Monthly Archives: February 2013

  • 0

مداهمة كلية جدعون لعلوم اللاهوت

Category : 2013 , Urgent Actions

      في يوم الأحد المنصرم (يوم عمل بالسودان) داهمت قوه مسلحه من جهاز الأمن كلية جدعون لعلوم اللاهوت, وإعتقلت ثلاثه أفراد يعملون في العمل الديني والإجتماعي تحت برنامج كنسي (الحياه الجديده والأمل) من خلال نشاط الكليه. حدث كل ذلك دون إعتبار لقدسية المكان.

وفي نفس اليوم لاحقاً ذهبت قوة الأمن لمكتب رابطة الطلاب المسيحيين بالجامعات، والذي يعمل في نفس البرنامج الإجتماعي الديني وسط الطلاب المسيحيين بالجامعات, وبنفس طريقة الإعتقال إعتقلوا إثنين آخرين.

حتي الآن لا أحد يعلم مكان إعتقالهم أو لأي سبب أُعتقلوا.

المواقع

كلية جدعون لعلوم اللاهوت: أم درمان / بانت – غرب مسجد النيلين

مكتب رابطة الطلاب المسيحيين بالجامعات: الخرطوم / الخرطوم 2 – شرق مستشفى أبن خلدون

الإسم: إستيفن يعقوب

العمر: 25 سنه

المؤهل الأكاديمي: خريج (جامعة الأهليه)

الديانه: مسيحي

الموطن الأصلي: أم دورين – جبال النوبه

الحاله الإجتماعيه: أعزب

الإنتماء السياسي: لا يوجد

تاريخ الإعتقال: 24/02/2013

مكان الإعتقال: كلية جدعون لعلوم اللاهوت

الجهه المعتقله: جهاز الأمن

مكان الإحتجاز: غير معروف

الإسم: معمدان إيليا

العمر: 30 سنه

المؤهل الأكاديمي: خريج (جامعة النيلين)

الديانه: مسيحي

الموطن الأصلي: عبري – جبال النوبه

الحاله الإجتماعيه: متزوج (ثلاثه أطفال)

الإنتماء السياسي: لا يوجد

تاريخ الإعتقال: 24/02/2013

مكان الإعتقال: كلية جدعون لعلوم اللاهوت

الجهه المعتقله: جهاز الأمن

مكان الإحتجاز: غير معروف

الإسم: عبدالله سعيد بالو

العمر: 27 سنه

المؤهل الأكاديمي: خريج (جامعة الأهليه)

الديانه: مسيحي

الموطن الأصلي: عبري – جبال النوبه

الحاله الإجتماعيه: أعزب

الإنتماء السياسي: لا يوجد

تاريخ الإعتقال: 24/02/2013

مكان الإعتقال: كلية جدعون لعلوم اللاهوت

الجهه المعتقله: جهاز الأمن

مكان الإحتجاز: غير معروف

الإسم: يوسف علي سعيد

العمر: 25 سنه

المؤهل الأكاديمي: خريج (جامعة جوبا)

الديانه: مسيحي

الموطن الأصلي: عبري – جبال النوبه

الحاله الإجتماعيه: أعزب

الإنتماء السياسي: لا يوجد

تاريخ الإعتقال: 24/02/2013

مكان الإعتقال: مكتب رابطة الطلاب المسيحيين بالجامعات

الجهه المعتقله: جهاز الأمن

مكان الإحتجاز: غير معروف

الموقع: سكرتير الرابطه

الإسم: برنابه تيمثاوس

العمر: 30 سنه

المؤهل الأكاديمي: خريج (جامعة الأهليه)

الديانه: مسيحي

الموطن الأصلي: هيبان – جبال النوبه

الحاله الإجتماعيه: أعزب

الإنتماء السياسي: لا يوجد (عضو سابق بالحركه الشعبيه)

تاريخ الإعتقال: 24/02/2013

مكان الإعتقال: مكتب رابطة الطلاب المسيحيين

الجهه المعتقله: جهاز الأمن

مكان الإحتجاز: غير معروف

الموقع: المدير الإداري للرابطه

 

تنبيه: علمت (HUDO) الآن (معلومه غير مؤكده)، بأن عبدالله سعيد بالو قد تم الإفراج عنه هذا المساء بشرط الحضور اليومي لمكاتب جهاز الأمن وقد حجز تلفونه الجوال (الموبايل).

تدعو (HUDO) المنظمات لإجراء عاجل بهدف إطلاق سراحهم جميعاً دون شرط, كما تدعو لمزيد من الضغط علي السلطات السودانيه حتي تعطي إحتراماً لكل للموسسات الدينيه دون تمييز.

HUDO

25 فبراير 2013

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

أوضاع نازحى جنوب كردفان / جبال النوبه

Category : 2013 , Statemet

 

الجزء الأول

معســكــــرات النــازحـــــيـن

    في يونيو2011م إندلعت الحرب في ولايه جنوب كردفان / جبال النوبه بين القوات المسلحه السودانيه (تدعمها المليشيات التابعه للنظام الحاكم) والجيش الشعبي لتحرير السودان. نتيجة لذلك الصراع أصبحت كثير من مناطق[1] جنوب كردفان / جبال النوبه بؤره للصراع المسلح بين طرفي القتال، هذا فضلا عن إستهداف المليشيات الحكوميه المسلحه لمناطق على أساس إثني[2] الأمر الذى تسسب في وقوع جرائم كثيره وخطيره من قتل اعداد كبيره من السكان واعتقال البعض منهم ونهب وإتلاف ممتلكاتهم وإغتصاب النساء وغيرها من الجرائم، علاوه على الترحيل القسرى لسكان القرى[3] مع إزاله كامله لبعض القرى[4] دون توفير أى بديل لهم. كل ذلك جعل تلك المناطق غير آمنه, الأمر الذي جعل سكانها ينزحون لمناطق أخرى بحثا عن الأمن وإيجاد فرص أفضل لحياتهم، فنزحوا لمناطق متفرقه داخل الولايه وخارجها. أما أغلب المجموعات النوبيه داخل مدن الولايه نساءً ورجالاً تعرضوا لأسوأ أنواع الإعتقال والتعذيب والقتل خارج نطاق القانون والإختفاء القسرى، هذا الوضع أيضاً جعلهم يفضلون النزوح.

        وبالرغم من سوء الأوضاع التي يعيشها هؤلاء إلا أن السلطات الحكوميه وأجهزتها الأمنيه سعت منذ بداية النزاع منع نشوء معسكرات للنازحين, وعمدت إلى إزالة أى معسكرات كما فى تالودى (لنازحى ريف تالودى). أبوجبيهه (لنازحى تالودى، كالوقى والليرى). الأبيض (لنازحى كادقلى). والعباسيه[5] (لنازحى أرياف تقلى). السميح والله كريم (لنازحي قري ومناطق شرق وشمال محليه رشاد). حيث أجبر النازحين لإيجار بيوت بالمدن أو البقاء مع أقربائهم المقيمين بها (فى بعض الأحيان تجد أكثر من سته أسره بالمنزل) أو الإندماج فى الأحياء. بل ذهبت لأبعد من ذلك, فقد منعت المواطنين المضيفين فى بعض المناطق من تقديم أى شكل من أشكال المعونه أو المساعده للنازحين، (مثالٌ لذلك مواطن فى السبعين من العمر يدعى "عبد الله أدم منو" بقرية البديريه بالقرب من كضوربات ويعمل مزارعاً, سعى لجمع بعض الذره من مواطنى قريته لإغاثة النازحين، فأُستدعي من قبل الإستخبارات العسكريه بالعباسيه ومنع وهدد بالإعتقال والترحيل).

لجملة هذه الإجراءات، أُجبر البعض للعوده لمناطقهم برغم القصف, ولسان حالهم يقول"الدانه ولا الإهانه".

برغم كل ذلك نشأت بعض المعسكرات[6] خصوصاً شمال شرق وشمال غرب محلية العباسيه، أنشأها نازحى ريف العباسيه وريفى رشاد, وأغلبهم من قبائل تقلى (تنقسم مجموعه تقلى لأكثر من عشره بطون منها: تودير، تقوى، كجاكجه، ودالكه، تكم, ترجك..الخ) والمعسكرات كما يلى:

 

معسكر المشقه

هى أرض منبسطه لا يوجد بها جبل (بعيد عنها نسبيأ جبل فى الجهه الشماليه)، تستخدم موسميأ (فصل الخريف) بواسطة البدو الرحل كمعسكر موسمى (مخرف للرحل) ولا يوجد بها أى نوع من الخدمات البته.

الموقع: تبعد حوالى 35 كم شمال غرب مدينة العباسيه، 5 كم شرق مبسوط.

عدد النازحين: يبلغ حوالى 650 أسره. أغلبهم نساء، أطفال وكبار السن.

مناطق النزوح: الموريب السوق, بانت الموريب, تاجلو، الحوته، طاسى، تاجلبو والبعض من سوق الجبل. وينتمون الي قبائل تقلي.

الخدمات العامه:

        المياه: لا يوجد مصدر للمياه، تجلب من مبسوط 5 كم غرباً، سبب الضغط العالى علي محطة المياه كثير من الأعطال، فيلجأ النازحين عند تعطل المحطة، لقرية طيبه 4 كم جنوب غرب (حيث بها مضخات).

        التعليم: لا توجد مدرسه.

        الصحه: لا توجد أى خدمه صحية.

        خدمات أخرى: لا توجد، ولم يتلقوا أى شكل من أشكال الإغاثه (غذائيه, علاجيه، إيوائيه ..الخ).

ملحوظه: ظهرت حالات إسهالات ووفيات في وسط الأطفال.

لماذا فضل النازحون هذا المعسكر؟

لقربه من مناطق سيطرة الحركه الشعبيه، مما يجعل قبضة الحكومه المركزيه أخف، فأغلبهم جاء من معسكرات أخرى بعد ان تمت مضايقتهم بواسطة السلطات وحماية بناتهم من مضايقات العسكر (البعض تعرضن للإغتصاب).

لقربه للمناطق التى نزحوا منها.

وجود مرعى لمن كانت معه بعض الماشيه.

عدم وجود أى سكان بالمكان (حيث فقد النازحين الثقه فى الأخر)

 

معسكر قرية أم مرح

وهى قريه صغيره بها مسيد[7] الشيخ. الخليفه/ أحمد أبوالقاسم، محاطه بالجبال من الناحيه الشماليه والشرقيه والى حد ما الغربيه.

الموقع: تبعد حوالى 40 كم شمال غرب مدينة العباسيه، 55 كم جنوب غرب أم روابه تجمع النازحين داخل وحول القريه.

عدد النازحين: يبلغ حوالى 500 أسره. أغلبهم من النساء والأطفال.

مناطق النزوح: الموريب السوق، بانت الموريب, تاجلو، الحوته وتاجلبو.

الخدمات العامه:

        المياه: توجد محطة مياه خاصه بالمسيد (تباع المياه للنازحين بسعر 2جنيه للبرميل).

        التعليم: لا توجد مدرسه, فقط المسيد للتعليم الدينى وتحفيظ القرآن.

        الصحه: لا توجد (قديماً يتلقى سكانها الخدمات الصحيه من مناطق النزوح / الموريب)

        خدمات أخرى: لا توجد أى خدمات أخرى (فقط هناك دعم نفسى بواسطة الشيخ). لم       يتلقوا أى شكل من أشكال الإغاثة فقط بعض الدعم الغذائى المحدود من جانب الشيخ       للبعض.

لماذا فضل النازحين هذه القريه؟

وجود مصدر المياه.

فضلها من كانت له سابق علاقه (كتابعين)[8] أو لديه طفل يتعلم القرآن مع الشيخ.

كان الشيخ فى بداية النزوح يوزع الذره وما توفر له من مخزون غذائى للنازحين.

وعود بوصول بعض المعونات الغذائيه من الجانب الحكومى (بواسطة الهلال الأحمر), بعد ان تم حصر مبدئى (الأن يشك البعض بأن الحصر لدواعى أمنيه).

معسكر قرية مبسوط

قريه مأهوله بالسكان، يحدها جبل من الناحيه الجنوبيه، لجأ إليها النازحون وكونوا مجموعات داخل وحول القريه.

الموقع: تبعد حوالى 35 كم شمال غرب العباسيه، أقرب قريه لمعسكر المشقه.

عدد النازحين: يبلغ عدد النازحين حوالى 480 أسره (3650 فرد).

مناطق النزوح: أغلبهم من منطقة سبوت (20 كم ج غ العباسيه) والموريب السوق وتاجلو. ومعظمهم ينتمون لقبيلة الكجاكجا / تقلى.

الخدمات العامه:

        المياه: يوجد مصدر مياه كثير التعطل للضغط الكبير عليه (تباع المياه بسعر 2 جنيه    للبرميل).

        التعليم: توجد مدرسه تعليم أساس، إستوعبت القليل من أبناء النازحين.

        الصحه: لا توجد (قديماً يتلقى سكانها الخدمات الصحيه من مناطق النزوح / الموريب)

        خدمات أخرى: لا توجد أى خدمات أخرى (صحيه أو خلافه). لم يتلقوا مساعدات من أى جهه، عدا البعض تلقوا مساعدات غذائيه وإيواء من أقاربهم المقيمين.

لماذا فضل النازحون هذه المنطقه؟

يوجد مصدر مياه (بئر إرتوازيه).

وجود المدرسه (أملاً فى إستيعاب أبناءهم)

البعض له صلة قرابه من بين مواطنينها.

معسكر قرية قردود ياما

هى قرية فى الحدود مع ولاية شمال كردفان، بها سوق أسبوعى معروف (يوم الجمعه)[9] يؤمه سكان المناطق المجاوره والقادمين من المدن الكبيره كالرهد، أم روابه والعباسيه

الموقع: على الحدود بين ولايتى شمال وجنوب كردفان، وتبعد حوالى (50 كم) ج غ مدينة أم روابه و ج ق مدينة الرهد, و (40 كم) ش غ مدينة العباسيه.

عدد النازحين: سعت السلطات لتفريق المعسكر فنزح أغلبهم لمدن أم روابه، الرهد والأبيض بشمال كردفان وللحيصاحيصا والمناقل بولاية الجزيره. وبقى منهم الأن حوالى 70 أسره، يوجد أغلبهم في حي أرتوكه بالقريه, ودرج وصفه بالفريق[10].

مناطق النزوح: الموريب السوق وبانت

حاله طارئه:    توجس أصحاب الأراضى التى إستغلها النازحون للسكن بأن تؤول لهم بالتقادم، فعمدت السلطات الأهليه (الشيخ) لفرض قيمة عشرون جنيهاً لإستغلال الأسره للأرض،        وذلك لفتره محدده لا تتجاوز السنتان، على أمل أن يخلوها برجوعهم لمناطقهم الأصليه.

الخدمات العامه:

   المياه: لا توجد بئر إرتوازيه أو مضخه, مصدر المياه الوحيد هو الحفير. برغم مياهه العكره والملوثه (حيث يشرب الإنسان والحيوان على السواء) الأن يتهدد المواطنين والنازحين نضوبه للضغط الكبير عليه، فمياهه الأن ضحله وأكثر تلوثاً.

        التعليم: بها مدرسة تعليم أساس، إستوعبت بعض أطفال النازحين

        الصحه: توجد شفخانه (تفتقر للمعدات والأدويه).

 خدمات أخرى: قدمت لهم بعض الخدمات في شكل غذاء من قبل المواطنين المقيمين (فقد وجه مسئول المنطقة المواطنين بأن يمنحونهم ذكاة المحاصيل). كما تلقوا بعض المساعدات المحدوده من بعض الأفراد الخيرين تمثلت فى مواد غير غذائيه (ملابس، مشمعات ونواميس). لا توجد أي خدمات أخرى صحيه أو عون غذائى وخلافه. ظهرت بعض الإسهالات عند الأطفال.  

لماذا إختار النازحون هذه القريه:

لوجود المدرسه (أملاً فى إستيعابها لأبناءهم).

تعتبر سوق يؤمه أهل المناطق المجاوره ومدن الرهد, أم روابه والعباسيه، مما يعنى وجود فرص للعمل.

أكثر أمناً لبعدها من مناطق النزاع ولقربها وسهولة إتصالها بمدن شمال كردفان، كما تمثل محطة طريق لمن لديه الإستطاعه أو يتمكن من السفر لأبعد.

النازحين بقرية وكره

هى قريه كبيره، بالقرب منها جبل على بعد 4 كم بالإتجاه الغربى ويمتد للشمال الغربى والجنوب الغربى.

الموقع:        تبعد حوالى 25 كم شرق مدينة العباسيه

عدد النازحين: فرقت السلطات المعسكر فلجأت المجموعات النوبيه لمناطق نفوذ الحركه الشعبيه ولمعسكر المشقه. أما المجموعات العربيه رُحِلت ووطنت ببلوله الإزيرق، ومن بقى منهم يقدروا (بحوالى 60 أسره) يوجدون داخل القريه فى حى يسمى بحلة فور[11]، ويبدون كمقيمين حيث منحوا قطع أرض سكنيه.

مناطق النزوح: من مناطق جبل أحمر، جروايا وقمبراية (4 - 7 كم جنوب العباسية).

الخدمات العامه:

        المياه: يوجد بها بئرين إرتوازيتين.

        التعليم: توجد مدرستين أساس (بنين، بنات) ومدرسه ثانويه. أُستوعِب فيهما أبناء النازحين.

        الصحه: يوجد مركز صحى.

       خدمات أخرى: وجدوا دعم متواضع من المجتمع المضيف في شكل مساعدات تتمثل في غذائيه (الذرة) وغير غذائيه (ملابس).

لماذا إختار النازحين هذه المنطقه؟

أكثر أمناً، حيث تعتبر من مناطق الأكثريه العربيه فلذا لا يتم مهاجمتها أو إستهدافها بواسطة المليشيات (قوات حرس الحدود والدفاع الشعبى).

لقربها وتواصلها مع مدينة كوستى بولاية النيل الأبيض.

لوجود خدمات بها شبه متكامله.

النازحين بقرية تبسة

الموقع:         تبعد حوالى 55 كم فى الإتجاه الشمالى الغربى لمدينة العباسيه.

عدد النازحين:  يبلغ عددهم 45 أسره يوجدون موزعين داخل الاحياء في تبسة وتقدم لهم الخدمات بواسطة لجان الاحياء (المجتمع المضيف) لانهم لا يتواجدون في حي واحد. ينتمون لقبائل الكجاكجا / تقلى.

مناطق النزوح: قرية طاسي.

الخدمات العامه:

        التعليم: توجد بها مدرسه أساسيه، إستوعبت أبناء النازحين.

        الصحه: يوجد بها مركز صحى

        خدمات أخرى: لم يتلقوا أى مساعدات رسميه (فقط من المجتمع المضيف).

 

مناطق النزوح (المناطق التى نزح منها النازحون)

الموريب: وتضم مجموعة مناطق هى الموريب السوق، بانت، تاجلو, النيله والحوته. تعتبر مركز رئيسى لقبائل تقلى (الغالب: تودير وودالكه) وذات كثافه سكانيه عاليه، وتقع جنوب منطقة المعسكرات، وقد نزح مواطنيها للمدن الكبيره (الخرطوم، الأبيض، أم روابه، الرهد، العباسيه، والحيصاحيصا) ومن بقي منهم تفرقوا بالمعسكرات المذكوره (المشقه، أم مرح, قردود ياما ومبسوط).

طاسى: قريه على سفوح جبل طاسى, تبعد حوالى 10 كم غرب العباسيه، نزحوا لمدينة العباسيه ومعسكر المشقه وتبسه.

خور فضيله: قريه تبعد 15 كم جنوب غرب العباسيه، نزحوا لمعسكرات المشقه ومبسوط.

جبل أحمر: قريه تبعد 7 كم جنوب العباسيه، نزحوا لمعسكر وكره (لاحقاً للمدن والبعض رحل لبلوله الإزيرق).

كرموقيه: قريه تبعد 5 كم من وسط العباسيه (تعتبر جزء طرفى من المدينه)، نزحوا لداخل مدينة العباسيه ووكره.

جروايه، كضوربات وقمبرايه: قرى على سفوح جبل العباسيه تبعد 4 كم من وسط المدينه (تعتبر من أطراف المدينه)، نزحوا لداخل المدينه والبعض لوكره.  

 

تواريخ وأسباب النزوح

تم نزوح هذه المناطق والقرى فى الفتره ما بين 21 يناير الى أغسطس 2012 م، للأسباب الأتيه:

العمل المنظم (منذ بداية يناير 2012 م) الذى قامت به مجموعات الدفاع الشعبى وحرس الحدود (بإيحاء من السلطات) من نهب للممتلكات، وتعدى على السكان الآمنين بغرض تهجيرهم (وردت تفاصيله بتقرير سابق بعنوان: جبال النوبه / المنطقه الشرقيه).

هجوم قوات الحركه الشعبيه لمنطقة المقرح (28 يناير 2012م) وإختطاف العمال الصينيين، مما ساهم فى نزوح المناطق المتاخمه (مثل كرموقيه) وزاد من ضغط الحكومه على قرى المجموعات النوبيه فأُمر من تبقى لاحقاً بالإخلاء (مايو 2012 م).

هجوم قوات حرس الحدود والدفاع الشعبى على مناطق سوق الجبل (9 يوليو 2012م)، مما أدى لنزوح الأهالى لمدينتى رشاد والعباسيه ثم للمدن الكبيره خارج الولايه والبعض لبعض المعسكرات المذكوره.

هجوم القوات الحكوميه مدعومه بمليشياتها المحليه (وبمشاركة جنجويد دارفور)[12] على مناطق طاسى (يوليو 2012م).

الهجوم على مناطق الموريب (20 أغسطس 2012م) بواسطة القوات الحكوميه مدعومه بكل مليشياتها (حتى جنجويد دارفور)، مما أدى للنزوح الكبير لمناطق الموريب وأريافها (هى من أكثر المناطق كثافه سكانيه بالمحليه). وكان ذلك إنزاراً بقيام تلك المعسكرات، ولاحقاً إنضم إليهم البعض الأخر (هرباً من مضايقة السلطات لهم بعدم إنشاء معسكرات بالمدن وتعرضهم للمضايقات[13]).

ملاحظات حول المعسكرات

أغلبية من بالمعسكرات النساء والأطفال وكبار السن، تقريباً لا وجود للشباب الذكور فأغلبهم نزحوا للمدن ولمناطق المشاريع الزراعيه لسببين:

هرباً من مطاردات السلطات الأمنيه والإعتقال[14].

للبحث عن عمل للمساعده فى توفير متطلبات أسرهم بالمعسكرات.

أغلب من بهذه المعسكرات المجموعات الأكثر فقراً. ليست لديهم المقدره الماديه (الإقتصاديه) لإيجار منازل بالمدن داخل الولايه، أو المقدره لتكاليف السفر.

أغلبهم من المجموعه النوبيه.

توجد في هذه المعسكرات حالة خوف وتوجس عام من أي شخص غريب وبالسؤال عن السبب؟ أجابوا: بأن السلطات الحكومية لديها أعين بالمعسكرات، فهم تحت المراقبه الدائمه. كما أُمروا بأن ينكروا بأن هذه معسكرات، بل يقولوا قرى وفرقان، وهددوا بالترحيل والتعامل معهم كخارجين عن القانون إن خالفوا ذلك.

يوجد عدد كبير من النازحين نزحوا لأكثر من مره (كمثال من نزح من قريته للعباسيه ووكره أجبر بمضايقات السلطات وعدم السماح لهم بإنشاء معسكرات مع عدم مقدرتهم على إيجار منازل، نزحوا لاحقاً لمعسكرات المشقه ومبسوط وأم مرح.

الحذز فى إستخدام الهاتف المحمول.

التردى الكامل لصحة البيئه (لا وجود لمياه نظيفه أو لمراحيض وخلافه)، مع إضطرارهم للإستخدام الكثيف للغابه (مما يعنى أثار بيئيه لاحقه).

كل المبانى (الأكواخ) بالمواد المحليه المتوفره، والقليل يستخدم المشمعات.

رساله نداء

إن أوضاع النازحين تزداد تعقيداً وسوءاً يوماً بعد يوم, حيث مازالوا يعانون سوء الأوضاع الإنسانيه من جهه (في ظل الغياب الكامل لأي من أنواع المساعدات الإنسانيه من الدوله أو المنظمات الإنسانيه)، ومضايقة وإعتداءات الأجهزه الأمنيه من جهه أخري, الأمر الذي حول واقعهم الحياتي لواقع كارثي يتهدد معه بقائهم على قيد الحياه.

فلذا نناشد الضمير الحى وكل المنظمات الدوليه والقوى القادره على الضغط، ومراكز إتخاذ القرار الدولى بالضغط على الحكومه السودانيه وإتخاذ الوسائل والتدابير الضروريه عاجلاً لوقف حكومة السودان من ممارسة المزيد من إنتهاك حقوق الإنسان وحقوق النازحين على وجه الخصوص . والعمل على حماية النازحين من تسلط السلطه وقهرها، مع حقهم فى كفل الرعايه لهم. والسماح بدخول المنظمات الدوليه لتقديم العون والمساعده اللازمه والعمل على حماية أرواحهم وممتلكاتهم. والكشف عن أسماء كل المعتقلين (وخصوصاً النازحين) وأماكن وظروف تواجدهم، كما الكشف عن مصير المختفيين قسرياً, مع المطالبه بإطلاق سراحهم فوراً, وتقديم كل مرتكبى الإنتهاكات للعداله.

HUDO

25 فبراير 2013

[1] مثل تالودى، الموريب وطاسى

[2] كما فى الفيض أم عبد الله لقبائل تقوى / تقلى, الليرى شرق لقبائل لفوفه، سوق الجبل لقبائل الكجاكجه / تقلى

[3] أغلب قرى المجموعات النوبيه أو القرى ذات الأكثريه النوبيه

[4] كمثال ما حدث لقرية (صباح كجلك) بريفى تالودى الشمالى حيث أزيلت تماماً بالقريدرات.

[5] تسمى فى بعض المخطوطات والخرائط (العباسيه تقلى) أو (تقلى).

[6] سنحاول فى هذه السلسه (هذا التقرير هو الجزء الاول فيها) تغطية كل معسكرات ومناطق النازحين, برغم خطورة الإجراء لما تمارسه حكومة الخرطوم من رقابه شديده.

[7] عباره عن مدرسه دينيه، تعنى فقط بتعليم وتحفيظ القرأن الكريم وعلومه للأطفال غالباً. يوجد هذا النوع من المدارس الأهليه فى أنحاء متفرقه من السودان ينشأها ويرأسها الشيخ الذى يقوم هو بالمهام التعليميه، ويعاونه مساعدين – من بينهم أبنائه - يسمون الحواريين، ومفردها حوار. وعادةٍ ما يخلفه أحد أبنائه عند وفاته للقيام بالمهام. وهناك نوع أخر يسمى الخلوه. الفرق بينهما الأولى بها سكن داخلى وعادةٍ معزوله، عكس الثانيه.

[8] عادةً ما يكون الشيخ تابعاً لإحدى الطرق الصوفيه (نوع من الطرق الإسلاميه السنيه، تاخذ إسم مؤسسها، مثل القادريه لمؤسسها الشيخ عبد القادر الجيلانى). ويعتبر تابعى تلك الطريقه كمريدين له. كما يروج هو لتلك الطريقه. وهذه الطرق منتشره فى غرب أفريقيا، كما السودان.

[9] يزدهر فى فترات الخريف نسبه لوصول الرحل مما يرفع التعداد ونسبة الإقبال.

[10] عادةً يسمى هذا الإسم بجبال النوبه للأحياء الطرفيه الغير منظمه، وفى بعض الاحيان تكون مؤقته. كما تقال للمعسكرات المؤقته للبدو الرُحل.

[11] سمى بهذا الإسم لأن هناك عشرون أسره من نازحى دارفور، إستجلبهم قبلاً أبناءهم الذين يعملون بالمنطقه كتجار.

[12] تم إستجلاب حوالى (واحد ألف) جندى، ويعسكرون بمدينة العباسيه.

[13] تمثلت فى إزالة معسكراتهم، الإعتقال، الأختطاف والإختفاء القسرى كما الإغتصاب للفتيات.

[14] الجدير بالذكر، فقد طال بعضهم الإعتقال حتى فى المدن، ففضل حتى الخريجين الأعمال الهامشيه بعيداً عن أعين السلطات.

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا 


  • 0

المعتقل: عبدالرحيم أحمد عزاز

Category : 2013 , Urgent Actions

الإسم: عبدالرحيم أحمد عزاز

العمر: 41 سنه

المهنه: مزارع

المؤهل الأكاديمي: بكلاريوس تربيه / جامعة الخرطوم

الحاله الإجتماعيه: عازب

الإنتماء السياسي: لا يوجد

الموطن: قرية أم الخيرات / جنوب كردفان

تاريخ الإعتقال: 02/02/2013

مكان الإعتقال: مزرعته (جبل أبودوم, 40كم ش ق مدينة العباسيه)

الجهه المعتقله: غير معروفه

مكان الإحتجاز: غير معروف

التفاصيل

بينما هو في مزرعته مع آخرين جاءتهم سياره لاند كروزر تحمل تسعه أشخاص (في زي مدني)، بادر أحدهم بسؤاله

س – متي كنت بمعسكر المشقه؟

ج – لقد كنت هناك قبل أسبوع.

س – لماذا كنت هناك؟

ج – كنت أبحث عن عمال لمزرعتي.

بعد هذا الحوار القصير طلبوا منه الركوب للسياره. بعد أن إستجاب تحركت السياره صوب العباسيه. حتي الآن لا أحد يعلم أين هو وماذا حدث له.

 

HUDO

8 فبراير 2013

 

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا