015، قصفت وهوجمت ثماني قري بواسطة الجيش الحكومي مدعوماً بالدفاع الشعبي بأمر من والي الولاية بإفراغ تلك القري. نتيجة للهجوم نزح مواطني جميع تلك القري والذين يقدرون بعشرة ألف نسمة، ولقد سجلت حالات إجهاضات وسط الحوامل نتيجة للقصف المدفعي.

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا