محـــاكمـة مرتكبي مجزرة السنادرة

  • 0

محـــاكمـة مرتكبي مجزرة السنادرة

مــقدمة

فى الثانى من ديسمبر 2016، هجم جنود من قوات الدفاع الشعبى على أكثر من 12 دراجة بخارية مصحوبة بعربتى دفع رباعى ماركة لاند كروزر على قرية السنادرة بمحلية العباسية فى ولاية جنوب كردفان، الهجوم على خلفية إدعاء بأن ماشية نُهبت وآثار أقدامها عبرت بقرية السنادرة. خْلف الهجوم تسعة (9) قتلى وحوالى عشرين (20) جريحاً، نُهبت بعض المنازل وحُرق البعض كما نهبت بعض الماشية إضافةً إلى نزوح السُكان. السلطات الرسمية تجاهلت القضية فى البداية لكن لآحقاً أجبرت تحت ضغط من المُواطنين وتم فتح البلاغ بمركز شرطة مدينة العباسية.

حولت المحاكمة للخرطوم بناءً علي طلب محامى الضحايا.

ملخص الجلسة الأولى

فى العشرين من أغسطس 2017، جرت وقائع الجلسة الأولى كجلسة إجرائية أمام عدالة القاضى/ عابدين حامد ضاحى بمحكمة الخرطوم شمال بحضور وكيل النيابة/ محمد الصافى، هيئة محامي الإتهام برئاسة المحامي/ بارود صندل، هيئة محامي الدفاع برئاسة المحامي/ الأمين إبراهيم كما سجل المتهمين حضوراً عدا تغيب إثنين.

جلسة المحكمة كانت جلسة إجرائية حيث أعلن القاضى بداية المحاكمة وأعلن المتحري لبداية عرض القضية بالجلسة القادمة فى الرابع عشر من سبتمبر 2017 عند الساعة الثانية عشر منتصف النهار.

الملابسات

فى الثالث والعشرين من أغسطس 2017، قدم المحامى/ كمال عبد الله حسين (ممثل هيئة الإتهام) إعتراضاً للمحكمة بأن كل المتهمين يتجولون بحرية وعادوا إلى العباسية فى حين ينبغى أن يكونوا قيد الحبس بالسجن العسكرى. هذا الفعل إعتبره أهل الضحايا عمل إستفزازي خطير. فؤجئ القاضى بذلك واصدر مذكرة إعتقال بحقهم علي أن يتم التنفيذ بإشراف القضاء العسكري ويحبسوا بالسجن العسكرى

ملاحظات

1/ كل المتهمين مثلوا أما القاضي بالزى العسكرى فى المحكمة ولكن القاضى أصدر أمراً لهم جميعاً بأن يحضروا الجلسة القادمة بالزى المدنى.

2/ كانت هناك محاولة لإجراء المحاكمة بمدينة العباسية ومن بعد ذلك بمدينة أم روابة ولكن فشلت المحاولتين بسبب التوتر وعدم توفر السيطرة اللازمة.

3/ المتهمان المتغيبان هما:

i. حسن عبد الفضيل، الذي أخفى نفسه منذ أن تم فتح البلاغ.

ii. حسين رمضان، قاصر، تم العثور عليه يرعى بالماشية المنهوبة.

 

التوصيات

تحث منظمة HUDO كل المعنيين وبالأخص:

• المحكمة بضرورة توفر النزاهة بالمحاكمة.

• البعثات الدبلوماسية والسفارات لمراقبة جلسات المحاكمة.

• الناشطين والمناصرين بحضور جلسات المحاكمة.

• الاعلام السودانى والدولى بتغطية سير المحاكمة إعلامياً.

 

إنتهى

فضلاً لمزيد من المعلومات أرسل على : udo2009@gmail.com

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا