Monthly Archives: October 2016

  • 0

تقرير عن أوضاع حقوق الإنسان في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بالسودان يوليو – سبتمبر 2016

Category : 2016 , Periodic Reports

مقدمة

هذا التقرير يوثق ويغطى بعض الإنتهاكات والإعتداءا ت التى إستطاعت منظمة HUDO رصدها فى مناطق سيطرة الحكومة بولايتي جنوب كردفان وولاية النيل الازرق والنازحين من الولايتين. التقرير يغطى فترة ثلاثة (3) أشهر تمتد من يوليو حتى سبتمبر 2016.

التقرير مقسم إلى ثلاثة اجزاء مترابطة، الأول هو المقدمة التى تتألف من نبذة موجزة عن خلفية الخطوا ت الأساسية التى أُتخذت بواسطة الدولة والتى أثرت على اوضاع حقوق الإنسان. الغاية والهدف من التقرير، وكذلك نطاق التقرير الذى يتألف من التركيب الجغرافى والإثنى للولايتين، والمنهجية المستخدمة فى جمع المعلومات والبيانات والمعوقات والتحديات التى واجهتنا أثناء جمع المعلومات.

الجزء الثانى هو الجسم الأساسي التقرير الذى يحتوى على الأحداث التى جرت، ومقسم تبعاً للأحداث إلى الإعتقلات التعسفية، القتل خارج القانون ومحكمة القساوسة والناشط وإنتهاكات أخرى. والجزء الاخير يحتوي علي التوصيات والنداءات لكل أطراف القتال بإيقاف إنتهاكات حقوق الإنسان ومناشدة للمراكز الإقليمية والدولية للتدخل.

نبذة عن HUDO

منظمة حقوق الإنسان والتنمية (HUDO) هى منظمة غير حكومية وغير حزبية وغير ربحية مستقلة، مقر المنظمة بدولة يوغندا/ كمبالا.HUDO حالياً تعمل علي مراقبة أوضاع حقوق الإنسان كما تراقب سير القضايا ذات الصلة بالمحاكم. تركيزنا الآن على مناطق سيطرة الحكومة السودانية فى ولآيتى جنوب كردفان والنيل الأزرق والنازحين منهما. أيضا HUDO لها برامج خاصة بأمر اللآجئين. في سبيل أداء تلك المهام تقوم HUDO بتدرب مراقبين حقوق الإنسان فى تلك المناطق تطويراً لقدراتهم على المراقبة والتوثيق وتقديم التقارير عن الإنتهاكات والإعتداءات التى تحدث.

مهمة HUDO هى تحقيق حقوق الإنسان فى الواقع عبرإنتاج وتشكيل ماكنيزم حقوق الإنسان ورفع الوعى وتقوية الممارسات التى تمكن الناس من تطوير حياتهم وحياة الآخرين.

رؤية منظمة HUDO هى بناء مجتمع متماسك ومتحضر وعادل وفقاً لقيم التساوى بين كل الناس والمعاملة بإحترام وكرامة، مع فرص متساوية للنجاح والتمثيل الإجتماعى الإقتصادى والسياسى. 

خلفية موجزة

بحلول يونيو 2016 دخلت الحرب عامها السادس فى جنوب كردفان وقاربت ذلك فى النيل الازرق. منذ أن أندلعت 2011 ليس هناك تغييرات على الأرض، برغم إعلان طرفى الصراع حكومة السودان والحركة الشعبية والجيش الشعبى/ شمال لوقف إطلاق النار.

الوضع الفوضوى فى المنطقتين أحدثته حالة الطوارئ التى أعلنها الرئيس السودانى منذ إندلاع الحرب 2011. إضافة لعامل أخر أثر فى على أوضاع حقوق الإنسان هو وجود المليشيات الموالية للحكومة، والتى تهيمن عليها بعض القبائل البدوية في ولاية أغلب مواطنينها من المزارعين.

أعلن المعتمد الجديد بمحلية الدلنج مبادرة سلام من جانب واحد، ستنفذ خطوتها الأولى في بداية سبتمبر 2016 بالسماح للشيوخ والنساء و الأطفال و المرضى للتحرك بحرية بين مناطق الحكومة والحركة الشعبية والجيش الشعبى/شمال، لكن تنفيذ تلك المبادرة قطع بواسطة الإستخبارات العسكرية وجهاز الامن والمخابرات الوطنى الذين إعتقلوا بعض الذين تحركوا بين المنطقتين إستجابةً للمبادرة. أما عن الحالة السياسية والإنسانية فلقد ظلت على حالها لم يتحقق فيهما أى تقدم.

عرض المشكلة

على الرغم أن كل من الحكومة والحركة الشعبية والجيش الشعبى/ شمال أعلنا وقف إطلاق النار فى مايو 2016 إلا أن وضع حقوق الإنسان فى ولايتى جنوب كردفان والنيل الأزرق لم يشهد تطوراً. الحالة العامة لعدم الأمان والإنتهاكات مستمرة منذ وضع ولايتى جنوب كردفان والنيل الازرق تحت طائلة قانون الطوارئ المعلن بواسطة الرئيس السودانى فى 2011.

عدد من تعرضوا للإعتقال في هذه الفترة قد إنخفض نسبياً لكن تصاعدت موجة إنتهاكات أخرى مُشتملةً ترعرع أمن المدنيين حيث يتعرضون للقتل خارج القانون ولإصابات مختلفة وللإغتصاب، ومع ذلك الشرطة لم تعقد تحقيقات ذات مصداقية أدرجت أغلب الحالات ضد مجهولين برغم أن فى بعض الحالات المتهمين معروفين ويتحركون بحرية. هناك حالات إغتصاب،. هناك أحداث إغتصابات إتهم فيها الضحايا أفراد من الأمن والشرطة ولكن لم تجرى تحقيقات جادة تجاههم.

عدد من المواطنين قتلوا فى تلودى بمواقع مناجم الذهب والشرطة لم تساعد بالتحقيقات. مليشيات الدفاع الشعبى مازالت تهاجم و تقتل وفى بعض الأحيان تنهب القرى. حالياً تفاقم الصراع بين الرعاة والمزراعين وذلك نسبة لدعم أفراد مليشيات الدفاع الشعبى قبائلهم.

هناك إنتهاكات مستمرة مبنية على أساس الدين ومثالاً لها إرسال تحذيرات السلطات بواسطة السودانية بإزالة بعض الكنائس. أيضاً هناك القضايا العالقة ضد القادة المسحيين مثل قضية/ محكمة القساوسة والناشط بمحكمة الخرطوم وسط.

رغم أن معتمد الدلنج إقترح بعض مبادرات السلام إلا أن التهديدات والاعتقالات إستمرت. السيد أمين بشير فيلن الوزير السابق والعضو بالحوار الوطنى ممثل شعب النوبة بالولايات المتحدة الامريكية علق فى حديث عام بقوله "أثناء زيارتنا لقرية مع معتمد الدلنج، شاهدنا الناس يجرون ويخفون انفسهم. حينما سألناهم قالوا أنه كلما زارتنا سيارات الحكومة هذا يعنى أنهم قدموا ليعتقلوا الناس، لذا نخفى انفسنا منهم".

الغاية من التقرير

هذا التقرير الغرض منه إن يسط الضوء علي إنتهاكات حقوق الإنسان والإعتداءات فى ولايتى جنوب كردفان والنيل الازرق/ مناطق سيطرةالحكومة السودانية كما أوضاع النازحين من الولايتين.

أهداف التقرير

o مد خبير الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالسودان والإتحاد الإفريقى ومنظمة العفو الدولية وهيومان رايتس وتش والسفارات و البعثات الدبلوماسية داخل السودان بالمعلومات وذلك لتعزز جهودها في إجبار حكومة السودان علي إحترام حقوق الإنسان.

o للإدراج المجتمع المدنى السودانى في عمل المناصرة لحقوق الإنسان.

o دراسة أوضاع حقوق الإنسان فى مناطق النزاع فى جنوب كردفان والنيل الأزرق بالسودان والخروج بتوصيات ملائمة.

نطاق التقرير

النطاق الجغرافى

السودان واحد من أكبر الدول الإفريقية أذ يحتوى على ثمانية عشر(18) ولاية، بعضهم يدور فيهم النزاع المسلح. هذا التقرير يغطى ولايتين تحت النزاع هما ولآيتى جنوب كردفان والنيل الازرق بالإضافة لأوضاع النازحين من الولايتين.

ولآية جنوب كردفان تحتوى على سبعة عشرة (17) محلية، بعض منها يقع فى مناطق سيطرة الحركة الشعبية والجيش الشعبى- شمال والبعض الآخر تحت سيطرة الدولة. ولآية النيل الأزرق تشتمل على سبعة (7) محليات تحت سيطرة الدولة مع تواجد الحركة الشعبية والجيش الشعبى - شمال فى ثلاثة من تك المحليات.

هذا التقرير يشمل المدن والقرى التالية تحت سيطرة الدولة فى جنوب كردفان (مدينة الدلنج، قرية المعاش بمحلية الدلنج، مدينة هبيلة بمحلية هبيلة، مدينة كادوقلى بمحلية كادوقلى،مدينة تلودى ومنجم التقولة للذهب بمحلية تلودى، مدينة كلوقى بمحلية كلوقى، مدينة العباسية وقرى السنادرة والشواية بمحلية العباسية، وأخيراً قرية الشرك بمحلية رشاد).

فى النيل الأزرق يشتمل التقرير على المدن والقرى التالية تحت سيطرة الدولة (مدينة الروصيرص، طرفة ، ابو زور، بدوس، كرورى، حمده، الجرف، ساوى ليل، ومعسكرات النازحين شمال الروصيرص ) بمحلية الروصيرص. (السريو، الحمرة، السراجية، كشنكرو الديسه، بجاوى، عبد الخلاق، هارون البحر،جبريل، شمار) بمحلية الدمازين. (أقدى، رورو، جريوه) بمحلية التضامن. (الشهيد أفندى، الحامية العسكرية) بمحلية باو. (قرية إلياس ) بمحلية قيسان. (قمبردا) بمحلية الكرمك. (المدينة واحد) بمحلية ود الماحى.

التقرير يسلط الضوء على بعض الاحداث التى جرت وسط النازحين فى ولآيات السودان المختلفة، يحوى أوضاع النازحين فى مدن آُخرى خارج المنطقتين كمدينة شندى فى ولاية نهر النيل، والخرطوم والخرطوم بحرى بولاية الخرطوم، أيضاً الأبيض بولاية شمال كردفان.

التركيبة العرقية

ولآية جنوب كردفان/ جبال النوبة تقطنها أساساً مجموعات النوبة والعرب وآخرى أفريقية. المجموعا ت الأفريقية والنوبة هم بالأساس مجموعات زراعية والمجموعات العربية أغلبهم رعويين.

ولاية النيل الأزرق يقطنها قوميات أفريقية وعربية والغالبية منهم تمتهن الزراعة وتربية الماشية.

المنهجية

فى تجميع والمعلومات البيانات إستخدمت منظمة HUDO طرق مختلفة. لقد أسست المنظمة شبكة إتصال تحتوى على مصادر ومراقبين على الأرض لجمع المعلومات داخل مناطق الصراع ووسط النازحين. شبكة الإتصال/ المراقبين إستطاعت أن تغطى بعض الاحداث بقدر الممكن بما أنه يصعب تغطية كل الحيز الجغرافى.

المعلومات المتحصل عليها من موقع الأحداث يتم تحليلها بواسطة لجنة مقررين بمكتب كمبالا، تلك اللجنة تستخدم طرق تحليل موضوعية لفرز المعلومات بغرض التوصل إلى نتائج دقيقة وبالتالي تم تضمينها فى هذا التقرير.

أيضاً لغرض تماسك وجودة هذا التقرير إستخدمت منظمة HUDO الطرق الآتية فى تجميع وتحليل المعلومات/ البيانات :-

• أنشأت المنظمة نماذج لجمع البيانات.

• أجرت مقابلات مع الضحايا و ذويهم والشهود.

• إفادات للتحقق من مهنيين (محامين، أطباء......الخ).

• تمحيص الاعلانات الرسمية.

التحديات والمعوقات

 قانون الطوارئ المفروض قيد حركة المراقبين على الارض، مما أثر بشكل مباشر في أعاقة جمع البيانات وإطالة الزمن فى جمعها.

 المراقبة الشديدة من جهاز الامن والمخابرات الوطنى والإستخبارات العكسرية للقادمين الجدد للمدن وأى من يتحدث عن حقوق الإنسان.

 وسائل المواصلات غير متوفرة وكثير من الطرق موسمية وتتأثر بالإغلاق عند موسم الامطار.

 بعض الشهود والضحايا لا يكشفون عن المعلومات بسهولة بسبب تهديدات الأمن. وفقاً للمقابلات التى أجرآها مراقبوا المنظمة، هناك بعض الشهود والضحايا وضحُوا مخاوفهم من عملاء الأمن.

 عدد المراقبين ليس كافياً ليغطى كل المنطقة جغرافياً.

 المراقبين أعربوا عن تخوفهم من إجراء مقابلات مع الضحايا، ذلك خوفاً بأن يتعرض من أجروا معهم الحوار للإعتقال والتعذيب مما يجبره علي أن يدل عليهم.

 الوضع العام لعدم توفر الأمن فى مناطق الصراع.

الإعتقال التعسفى

من خلال المهتمين والمراقبين على الأرض تمكنت المنظمة من جمع معلومات موثوقة عن الإعتقال التعسفى، وفى هذه الفترة أرقام الإعتقال قلت نسبياً. المعتقلين تم إعتقالهم بواسطة جهاز الامن والمخابرات الوطنى والإستخبارات العكسرية والشرطة.

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

متابعة (7): محاكمة القساوسة والناشط

Category : 2016 , Statemet

مقدمة

في السابع عشر من أكتوبر 2016 إنعقدت الجلسة الثامنة للمحاكمة عند الساعة الثانية عشر وخمسون دقيقة ظهراً برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله وبحضور كل الأطراف وتحت إجراءات أمنية مشددة. أدار المتحري فيلم فيديو وتسجيل صوتي كما قدم للمحكمة ترجمة مكتوبة لهما، ثم وجهت هيئة الإتهام بعض الأسئلة للمتحري. بعدها أعلن القاضي نهاية الجلسة وموعد الجلسة القادمة بتاريخ الرابع والعشرون من أكتوبر 2016.

حيثيات الجلسة

دارت حيثيات الجلسة برئاسة القاضي د. أسامة محمد عبدالله بمحكمة الخرطوم وسط، بحضور كل الأطراف. أدار المتحري شريط فيديو وتسجيل صوتي يحويان الآتي: 

1) يظهر الفيديو المتهم الأول والثاني والثالث في إجتماع بمنزل علي موسي بالحاج يوسف. في هذا الإجتماع يسأل المتهم الأول الطالب/ علي موسي عن كيفية حرقه بينما المتهم الثالث في الترجمة. أيضاً يظهر المتهم الأول يصور علي موسي.

2) في التسجي الصوتي، حوار بين المتهم الأول والرابع (عبدالمنعم) بعفراء مول يشرح فيه المتهم الرابع قصة تحول علي موسى كما هو نفسه للمسيحية من الإسلام (بحسب توضيح المتحري).

بعدها شرعت هيئة محامي الإتهام في توجيه بعض الأسئلة للمتحري/ المحقق:

الإتهام: لماذا حققت مع المتهم الأول؟

المحقق: لقد حققت معه لسبب أن دخوله الأول للسودان في عام 2012 غير قانوني، فقد دخل متسسللاً عبر حدود جنوب السودان مع مجموعة PPF وحينها زاروا مناطق عدة بجنوب كردفان كما قابلوا مجوعة من المواطنين بينهم متمردين. في هذه الزيارة عمدوا لتأكيد مزاعم الإضطاد والتعذيب والأسلمة القسرية للنوبة. بناءً علي تحرياتي وما تثبته الصور فقد كانوا يقدمون دعماً لوجستياً ومادياً ومعنوياً للحركة الشعبية شمال. كما قام المتهم الأول برفع تقارير عن تلك المزاعم لرئاسة منظمته بالولايات المتحدة الأمريكية. أما الزيارة الثانية له في عام 2015 فلقد كانت بفيزا سياحية في حين أنه قدم لتوثيق الكنائس المدمرة والطالب المحروق.

الإتهام: هل هناك أي شراكة بين المتهم الأول وبراد فيبس؟

المحقق: بناءً علي التحقيق مع المتهم الأول فقد عرفت أسماء ستيفن وبراد ومارشانس. كما أفاد المتهم الأول بأن براد زميله في منظمتين PPF و POM. 

الإتهام: عند دخوله الأول للسودان، ما نوع العربة التي إستخدمها؟

المحقق: لقد دخل بعربة مصممة كإسعاف وتحمل لوحة دولة جنوب السودان. لا يظهر المتهم الأول علي العربة ولكن الصور والتواريخ تثبت بأنه كان ضمن المجموعة.

الإتهام: أين رئاسة منظمتي PPF و POM ؟ 

المحقق: بالولايات المتحدة الأمريكية.

الإتهام: هل كان للتقارير التي رفعت بواسطة PPF و POM أي أثر علي السودان؟

المحقق: نعم، فقد شوهت بوضوح صورة السودان السياسية والإقتصادية والعسكرية.

الإتهام: من حضر مؤتمر أديسس أببا؟

المحقق: حضره كل من المتهمين الأول والثاني والثالث.

الإتهام: ماذا عن الطالب الذي حرق؟

المحقق: لقد حرق أثناء مظاهرة للطلاب بواسطة مولوتوف وهو لا يدري من رماه عليه.

الإتهام: ما دور المتهم الثالث؟

المحقق: لقد ذكر في خطاب له بالمؤتمر بأن هناك كنيسة كسرت بالعزبة بحري.

الإتهام: ما دور المتهم الرابع؟ 

المحقق: هو الذي أعطي صورة الطالب المحروق والتي عرضت في المؤتمر بواسطة المتهم الثاني. وهو الشخص الذي إدعي بأن الطالب المحروق تحول من الإسلام للمسيحية كما هو من رتب اللقاء بين المتهمين والطالب المحروق.

عند الساعة الثانية وخمسة وعشرون دقيقة ظهراً طلب المحقق من القاضي رفع الجلسة نسبة لإرهاقه. إستجاب له القاضي برفع الجلسة ومعلناً الرابع والعشرون من أكتوبر 2016 موعداً للجلسة القادمة.

ملحوظات:

• كانت الإجراءات الأمنية مشددة، منع الناشطين وداعمي المتهمين كما أسرهم من دخول قاعة المحكمة وأمروا بإخلاء مبني المحكمة مما إضطرهم الوقوف تحت الكبري المقابل لمبني المحكمة.

• ظهر جلياً عدم إتفاق وتنسيق هيئة الدفاع مما أثار خلاف في من يقوم عن المتهم الرابع كما ظهر خلاف حول إجراءات المحكمة.

• لاحظ المراقبون تذمر القاضي حين إعتراض أحد محامي هيئة الدفاع.

• إعترض محامي المتهم الأول علي مستند الترجمة وسأل القاضي عن توصيفه قانوناً.

• لوحظ إختلاف تسلسل جلوس المتهمين مابين جلسة وأخرى.

توصيات/ مناشدة

 تناشد HUDO إدارة المحكمة بضرورة ضمان المحاكمة العادلة.

 تناشد HUDO الدبلوماسيين وممثلي السفارات مواصلة حضور الجلسات. 

 تنادي HUDO علي الناشطين والداعمين بضرورة المداومة علي الحضور.

 تناشد HUDO هيئة الدفاع بضرورة تنسيق جهودهم.

إنتهي

لمزيد المعلومات الرجاء الكتابة إلي hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

ضرب وإهانة شيخ أمام الشرطة بالفيض/ السودان

Category : 2016 , Statemet

بتاريخ 13 أكتوبر2016، تعرض مؤذن مسجد الفيض العتيق عبود محمد ذو الستون عاماً لضرب وسب من قبل العمدة المنزول عمدة دار فايد/ حوازمة أمام نقطة شرطة الفيض بسبب منعه تعدي ماشية العمدة علي بستانه.

الحاج/ عبود محمد يبلغ من العمر ستون (60) عاماً وهو مؤذن مسجد الفيض العتيق، كما أنه مزارع يمتلك بستان. تنحدر أصوله من تقوي إحدي بطون قبيلة تقلي النوبية. 

العمدة المنزول كوكو المنزول يبلغ من العمر إثنان وخمسون (52) عاماً وهو عمدة دار فايد إحدي بطون قبيلة الحوازمة العربية.

في نهار يوم 13 أكتوبر2016 ذهب الشيخ عبود لتفقد بستانه الذي يبعد مسافة نصف كيلومتر من المدينة. عند وصوله للبستان وجد تسعة عشر (19) رأساً من الأبقار ترعي في زرعه، عمد إلي تجميع تلك الماشية وإقتادها لنقطة الشرطة والتي بها مكان مخصص للماشية المتعدية (زريبة) تحفظ فيها لحين حضور صاحبها. عند وصوله وقبل إدخال الماشية (للزريبة) حضر مالك الماشية العمدة المنزول يحمل عصا بيده فبدأ في ضرب الشيخ بها وسبه لفظياً (ياعبد ياحركة شعبية كلكم متمردين، والله أنا أرحلك من البلد دي) ثم قاد ماشيته وذهب. كل ذلك كان أمام مرأي ومسمع أفراد الشرطة بالنقطة. بعدها سأل الشيخ عبود الشرطة لفتح بلاغ بالحادثة فما كان منهم إلا الرفض رداً بأن يذهب ويشتكي العمدة للناظر.

وقد صرح أحد شهود العيان بأن أفراد الشرطة أحجموا عن التدخل ولاذوا بالضحك علي الشيخ الذي يعرفه أهل المنطقة بوقاره.

تأسف HUDO للحادث وتطالب الحكومة السودانية المركزية وحكومة ولاية جنوب كردفان 

• بضرورة تفعيل القانون والعرف المتبع بجنوب كردفان في فض النزاع بين المزارع والراعي

• بضرورة سيادة حكم القانون وعدم إستقواء طرف علي الطرف الآخر كما صيانة حق المواطن في العيش بكرامة.

إنتهي

لمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال علي:

00256755681320

Hudo2009@gmail.com 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

مقتل مدني أعزل بمزرعته في هبيلا بجنوب كردفان/ السودان

Category : 2016 , Statemet

بتاريخ 11 أكتوبر2016، قتل المواطن/ الحاج كوه بمزرعته الكائنة في هبيلا بجنوب كردفان. عمد الدفاع الشعبي لعرقلة وإيقاف تحقيقات الشرطة حول الحادث.

يبلغ السيد/ كوه من العمر(54) أربعة وخمسون عاماً وتنحدر أصوله من قبيلة شاد النوبية وهو من مواطني هبيلا. لقد ذهب في يوم 11 أكتوبر 2016 لمزرعته التي تبعد (4) أربعة كيلومترات عن مدينة هبيلا ولم يعد في المساء كعادته. في صباح اليوم التالي 12 أكتوبر2016 ذهب أفراد من أسرته بحثاً عنه بمزرعته. وجدته أسرته مقتولاً برصاصتين إحداهما في الرأس والأخري بالصدر، كما وجدوا زرعه متلفاً تماماً بفعل رعي ماشية عليه. ذهب أفراد الأسرة وأبلغوا شرطة هبيلا بالحادث، في حينها هب رجال الشرطة لموقع الحادث وبدأوا تحقيقهم بتتبع آثار أقدام الماشية والتي قادتهم لقرية فيو والتي تبعد تسعة كيلومترات في الإتجاه الجنوب الغربي عن هبيلا. وعند مشارف القرية تصدت لهم مجموعة مسلحة من الدفاع الشعبي ومنعتهم من دخول القرية كما أمرتهم بالرجوع. إمتثلت قوة الشرطة للأمر وقفلوا راجعين دون إكمال التحقيق.

يسكن قرية فيو قبائل عربية ترعي الماشية وأغلب شبابهم ينتمون لمليشيات الدفاع الشعبي. صرح لHUDO أحد مواطني هبيلا قائلاً "قبل خمسة أشهر أعلن القادة الشعبيين لتلك المجموعة (أحمد جبر، حامد الجكوني وأحمد أبو ربط) بأن هبيلا منطقة رعي للماشية وكل الرعاة لهم مطلق الحرية للرعي فيها ولا يعترفون بوجود أي مزارع بها، كان ذلك برغم علمهم بأن هبيلا معروفة كمنطقة زراعية".

نطالب حكومة السودان بأن تهتم بحكم القانون، أمن وحماية المواطنين كما نطالبها بأن تجري تحقيقاً جاداً حول الحادث مع ضرورة محاسبة الجناة.

إنتهي

لمزيد من المعلومات الرجاء الإتصال علي:

00256755681320

Hudo2009@gmail.com

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا


  • 0

حادث إغتصاب بتالودي/ السودان وإتهام غير نزيه

Category : 2016 , Urgent Actions

Title here

بتاريخ 16 سبتمبر 2016 أغتُصِبت شقيقتان بواسطة رجلين في مدينة تالودي، تمكنت الضحيتان من فتح بلاغ لدي شرطة تالودي كما إستطعن التعرف علي شخوص الجناة ولكن لم تجروء الشرطة علي قبض الجناة وفي المقابل تم إتهام والقبض علي إثنين من الشباب علي خلفية خصومة سياسية.

الضحيتان هما السيدة/ ع. ق. ن، 24 سنة، بائعة شاي والآنسة/ ر. ق. ن، 18 سنة. الضحيتين من نازحي قرية السلامات في تالودي بجنوب كردفان. الشابين قيد الحبس هما صابر يوسف جم جم، 25 سنة، موظف بوزارة الزراعة وأحمد عيسي بخيت، 26 سنة، تاجر. الشابين غير متزوجين وتجمعهما علاقة صداقة. 

في يوم 16 سبتمبر 2016 وفي تمام الساعة التاسعة مساءً، كانت الشقيقتان متجهتان لحفل زفاف قريب لهم عندما إعترضهما رجل علي دراجة بخارية سائلاً إياهم: إلي أين أنتن ذاهبتان. أجابت السيدة/ ع بأننا متوجهتان لحفل زفاف. في أثناء حديثهما إنضم إليهم آخر علي دراجة بخارية أخرى. أضاف الشخص المتحدث: نحن شرطة المباحث الجنائية ونعلم بأنكم حركة شعبية وأنتم في طريقكم لقضاء مهمة، يجب أن تذهبوا معنا الآن لمكتب الشرطة. أخذن الضحيتين كلٍ علي دراجة بخارية وعندها ذهب كل من السائقين في إتجاهٍ مغاير.

توقفت الدراجة التي تحمل السيدة/ ع عند منزل قرب مكتب أمن تالودي، وأمرها السائق بأن تنزل لإجراء تحقيق وبعدها سيخلي سبيلها. عندما دخلت للمنزل فوجئت بأنه خالي من أي شخص آخر وتمكن الجاني من إغتصابها مستخدماً القوة الجسدية. بعد ذلك أخذها بالدراجة لمكان في وسط المدينة حيث وجدت الدراجة الأخري وعليها شقيقتها. تحركت الدراجتين للنقطة التي أخذوا منها الضحيتين وأخلوا سبيلهما هناك. عندها لم تستطع الآنسة/ ر الحركة والدماء تسيل ملطخةً فخذيها. إستطعن الضحيتين الوصول لمكتب الشرطة حيث دونوا بلاغاً بالحادث. 

في اليوم الثاني للحادث عمد رجل بوليس معروف لها بتعذيبهما ضرباً بالسياط مجبراً وآمراً إياهم بإتهام جم جم و بخيت. أزعنّ تحت الضغط بما أملي عليهن. بعدها تم القبض علي الشابين وإتهامهم بالإغتصاب تحت الماده (149) من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991 بناءً علي البلاغين 502/2016 و 503/2016 لدي مكتب شرطة تالودي.

منذ ذاك التاريخ يقبع جم جم وبخيت بحراسات الشرطة بتالودي في وضع نفسي وجسدي متدهور برغم أن الضحيتين أقررن لاحقاً بأن الإثين لا علاقة لهما بالأمر. يعتبر جم جم وبخيت من أكثر المعارضين للممارسات الخاطئة للمسؤلين والناقدين لها علناً.

تعرب HUDO عن أسفها الشديد للحادث كما قلقها إزاء الإفلات المتكرر للجناة من العقاب كما الإتهام الجائر للأبرياء، وتنادي بالآتي:

• علي السلطات السودانية الإفراج الفوري والغير مشروط لكلٍ من جم جم وبخيت. كما ضرورة إجراء تحقيق نزيه حول الحادث مع القبض علي الجناة الحقيقيين ومحاسبتهم.

• تناشد سفارات الدول بالسودان، بضرورة الضعط علي حكومة السودان لإيقاف إنتهاك حقوق مواطنيها كما الحد من الإفلات من العقاب.

معلومات إضافية

بشكل متكرر تستقبل HUDO تقارير عن حالات إغتصابات بجنوب كردفان سجلت أغلبها لدي الشرطة ضد مجهول والبعض الآخر رفضت الشرطة فتح بلاغات بالرغم أن الجناة في الحالتين معروفين وبل محميين. هذه بعض من تلك الحوادث التي سجلت خلال العام الجاري 2016 فقط:

 بتاريخ 3 يناير 2016 (ف. م) تبلغ من العمر 17 عاماً، طالبة، تم إغتصابها تحت تهديد السلاح بواسطة ثلاثة أفراد من قوة حرس الحدود بمدينة العباسية. رفضت الشرطة فتح البلاغ.

 بتاريخ 31 يناير 2016 (م .أ) تبلغ من العمر 43 عاماً، إغتصبت تحت تهديد السلاح بواسطة أربعة أفراد من قوة حرس الحدود بمدينة العباسية. رفضت الشرطة فتح البلاغ كما صادرت منها هاتفها النقال ومنعتها من مغادرة المدينة.

 بتاريخ 13 مارس 2016 (ح. ح) تبلغ من العمر 12 عاماً، إغتصبت بمدينة تالودي. فتح البلاغ ضد مجهول ولم تجري الشرطة تحقيقات جادة.

 بتاريخ 21 مارس 2016 (ي. د) تبلغ من العمر 11 سنة وذو إعاقة حركية، إغتصبت بواسطة فردين من شرطة الإحتياطي المركزي بتالودي (شاهدتهم الأم أثناء هروبهما). فتح البلاغ بشرطة تالودي ضد مجهول ولم تجتهد الشرطة في التحقيقات.

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا