طلاب مندى المعتقلين بكادقلى

  • 0

طلاب مندى المعتقلين بكادقلى

Category : 2012 , Urgent Actions

      مدينة كادقلى هى عاصمة ولاية جنوب كردفان (جبال النوبة)، بها القياده المركزيه للعمليات بالولاية ، وتستقبل المعتقلين المحولين من كل معتقلات المدن بالولاية. وردتنا أخبار من مصادر موثوقة بأن معتقلات الأمن والإستخبارات ممتلئة عن أخرها بالمعتقلين (نقدر العدد بما لا يقل عن 500 معتقل) ، مما حدا بالسلطات أستخدام سجن المدينة (به 130 معتقل) . سنحاول جهدنا أن نمدكم بما توفر لدينا من معلومات بعد تأكيدها. 

فى يوم 21/09/2012 م إعتقلت دورية من الدوريات حول كادقلى مجموعة من المدنيين القادمين من مندى قاصدين كادقلى لأغراض مدنية مختلفة (أغلبهم طلاب). حتى الأن تأكد لنا إسم وتفاصيل أحدهم (سنعمل جاهدين معرفة عددهم الكامل وتفاصيلهم ونوافيكم بها فوراً) وهو:

الإسم: دفع الله إبراهيم الدومة

العمر: 21 سنة

المهنة: طالب – جامعة كردفان / كلية التربية / السنة االثانية

الموطن الأصلى: مندى 

الجهة التى أُعتقل منها: فى الطريق ما بين أُم سفيفة وكركراية (15 كيلومتر شرق كادقلى)

تاريخ الإعتقال: 21/09/2012 م

مكان إحتجازه: زنازين الإستخبارات العسكرية

الجهة المعتقلة: الإستخبارات العسكرية (دورية تفتيش حول مدينة كادقلى)

التفاصيل: دفع الله طالب بجامعة كردفان أضاع عام دراسى بسبب نشوب الصراع وبقى محتجزاً مع أسرته بمندى. بعد ذلك بدأ التفكير (معه طلاب أخرين يعانون نفس الهم) فى التسلل حتى يتمكن من مواصلة دراسته. فكان حظه العاثر الذى ألقى به فى يد جلاديه بعد أن أوشك على نهاية الرحلة الشاقة مشياً على الأقدام قاصداً كادقلى. للوصول الى جامعته بمدينة الأبيض ، فعند نقطة فى الطريق ما بين أم سفيفه وكركراية بالقرب من كادقلى صادف ومن معه دوريه من خدمة المراقبة حول المدينة قامت بإعتقالهم وإحضارهم لكادقلى مقيدين وهم عزل. وهم الأن يقبعون فى زنازين الإستخبارات تحت التعذيب والظروف السيئة بالمعتقل. 

لقد خضعوا لشتى أنواع التعذيب للتأكد من عدم تسللهم لمهام عسكرية تجسسية، كما لإستخراج أكبر قدر ممكن من المعلومات بحكم تواجدهم هناك طيلة تلك الفترة منذ بداية الصراع, هذا ما جعلنا نخشى تصفيتهم جسدياً, مما يتطلب تحركاً عاجلاً 

ملحوظة: قد يطرح سؤال لماذا خروجهم عن طريق كادقلى لا تالودى وهى الأقرب لمندى؟ الجواب هو:

• عدد سكان تالودى الحالى قليل (لا يتجاوز ثلاثون ألفاً, أغلبهم العسكريين) فيصعب التخفى وسطهم, بعكس كادقلى.

• الطريق من تالودى للأبيض أطول ويمر بمدن أحوالها أكثر توتراً (الليرى, كالوقى, أبوجبيهه, رشاد, والعباسية) فيكون إحتمال كشفهم وإعتقالهم أكبر. أما عن طريق كادقلى فقط أمامهم مدينة الدلنج.

• القوات الأمنية بتالودى بها عناصر من مناطق تالودى بما فيها مندى وأنقارتو متعاونين مع النظام, وذلك يسهل التعرف عليهم.

Human Rights and Development Organization

06/10/2012 م

لتحميل ملف بي دي اف رجاءا إضغط هنا