Monthly Archives: February 2015

  • 0

إزالة قرية / معسكر نازحين بجنوب كردفان

إزالة قرية / معسكر نازحين بجنوب كردفان

قرية القدير (الغدير)

                تعتبر في الماضي منطقة القدير مخرف للرحل، تقع علي مسافة إثنان وعشرون كيلومتراً في الإتجاه الشمالي الغربي لمدينة العباسية بجنوب كردفان. مع بداية الصراع في جنوب كردفان (2011) بين الحكومه السودانية والحركة الشعبية / شمال، ونتيجة لمنع السلطات الحكومية النازحين من إقامة معسكرات إيواء لهم، فدرج النازحون الذين ليست لهم مقدرة السفر خارج الولاية علي إستغلال أراضي المخارف وذلك لبعدها عن السلطات كما لإنبساط الأرض عندها وتوفر مياه الأمطار. فنشأت معسكرات بشكل قرى بنيت بالمواد المحلية كما بمخرف المشقة والقدير موضوع التقرير.يبلغ عدد سكان القرية / معسكر النازحين في حدود ستمائة (600) نسمة وهم جميعهم من قبيلة تقلي. لا توجد بها أي خدمات تعليمية أو صحية، فقد درج ساكنيها علي مشاركة مواطني قرية تبسة (التي تبعد عنهم حوالي سبعة كيلومتر ش.ق) مدرستهم وشفخانتهم الصحية.

في ظهر يوم الأحد (4 يناير 2015) وعند الواحدة ظهراً دخلت القرية ثمانية عشرة (18) عربة لاندكروزر محملة بالجنود المدججين بالسلاح ويقدر عددهم بمائة وخمسون جندي يرتدون زي القوات المسلحة والزي الخاص بالدفاع الشعبي، كان علي رأسهم الرائد/ عزمي والنقيب/ علي من قيادة منطقة العباسية كما يرافقهم قائد الدفاع الشعبي بالمنطقة/ يعقوب أمين البشرى.

توقف الرتل عند شيخ القرية/ فرح إبراهيم كويروكان برفقته الشيخ/ محمد عبدالرحيم برمة ووجه لهم قائد الرتل الحديث بأننا "إحنا الحكومة وقررنا أن نزيل هذه القرية حرقاً، فأنتم تقلي سكان هذه القرية لديكم أبناء بالتمرد وفشلتم في إرجاعهم من التمرد كما أنتم معبر لتزويدهم بالمؤن" عندما حاول العمده الحديث معهم لإثنائهم أطلق الجنود أعيرة نارية فأصابت القرية بالهلع حيث أنهم توجسوا منذ دخول الرتل، فساد هرج وزاده إطلاق المزيد من الأعيرة بواسطة جنود آخرين مما تسبب في إصابة ثلاثة أشخاص. بدأت في الحال عملية حرق القرية بالكامل بما فيها من متاع أهلها، وتقدر عدد منازل القرية بحوالي خمسة وثمانون منزلاً.

أدت تلك العملية لهروب السكان لقرية تبسة المجاورة والبعض واصلوا نزوحهم لمدينة أم روابة. أما الأشخاص الثلاثة المصابين بالأعيرة النارية فهم:

1. عبد المطلب تبن

2. رضوان عيسى أحمد

3. محمد أحمد آدم

فلقد تم حجزهم بمستشفي العباسية، وهم بالمستشفي حتي الآن تحت حراسة السلطات الأمنية التي منعت عنهم أي زيارة أو سفرهم لخارج المدينة.

بعد نزوح مواطني القرية مارست السلطات حصار عليهم ومنعت حتي أقاربهم من زيارتهم خصوصاً بقرية تبسة، حيث منعت من تبقي بالقرية اللحاق بمن سبقهم لأم روابة، وأيضاً منعتهم من بناء مخيم ولم يقدم لهم أي شكل من أشكال المساعدة أو العون كما حرم الآخرون من تقديمها لهم. فلجأ النازحين لإيجار منازل تكدسوا فيها بواقع أكثر من ثلاثة أُسر بالمنزل.

يمثل ذلك ترويع وإرهاب للمواطنين الآمنين كما إنتهاك صارخ لحقهم في الحياة بكرامة، أيضاً إنتهاك لحقهم في تلقي المساعدة والحركة. وإذ تناشد (HUDO) جميع المنظمات بضرورة تسليط الضوء علي مأساة المواطنين بجنوب كردفان والذين تنتهك حقوقهم بشكل يومي ويقاسون الترهيب والتهجير كما حرمانهم من المساعدات، وذلك بالضغط علي حكومة السودان من خلال إبراز إنتهاكاتها للعلن مما يضع المجتمع الدولي أما محك لممارسة مسؤلياته تجاه السلم والأمن الدوليين وإيفاء لمقررات حقوق الإنسان التي إختطاها.

HUDO

10 فبراير 2015

 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

إستغاثة (27) إعتقالات بجنوب كردفان

Category : 2015 , Urgent Actions

 

             لم تتوقف الإعتقالات بجنوب كردفان يوماً بل تتصاعد حدتها وتنخفض تبعاً لحدة الصراع. هذه نمازج مما إستوثقت منه HUDO

الإسم:                آدم عيسى عقومي (المشهور بإيدام)

العمر:               35 سنة

مكان الإعتقال:    قرية مبسوط

تاريخ الإعتقال:    2          فبراير 2015

الجهه المعتقلة:    الإستخبارات العسكرية

جهة الإحتجاز:     يرجح مدينة الأبيض (القيادة العسكرية)

التفاصيل

تم إعتقاله بقرية مبسوط والتي تعتبر إحدي القرى التي نزح إليها مواطني قرى العباسية المتأثرين بالصراع. فقد وضعت بها السلطات الحكومية قوة عسكرية، ما رست تلك القوة القمع تجاه المواطنين تمثل في الإعتقال والترهيب.

أعتقل المذكور لوحده من وسط مجموعة من الشباب كانوا يتسامرون. تم الإعتقال بواسطة مجموعة من الجنود الحكوميين المسلحين كانوا يستغلون ثلاثة سيارات لاندكروزر، وذلك بعد أن أطلقوا أعيرة نارية في الهواء. تم ترحيله في نفس اليوم إلي جهة مجهولة (تحصلت HUDO علي معلومات تفيد بأن جهه الترحيل مدينة الأبيض، حيث هو محتجز الآن لدي الإستخبارات العسكرية)، في ظل عدم توفر معلومات عن ظروف إعتقاله أو مصيره. وعن سبب الإعتقال، ترددت أقوال بقريته بأن السبب إتهام السلطات له بالتعاون مع الحركة الشعبية/ شمال كما تجنيد الشباب لصالحها.

الإسم:                سامي محمود عبدالوهاب

العمر:               27 سنة

العمل:               جنايني

مكان الإعتقال:    العباسية

تاريخ الإعتقال:    3          فبراير 2015

الجهه المعتقلة:    الإستخبارات العسكرية

التفاصيل

المذكور من مواطني الموريب، بعد الصراع بين الحكومة والحركة الشعبية بالموريب تمكن بعض المواطنين من النزوح وبقي البعض بالمنطقة يتناوب طرفي الصراع السيادة عليها. ظهر المذكور بمدينة العباسية في يوم (2 فبراير) وفي اليوم الثاني ذهب للسلطات العسكرية للإبلاغ عن عودته من مناطق سيطرة الحركة الشعبية / شمال، فما كان من السلطات إلا أن إحتجزته ورحلته في نفس اليوم لمدينة الأبيض (بحسب إفادات أفراد من الإستخبارات).

لم تتوفر أي معلومات عن ظروف إحتجازه وإلي متي سيطول الإحتجاز.

الإسم:                            خليل يوسف آدم

العمر:                           16 سنه

مكان الإعتقال:                الفيض أم عبدالله

تاريخ الإعتقال:                26 ديسمبر 2015

الجهه المعتقلة:                الإستخبارات العسكرية بالفيض

مكان الإحتجاز:               معسكر القوة العسكرية بالفيض أم عبد الله

تاريخ إطلاق السراح:       9 فبراير 2015

 

التفاصيل:

في صباح يوم (26 ديسمبر) وفي تمام الساعة الثامنه صباحاً، حضرت سيارة لاندكروزر لمنزل زوي الطفل المذكور، يستقل السيارة عدد من العسكريين بالزي الرسمي ومسلحين، بينما فرد الإستخبارات بالمنطقة/ علي بوكا (تعرفت عليه والدة الطفل) يرتدي زياً مدنياً. لدي طرقهم الباب تحرك الطفل المذكور وكان حينها يقوم بغسل ملابسه لفتح الباب. فما كان منهم إلا دفع الباب بقوة عليه مما ألقاه أرضاً، فإنهالت عليه المجموعة ضرباً بالسياط والأيدي. بعدها إقتادوه للسيارة ومنها لمعسكر القوة. في اليوم التالي ذهب شيخ القبيلة للمعسكر فأفادته الجهه المعتقلة بسبب إعتقاله، وهو أن الطفل المعتقل لديه شقيق بالحركة الشعبية / شمال ويشكون بأن هناك إتصال بينهم. ومنذ ذاك الحين وهذا الطفل بطرفهم ويتم إستخدامه كالخادم بمنزل قائد القوة ومنع من الذهاب لمدرسته وذلك حتي إطلاق سراح بالأمس.

 

إستغاثة

تناشد (HUDO) المجتمع الدولي بضرورة ممارسة المزيد من الضغط علي حكومة السودان لوقف تلك الإنتهاكات والتحرشات ضد مواطني مناطق الصراعات وبالأخص في مواجهة الأطفال والنساء.

 

HUDO

10 فبراير 2015

 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

أحداث بمدينة كادقلي

Category : 2015 , Statemet

 أحداث بمدينة كادقلي

            مع بداية هذا العام (2015) شهدت مدينة كادقي عاصمة ولاية جنوب كردفان تدفق فوجين من قوات الدعم السريع والتي يتلازم معها سيل الإنتهاكات أينما وجدت. فبنهاية عام (2014) وصل الفوج الأول وفي يوم (24 يناير 2015) وصل الفوج الثاني. بوصول الفوج الثاني تصاعدت موجة الإنتهاكات مما حدا بالسلطات ترحيلهم بعد أربعة أيام من وصولهم إلي مدينة نيالا بجنوب دارفور (نتوقع أرتفاع معدل الإنتهاكات بجنوب دارفور). تمثلت إنتهاكات الأيام الأربع في الآتي:

تم إغتصاب ثمانية (8) من النساء، هم الآن محتجزات في المستشفى العسكري بكادقلي تحت حراسة الإستخبارات العسكرية. وقد منعت السلطات العسكرية خروجهم أو الإتصال بهن أو زيارتهن بواسطة أقاربهن إلا بإذن وبحضور فرد من الإستخبارات أثناء الزيارة.

  • نهب المارة وسلب هواتفهم النقالة والنقود
  • بث الرعب وسط الأهالي والتحرش بالنساء.

بعد ترحيل ذاك الفوج مارس الفوج المتبقي نهب المارة وبعض المتاجر الطرفية، وعندما لم يجدوا رادع فلقد أقدموا في يوم الخميس (5 فبراير 2015) علي نهب سوق النيم. حيث تم الإعتداء علي أكثر من خمسة وثلاثون متجر (حسب إفادات الأهالي والتجار) ونهبت منها ماهو موجود من أموال كما بعض السلع، أما عن متاجر الهواتف فنهبت هواتفها تماماً. علي أثر ذلك هب أفراد من قوات الدفاع الشعبي المحلية لنجدة أقاربهم من التجار المنهوبين، فدارت معركة إشتركت فيها أيضاً الجيش الحكومي مما أسفر عن قتل إمرأة بطلق ناري كما خمسة حالات إصابات وسط المواطنين. وأيضاً هناك حالات إصابات وخمسة قتلي وسط القوتين. علي اثر ذلك أعلنت الغرفة التجارية إغلاق المتاجر لعدم توفر الأمن. وظل التوتر قائماً حتي لحظة كتابة هذا التقرير مع تواجد لكل تلك القوات العسكرية المذكورة عاليه تمارس التجوال بالمدينة، مما أحدث تصادم ثاني بين قوات الدفاع الشعبي المحلية وقوات الدعم السريع الوافدة، كان نتاجه جريح من قوات الدعم السريع.

في يوم الجمعة (6 فبراير 2015) وفي صلاة الجمعة تحدث معتمد محلية كادقلي/ أبوالبشر عبد القادر معترفاً للمواطنين الحضور بأن ما نهب خمسة وعشرون (25) متجر وثمانية (8) بقالات، كما أعلم المواطنين بأن هناك لجنة من الشرطة كونت لحصر الخسائر وبأن المسروقات موجودة لدي قوات الدعم السريع وستعمل السلطات علي إرجاعها منهم.

الجدير بالذكر بأن المدينة ترقد في ظلام دامس نسبة لإنقطاع الكهرباء لأكثر من عشرة أيام مما زاد الرعب وسط المواطنين، فآثر الكثيرين مغادرة المدينة منذ حين وصول الفوج الثاني وزادت الوتيرة بتفجر الأحداث الأخيرة في يوم الخميس (5 فبراير). فقد رصدت (HUDO) تكدس البصات واللواري بالمسافرين، كما رصدت بأحد البصات السفرية السياحية الحديثة (التي يمنع ركوب أكثر من مقاعد البص) بأن هناك سبعة عشر (17) مسافراً من غير مقعد.

كما ننوه بان هذه القوة التي إعتدت علي المتاجر فقد كانت بمناطق تالودي ولقد مارست هناك نهب وإعتداءات علي المواطنين بالمدينة كما مناطق مناجم الذهب عند عودتهم لكادقلي فإستولت علي مواتر مواطنين، فيوجد الآن بمدينة كادقلي سبعة وعشرون (27) من تلك المواتر المنهوبة يتجولون بها في المدينة.

تهيب (HUDO) بمنظمات المجتمع المدني الدولية وصانعي القرار بممارسة المزيد من الضغط علي حكومة السودان لإيقاف ممارستها بإنتهاك حقوق المواطنين مع ضرورة التعويض العادل للضحايا. كما نناشد صانعي القرار بضرورة إرسال لجنة لتقصي الحقائق حول الإنتهاكات بمناطق الصراع وأوضاع النازحين.

HUDO

9 فبراير 2015

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا