متابعة (14): محاكمة القساوسة والناشط

  • 0

متابعة (14): محاكمة القساوسة والناشط

هذه المتابعة ملخص لخمسة (5) جلسات عُقدت بين التاسع عشر من ديسمبر 2016 والتاسع من يناير2017. الجلسات كانت أمام القاضي د. أسامة محمد عبد الله بمحكمة الخرطوم وسط وبحضور كل الأطراف. في هذه الجلسات إستمعت المحكمة لشهادة ثلاثة من شهود الإتهام وإثنين من شهود الدفاع، كما وجهت لهم الأسئلة بِواسطة هيئات المُحامين والقاضى. وحوت الجلسات أيضاً توجيه القاضى أسئلته للمتهمين. فى التاسع من يناير 2017 عُقدت الجلسة العشرون للمحكمة وفيها وجه القاضى هيئات المحامين بتسليم مرافعاتهم قبل تاريخ الثالث والعشرون من يناير 2017 حيث أعلن ذلك التاريخ للنطق بقرار الحكم القضائى.

ملخص جلسة المحاكمة السادسة عشرة

فى التاسع عشر من ديسمبر 2016، بدأت جلسة المحكمة السادسة عشرة فى تمام الساعة الثانية عشرة وخمس وأربعون دقيقة ظهراً (12:45ظ) وكانت حيثياتها الأساسية سماع الشهادات من شهود الإتهام السادس والسابع، شاهد الإتهام السادس كان السيد/ بنجامين بريمة عوض، أستاذ يبلغ من العمر ثمانيةً وستين عاماً (68) وهو أحد الذين حضروا مؤتمر أديس أبابا. الشاهد السابع كانت الدكتورة رحاب حسن، يبلغ عمرها الخمسين عاماً والتى تعمل كمستشار قانونى بوزارة الخارجية.

كان خلاصة سماع شهاداتِهم كلآتى:

o شاهد الإتهام السادس دُعي للمؤتمر بواسطة المتهم الثانى. ففى شهادتِة أعلن أن المتهم الثانى عرض بالمؤتمر صورة الشاب المحروق مع تعليقات أن الحرْق نتيجة لتحول الشاب من الإسلام للمسيحية. وكذلك أفاد المحكمة بأن الغرض من المؤتمر أداء صلوات والدعاء من أجل السلام فى السودان.

o الشاهد السابع أقْر بأن لجنة دفع الله الحاج يوسف التى كُونت بواسطة الرئيس السوداني عمر البشير قد ذكرت " أن هناك إنتهاكات لحقوق الإنسان فى السودان".

عند نهاية سماع الشاهد السابع، إكتفت هيئة الإتهام بهؤلاء الشهود وأغَلقت هيئة الإتهام ملفها. عندها أعلن القاضي نهاية الجلسة لتستأنف إجراءات المحاكمة بالجلسة القادمة.

ملخص لجلسة المحكمة الثامنة عشرة 

فى الثامن والعشرين من ديسمبر 2016، بدأت الجلسة الثامنة عشرة فى تمام الساعة الثانية عشر وخمس وثلاثون دقيقة ظهراً (12:35ظ). وكانت الحيثيات الأساسية فيها هي إستجواب المتهمين بواسطة المحكمة، قد كان ملخص الإستجواب كالآتى:

المتهم الأول/ بيتر جاسك:

• زُوت جنوب السودان فى العام 2012، لم أدخل للسودان و لم ألتقى أى قائد عسكرى.

• دخلت السودان فى العام 2015 مستخدماً تأشيرة سائح.

• ليس لدى أى علاقة أو صِلة مع منظمة PPF. أحياناً لدي تعاقدات مع VOM ولكنى لست عضواً فيها لسبب أني لست أمريكياً.

• لقد حضرت المؤتمر حيث كان للصلاة والدعاء من أجل السلام فى السودان، لقد دُعِيت بواسطة دنيال إدوارد.

• عندما أخذ إقراري القضائي لم تسمح المحكمة للمحامىٌ بحضوره معي الإجراء، كما أن المترجم ضعيف باللغة الإنجليزية مما يجعلني أجزم بأن إعترافي القضائي قد حُرِف.

المتهم الثانى/ حسن عبد الرحيم:

• تحصلت على صورة الطالب المحروق من الانترنت، ولم أذكر سبب الحرْق ولم أقل بأنه تحول من الإسلام للمسيحية.

• المتهم الثالث عبد المنعم جاءنى فى العام 2013 يطلب مساعدة للطالب المحروق ومن حينها لم أره ثانية إلا في العام 2015.

المتهم الثالث/ عبد المنعم:

• علمت من شقيق وأصدقاء الطالب بأنه حُرق أثناء مظاهرات للطلاب.

• إتصلت بحسن فى العام 2013 للمساعدة فى علاج الطالب الذى حُرق ولقد قام بالمساعدة. لآحقاً إتصل حسن بى فى العام 2015 وأعلمنِى بأن هنالك شخص على إستعداد للمساعدة فى علاج الطالب.

• الترجمة غير مثالية، فقد ذكرت فيها أشياء لم أقُلها وأهَملت بعض من الكلمات التى قُلتها.

المتهم الرابع:

• لقد شاهدت المتهم الثالث فى العام 2013 عندما جاء لحسن طالباً المساعدة للطالب المحروق. بعدئذ شاهدته فى مكاتب جهاز الأمن.

• فى المؤتمر صلينا للسلام فى السودان و جنوب السودان ولكل العالم .

بعد ذلك أُرجِأت المحكمة لتأريخ آخر يتم فيه إعلان القاضى للتهم الموجهه بواسطة المحكمة.

ملخص لجلسة المحكمة التاسعة عشرة

فى الثانى من يناير 2017، بدأت الجلسة التاسعة عشرة فى تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً (12:30) كانت حيثياتها إعلان المحكمة التهم الموجهة لكلٍ من المتهمين.

 المتهم الاول: وجه له الإتهام تحت المواد ( 21، 51، 53، 57 & 64) فى القانون الجنائى، والمادة (8 & 23) من قانون تنظيم العمل الطوعي والانسانى ثم المادة (30) من قانون الجوازات والهجرة.

محامى المتهم الاول رفض الأتهامات وإعتبر موكله برئيً لان ما تم تقديمه لم يكن مدعوماً بأدِلة، وطلب من المحكمة الحكم بناءً على ذلك. كما إكتفي بذلك مع عدم إحضار شهوداً.

 المتهمين الثانى والثالث: وجه لهم الإتهام تحت المواد (21، 53، 64 & 66) من القانون الجنائى. رفض مُحاموُ المتهمين الإتهام وأعلنوا دفاعهم بواسطة شهود سيمثلوا أمام المحكمة.

 المتهم الرابع: رفضت المحكمة إتهامه وأطلقت سراحه لعدم كفاية الأدلة.

أرجأ القاضى الجلسة حتى التاسع من يناير 2017 مخصصة إياها لسماع شهود الدفاع.

ملخص لجلسة المحكمة العشرين

فى التاسع من يناير 2017، بدأت الجلسة العشرون للمحكمة فى تمام الساعة الثانية عشر والنصف ظهراً (12:30). كانت حيثياتها سماع شهادات إثنين من شهود الدفاع، الذين أحضروا بواسطة محامي المتهم الثالث. فقد أعلن مسبقاً محامى المتهم الاول أن ليس لديه شاهد من جانِبه، ولقد قرر محامى المتهمين الثانى والرابع الإكتفاء بعدم إحضار شهود وذلك بعد تشاوره مع هيئته.

الشهود الإثنين الذين حضروا هما: محمد أبكر أحمد، وآدم موسى محمد بوش، والذين يبلغا من العمر (25) عاماً عام. كلاهما طالب، من نازحى دارفور وزملاء للطالب المحروق على موسى. قدموا شهادتهم وإستجوبوا بواسطة المحكمة وهيئات المحامين. 

ملخص شهادة شاهدي الدفاع:

• كلاهما لم يري صور الطالب المحروق على الإنترنت.

• حرق الطالب (على موسى) حدث بجامعة الزعيم الأزهرى بعد إحتفالية إجتماعية لرابطة طلاب دارفور. الحرق كان نتيجة لهجوم بالملوتوف بواسطة طلاب المؤتمر الوطنى (الحزب الحاكم) الذين إعتادوا الهجوم على الطلاب الدارفوريين فى مختلف الجامعات.

• وافقوا علي أن المتهم الثالث قبل إعتقاله كان هو الشخص المسئول عن علاج الطالب المحروق.

• كانوا يجمعُون أموال لعِلاج الطالب حيث أنهم نازحين وليس لهم أى مصادر دخل.

• أكدوا على أن ديانة المُتهم الثالث والطالب المحروق (على موسى) هى الإسلام.

بعد إسجواب شهود الدفاع أغلق محامُو الدفاع ملف دفاعهم، حينها أرجأ القاضى جلسة المحاكمة حتى الثالث والعشرين من يناير 2017 للنطق بالحكم.

ملاحظات المُراقبة:

• كانت جلسة المحكمة فى ذات يوم إعلان ناشطين شباب للإعتصام المدنى بالسودان. حيث كان هناك إقبال ضعيف من للحضور حتى وسط المحامين.

• شاهد الإتهام السادس أُعتقل بواسطة جهاز الأمن والمخابرات بعد خمس شهور من مؤتمر أديس ابابا، لغرض الإدلاء بشهادته فقد تم أُعلاِنه لحضور الجلسة بواسطة جهاز الأمن والمخابرات وليس بواسطة المحكمة.

• حُظيت أخر جلستين للمحكمة بحضور كبير لناشطين و قيادات دينية مسيحية وأيضاً ممثلين للسفارات بالسودان وكذلك الأعلام السودانى. 

• بدا أفراد جهاز الأمن والمخابرات راضياً عن سير المحكمة.

• بعض من محامى الدفاع لم يحضروا الجلسات.

• قبلت المحكمة طلب محامى المتهم الاول بتسليمه بطاقة هوية وجواز سفر المتهم الأول.

• فيما عدا الجلسة الثامنة عشر لم يكن هناك مترجم.

 

التوصيات/ المناشدات

تحث HUDO جميع الأطراف المعنية بضرورة حضور جلسة النطق بالحكم، خصوصاً:

 المحكمة بالسودان بضرورة إعتماد المعايير الدولية للعدالة.

 السفارات والبعثات الدبلوماسية حضور جلسة المحكمة القادمة.

 الناشطين وداعمى المتهمين حضور جلسة المحاكمة القادمة.

 الأعلام السودانى والعالمي بإعطاء التغطية اللازمة للجلسة القادمة.

 

إنتهى

لمزيد من المعلومات، فضلاً رأسلنا على hudo2009@gmail.com

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا